يقوم 88٪ من الأشخاص العاديين بفحص هواتفهم خلال الساعةالأولى من يومهم،وهذه من أسوأ العادات التي تؤثر على التركيز والإنتاجية طوال اليوم!
فاستهلاك معلومات غير مفيدة مثل وسائل التواصل،والانشغال بالرد عليها في بداية يومك يضعك في حالة(رد فعل)قد تغرقك في ضغوطات ومهام هامشية غير منتجة
فاستهلاك معلومات غير مفيدة مثل وسائل التواصل،والانشغال بالرد عليها في بداية يومك يضعك في حالة(رد فعل)قد تغرقك في ضغوطات ومهام هامشية غير منتجة
يتخذ الأشخاص ذوو الإنتاجية العالية خطوات مبكرة نحو أهدافهم المرسومة ، ويركزون ذروة طاقتهم العقلية والعاطفية والجسدية منذ الصباح الباكر على أولوياتهم القصوى، ولايقومون بارباك صباحاتهم بالانشغال بالتوافه والأشياء التي قد تؤثر سلباً على نشاطهم وتركيزهم
لا تتعلق الإنتاجية بمدى الازدحام في جدول العمل ولا بكثرة انشغالاتك،بل بكمّ إنتاجك ونوعيته.
إذا كنت لاتزيد كل يوم في الاتجاه نحو أهدافك المهمة، فأنت لا تزيد من إنتاجيتك العامة، أنت فقط تشغل نفسك بمزيد من الروتين.
مقياس الإنتاجية الأكثر دقة هو المسافة التي تقطعها كل يوم نحو أهدافك.
إذا كنت لاتزيد كل يوم في الاتجاه نحو أهدافك المهمة، فأنت لا تزيد من إنتاجيتك العامة، أنت فقط تشغل نفسك بمزيد من الروتين.
مقياس الإنتاجية الأكثر دقة هو المسافة التي تقطعها كل يوم نحو أهدافك.
تضطر أحياناً للعمل حتى وقت متأخر لإنهاء مهمة ما ..لابأس.. لكنها ليست وصفة نجاح طويلة الأجل.. لا يعمل الأشخاص ذوو الإنتاجية العالية الى الحد الذي تنفد معه خزانات طاقتهم، إنهم يتوقفون قبل وقت طويل من هذه النقطة.
قدراتنا كبشر محدودة،فنحن نمتلك قرابة 3 ساعات من ذروة الأداء العقلي كل يوم،كرّس تلك الساعات الذهبية للأعمال المهمة.. بإمكانك العمل بعد تلك الساعات الثلاث، ولكن بمجرد أن تشعر بانخفاض أدائك توقف ، و خذ فترات راحة منتظمة لمساعدتك على التعافي، وإعادة التركيز لتحسين الأداء العقلي
ليس كل شيء في قائمة مهامك هو مهم بالفعل.
لذا لا يعمل الأشخاص ذوو الإنتاجية العالية بقائمة أولويات ثابتة ، بل يراجعون أولوياتهم يومياً ،وقبل أن يبدأوا أعمالهم ، حيث يرتبونها حسب المستجدات والأهمية اللحظية كي يتمكنوا من تخصيص أفضل ساعاتهم لما سيضمن لهم أكبر قدر من النتائج .
لذا لا يعمل الأشخاص ذوو الإنتاجية العالية بقائمة أولويات ثابتة ، بل يراجعون أولوياتهم يومياً ،وقبل أن يبدأوا أعمالهم ، حيث يرتبونها حسب المستجدات والأهمية اللحظية كي يتمكنوا من تخصيص أفضل ساعاتهم لما سيضمن لهم أكبر قدر من النتائج .
يضع الأشخاص ذوو الإنتاجية العالية حدودا صارمة لأوقات عملهم ولايسمحون للمهام ولاالأشخاص بانتهاكها..إنهم ليسوا أنانيين،هم فقط يحمون سير إنتاجيتهم،لأنهم يعرفون جيداً ما الذي يساعدهم وما الذي يعيقهم.
تعلّم كيف تضع الحدود التي تحمي إنتاجيتك، و لاتخجل من قول«لا»للدعوات المشتتةوالمعيقة.
تعلّم كيف تضع الحدود التي تحمي إنتاجيتك، و لاتخجل من قول«لا»للدعوات المشتتةوالمعيقة.
جاري تحميل الاقتراحات...