العلاقات غير المتوازنة تستنزف طاقتك النفسية..
فأن تعطي باستمرار دون أن تحصل على شيء في المقابل هذا منهك جدًا.
نعم العطاء يجعلنا سعداء، ولكن لك الحق ايضًا في الأخذ.
-١-
فأن تعطي باستمرار دون أن تحصل على شيء في المقابل هذا منهك جدًا.
نعم العطاء يجعلنا سعداء، ولكن لك الحق ايضًا في الأخذ.
-١-
لا يعني هذا أن تعطي فقط لمن لديه ما يمكنه أن يمنحك ولا أن تبني كل علاقاتك على هذا الأساس، وإنما يعني أن الأشخاص المهمين والذين تتشارك معهم الحياة في المجمل لديهم ما يمكنهم تعويضك به بطريقة أو بأخرى، كأن يكون مستعدًا لمساعدتك عندما تحتاجه أو حتى مستمعًا وداعمًا نفسيًا لك.
-٢-
-٢-
العلاقات الشخصية معقدة ومن الصعب الوصول بها إلى التوازن في الأخذ والعطاء إلى درجة التساوي، فدائمًا هناك من يعطي أكثر، ومن يضحي أكثر. وهناك من يتطلب أكثر. وليس الهدف من توازن العلاقات إلى الوصول إلى التساوي وإنما إلى توازن تجد فيه أن متطلباتك العاطفية قد أرضيت.
-٣-
-٣-
وللوصول إلى هذا التوازن من المهم أن تتواصل مع الطرف الأخر من أجل إيضاح توقعاتك وتطلعاتك من العلاقة الشخصية فتركها لافتراضاتك يسبب لك الإحباط وخيبة الأمل وربما الغضب إذا لم يقم الطرف الأخر بالافتراضات التي في بالك والتي قد لا يكون يتوقعها أو يعلم عنها شيء.
تم بحمدالله
تم بحمدالله
جاري تحميل الاقتراحات...