12 تغريدة 11 قراءة Feb 09, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
ففى جامعة بنسلفانيا فى ولاية فيلاديلفيا
أجرى مجموعة من علماء الأعصاب
فحص ل16رجل و16إمرأة
بجعل كل منهم يعد من الرقم 1,600 للخلف
بمقدار 13
ثم بإستخدام تقنية معينة من
#fmri
فهى نوع من الإشعاع
يستخدم لفحص نشاطات المخ
من حيث سريان الدم به ونسبة الإكسجين .
فقامو بقياس ذلك
بالإضافة لقياس معدلات القلب
وهرمونات الضغط ووجدوا إختلافات فى الإستجابة وما ينتج عنها من تغيرات جسمية
ففى الرجل وجد زيادة فى سريان الدم
فى منطقة فى القشرة للمخ تسمى
orbitofrontal
مما يؤدى لتنشيط تأثير
fight or flight
الهروب أو المواجهة .
أما فى المرأة فيزيد سريان الدم لـ
limbic system .
. .
.
وذلك ينشط تأثيرات
emotional
العاطفية .
.
وليس هذا فقط
بل إن إستجابة المرأة للتوتر او الضغط يستمر لفترة فالعلم اثبت ان المرأة تتعرض
لإضطربات نفسيه ومزاجيه
تؤثر عليها وعلى ذاكرتها
مصدر:
Men are from Mars Earth, women are from Venus Earth .
.
medicalxpress.com .
.
يقول الله تعالى : (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ)
فالأمر ليس على العموم، بل هو غير ملزم للقاضي في كل قضايا الناس، إذ للقاضي في بعض الأحيان أن يستشهد بشهادة رجل واحد أو امرأة واحدة في حادثة ما إذا استقام الأمر، و لكن الله يرشدنا إلى ما يسد به علينا مداخل الخطأ في تذكر الشهادة لحفظ الحقوق،
و إلا لما اشترط شاهدين من الرجال دون أن يعترض أحد على ذلك أو يعده انتقاصاً أو عدم الثقة في أحدهما، و من ذلك فهم سبب موازنة شهادة الرجل بشهادتين من المرأة حيث النساء أكثر عُرضة للنسيان بطبيعتهن من الحمل و الرضاعة أو العاطفة التي قد تحول دون التركيز على دقائق الأمور،
كما أنهن أقل خبرة في المعاملات و الأمور المالية و تفاصيلها، أما إن وجدت امرأة واحدة متمرسة في تلك الأمور و على دراية بها، فللقاضي و ولي الأمر أن يقبل شهادتها منفردة
بل الشرع يقبل شهادتها منفردة في الأمور التي لا يطلع عليها إلا النساء مثل الولادة و الرضاعة و إثبات البكارة و الحيض و غيرها. بل روايتها للحديث تعد رواية لها ما للرجال من المكانة و الحفظ و الأخذ بها. فخبر الشخص الواحد العدل الضابط تكفي
و لو فكرت المعترضة لحظة لوجدت في إعفاءها من الشهادة خير لها لما يترتب على الشهادة من أحقاد و ضغائن قد تصدر من الخاسر في القضية، المرأة في غنى عنها.
يقول ابن القيم رحمه الله : "و ليس في القرآن ما يقتضي أنه لا يُحكم إلا بشاهدين، أو شاهد و امرأتين، فإن الله سبحانه إنما أمر بذلك أصحاب الحقوق أن يحفظوا حقوقهم بهذا النصاب، و لم يأمر بذلك الحكام أن يحكموا به، فضلاً عن أن يكون قد أمرهم ألا يقضوا إلا بذلك
و يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " و لا ريب أن هذه الحكمة في التعدد هي في التحمل، فأمّا إذا عقلت المرأة، و حفظت و كانت ممن يوثق بدينها فإن المقصود حاصل بخبرها كما يحصل بأخبار الديانات، و لهذا تُقبل شهادتها وحدها في مواضع، و يحكم بشهادة امرأتين
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...