عبدالله طوله
عبدالله طوله

@abdullah_wat

15 تغريدة 114 قراءة Feb 19, 2021
كلنا عندنا عادات سيئة نعاني منها، في هذا الثريد راح اتكلم نصائح ساعدتني اتخلص من العادات السيئة بشكل نهائي..
“اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين💙"
بدايةً العادات السيئة فالغالب ماهي الا سلوك سيء، كررناه لمرات عدة، لإعتقادنا اننا سنتركه ببساطة متى ما اردنا..
مع الوقت نلاحظ ان السلوك تحول الى عادة، بعض اشهر العادات التي تؤدي الى ادمان:
-التدخين
-تناول السكريات والاطعمة الغير صحية
-استخدام الأجهزة الذكية بشكل مفرط
-المخدرات
-التسوق المفرط.
النصيحة الأولى والأهم:
اسأل نفسك، لماذا تريد ان تقلع عن هذه العادة؟
لابد ان كل الاسباب التي تدور في ذهنك الان، تعد كافية، لبدء رحلة الاقلاع عنها،
الآن عليك تبني فكرة الاقلاع، لأن قناعاتك جعلتك واعيًا لتدرك بأضرار تلك العادة عليك بذلك تكون، انتهيت من تطبيق النصيحة الأولى.
النصيحة الثانية:
مجرد الابتعاد عن مصدر الشيء لايعد كافيًا، عليك ان تكون مدركًا بحجم ضرره عليك، كي لا يشكل وجوده رغبة بالعودة اليه، كالإقلاع عن التدخين بمجرد عدم شرائه, ماذا ان وضع امامك دون وجود قناعتك الاولى..
النصيحة الثالثة:
قضاء وقت مع الاشخاص الممتنعين عن عادتك السيئة، اذ ان ذلك سيحفز رغبتك بالإقلاع عنها, كما ان الحديث معهم عن سبب امتناعهم قد يمنحك سببًا آخر، يساهم في ردع العادة.
النصيحة الرابعة:
ابتعد عن البيئة التي ترى من عادتك السيئة أمرًا عاديًا، او ان تعد العادة رائجة لديهم، ذلك من شأنه ان يؤجل رغبتك بالإقلاع..
النصيحة الخامسة:
توقف عن لوم الآخرين الذين تراهم سببًا في تبنيك لتلك العادة، واسعى الى الحلول..
النصيحة السادسة:
ابدأ بالامتناع، تدريجًا مع ملاحظة الفارق الذي سيزيد من رغبتك بالإقلاع، كون ان الامتناع المفاجئ يعد حرمانًا، قد يولد رغبة العودة لديك، "فكل ممنوع، مرغوب"..
النصيحة السابعة:
ابتعد عن الاشخاص السلبين الذين من شأنهم ترويج صعوبة الإقلاع، وان الأوآن قد فات، واستبدلهم بأشخاص آخرين، قاموا بالإقلاع، كي تزيد من ايجابياتك حيال الأمر..
النصيحة الثامنة:
ابقى متفائلًا وان كانت هذه المحاولة العاشرة لك، ستصل يومًا ما الى القوة اللازمة للإقلاع..
النصيحة التاسعة:
لا تجعل من نتائج محاولاتك السابقة عائقًا لديك، في كل مرة تفشل بالإقلاع انت، تصل الى مرحلة جديدة، تقترب من الإقلاع..
النصيحة العاشرة والأخيرة،
اطلب من الله العون، فالله يرى محاولاتك، ويعلم نيتك، رغبتك بالتحسين، ما دمت تطلب منه ان يمنحك قوة التغير، وقد رأى فيك الرغبة والعمل بالأسباب، لن تُرد يداك فارغتين.
"تذكر"
قوله تعالى : ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، طلبك العون من الله، يتطلب رغبتك ومحاولاتك التي تلخص العمل بالأسباب..
نهايةً، اشكركم على وقتكم و القراءة، واتمنى ان الثريد كان مفيد ولو بالقليل، نراكم بإذن الله في ثريد قادم🙏🏻💙.
@abdullah_wat

جاري تحميل الاقتراحات...