كيف يمكن للجسم من انتاج الكيتونات واستعمالها كوقود؟
1⃣ عند تناول غذاء مختلط (عادي) فالجسم يستعمل البروتين من الطعام لبناء وترميم الأنسجة، ويستعمل الدهون لعدة أغراض ومنها تخزينها كشحوم لكي تستعمل كوقود تعطي طاقة للجسم خاصة أثناء الجهد الخفيف إلى المعتدل الشدة، أما الكربوهيدرات
1⃣ عند تناول غذاء مختلط (عادي) فالجسم يستعمل البروتين من الطعام لبناء وترميم الأنسجة، ويستعمل الدهون لعدة أغراض ومنها تخزينها كشحوم لكي تستعمل كوقود تعطي طاقة للجسم خاصة أثناء الجهد الخفيف إلى المعتدل الشدة، أما الكربوهيدرات
2⃣ (النشويات والسكريات) فتستعمل بشكل رئيسي كوقود تعطي طاقة لكل خلايا الجسم بما في ذلك العضلات. وفي حالة عدم تناول الكربوهيدرات (أو تناول 10-20 جم فأقل في اليوم) فإن مخزون الكربوهيدرات يبدأ ينفذ، وبعد عدة أيام ينتهي. وعادة يتغذى الدماغ على الجلوكوز (من الكربوهيدرات)
3⃣ ويستهلك بحدود 100 جم في اليوم، لكن مع عدم وجود كربوهيدرات يضطر الجسم الى تحليل الشحوم المخزنة لتنتهي بأحماض دهنية يستخدمها الجسم كوقود لعمليات الطاقة، ومع عدم وجود جليكوجين في الكبد نتيجه لنفاذه وعدم تعويضع بتناول كربوهيدرات كافية، وبعد حوالي 3 أسابيع من تحلل الدهون بكثافة
4⃣ يتم تحويل بعض تلك الأحماض الدهنية إلى أجسام كيتونية (كيتونات) ويتغذى عليها الدماغ بنسية 70% أو أكثر. كما أن العضلات تحرق الأحماض الدهنية كطاقة لها لعدم وجود الجلوكوز أو الجليكوجين. ومع إنتاج كميات كبيرة من الكيتونات يزداد وجودها في الدم فتخرج عبر البول وتظهر في التنفس
5⃣ كرائحة مميزة تسمى رائحة الأسيتون (مثل مزيل الأظافر). لكن الاعتماد على الدهون كغذاء بدون تناول الكارب (أو تناول كمية قليلة جداً منها) ليس نظاماً غذائياً يصلح للجميع، كما أن اتباعه لفترة طويلة قد لا يكون بدون مخاطر صحية، فمثلاً ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم نتيجة
6⃣ تناول الدهون بكثرة يزيد من احتمالات التهاب البنكرياس، كما أن هناك احتمالات لنقص الفيتامينات الذائبة في الماء نتيجة للامتناع عن تناول الحبوب والفواكه الغنية بتلك الفيتامينات. كما تتزايد احتمالات حصول حصوات في الكلية لمن لديه الاستعداد لذلك.
7⃣ أخيراً هناك دراسة نشرت حديثا تشير الى وجود علاقة بين نقص تناول الكربوهيدرات المركبة وزيادة حدوث الرجفان الأذيني (اضطراب في نبض القلب)، والدراسة لا تثير الى أنه مسبب لكن وجود ارتباط بينهما.
جاري تحميل الاقتراحات...