1.المرحلة الأولى: الظلام.
أعمق جزء من البئر، الجزء الذي لا تستطيع حتى رؤية النور منه..هي مرحلة عميقة من الألم و الحزن و الخوف و الشك، الشعور بالهاوية و السقوط، الرغبة في الإختفاء، فقدان الرغبة في العيش، مشاكل و آلام تجعل الشخص يتساءل لماذا يحصل معي هذا؟
أعمق جزء من البئر، الجزء الذي لا تستطيع حتى رؤية النور منه..هي مرحلة عميقة من الألم و الحزن و الخوف و الشك، الشعور بالهاوية و السقوط، الرغبة في الإختفاء، فقدان الرغبة في العيش، مشاكل و آلام تجعل الشخص يتساءل لماذا يحصل معي هذا؟
و تلك هي المرحلة التالية، من لديه القدرة على السؤال "لماذا"، هو في الحقيقة لديه قدرة مواجهة آلامه و تحريرها، هو فقط لا يعرف ذلك، لا يعرف قدراته العظيمة في شفاء نفسه.
2.المرحلة الثانية: السؤال.. لماذا؟ من أنا و ماذا أريد؟
بما أنك هنا لاشك أنك سألت هذه هذه الأسئلة من قبل، أنت شجاع!
2.المرحلة الثانية: السؤال.. لماذا؟ من أنا و ماذا أريد؟
بما أنك هنا لاشك أنك سألت هذه هذه الأسئلة من قبل، أنت شجاع!
3.المرحلة الثالثة: wake up call
الليلة المظلمة للروح، نداء اليقظة،الروح..المعنى واحد،عندما يجدك الكون مستعدا يرسل لك بعض العمل الشاق،نداء قاسٍ لكن نتائجه مثمرة. نداء يجعلك تشعر أن كل ما عشته في السابق ليس له معنى و أن هناك حقيقة أخرى عنك تنتظرك، نداء يجعلك تُكذب كل ما صدقت سابقا.
الليلة المظلمة للروح، نداء اليقظة،الروح..المعنى واحد،عندما يجدك الكون مستعدا يرسل لك بعض العمل الشاق،نداء قاسٍ لكن نتائجه مثمرة. نداء يجعلك تشعر أن كل ما عشته في السابق ليس له معنى و أن هناك حقيقة أخرى عنك تنتظرك، نداء يجعلك تُكذب كل ما صدقت سابقا.
4.المرحلة الرابعة: العزلة، الهجرة إلى النفس:
يتحول الشخص هنا إلى ناسِك، زاهِد، منقطع عن الدنيا لا تهمه الأمور الدنيوية يريد معرفة الحقيقة فقط، يريد معرفة مشاعره و أفكاره الحقيقية فقط لذا يعتزل الناس و لا يستمتع بالأحاديث معهم مثل الماضي، يريد قضاء معظم وقته وحده فقط..
يتحول الشخص هنا إلى ناسِك، زاهِد، منقطع عن الدنيا لا تهمه الأمور الدنيوية يريد معرفة الحقيقة فقط، يريد معرفة مشاعره و أفكاره الحقيقية فقط لذا يعتزل الناس و لا يستمتع بالأحاديث معهم مثل الماضي، يريد قضاء معظم وقته وحده فقط..
5.المرحلة الخامسة الوردية: الولادة من جديد The Rebirth
و أخيرا إيجاد أجوبة عن الأسئلة، يشعر الشخص هنا أنه أفضل من الجميع لأن لديه الإجابات عن ما لا يفهمه الآخرين، يشعر أنه في أعلى مرحلة من السلام و الحكمة و يضمن الحياة لذا يأتي الإيقو ليتحكم به مرة أخرى ولكن بحلة جديدة ;)
و أخيرا إيجاد أجوبة عن الأسئلة، يشعر الشخص هنا أنه أفضل من الجميع لأن لديه الإجابات عن ما لا يفهمه الآخرين، يشعر أنه في أعلى مرحلة من السلام و الحكمة و يضمن الحياة لذا يأتي الإيقو ليتحكم به مرة أخرى ولكن بحلة جديدة ;)
6.المرحلة السادسة: الشك مرة أخرى:
لكن هذه المرة الشك ليس بحدة المرحلة الأولى، هو من نتائج الأنا فقط التي ارتفعت بعد القليل من المعرفة، من ينجح في فهم المرحلة5و 6 يصل إلى نتيجة:
اه..أنا متصل مع الجميع..
إذن منذ البداية كان المفتاح في يدي؟
أنا مسؤول عن ما يحدث لي من الآن فصاعدا.
لكن هذه المرة الشك ليس بحدة المرحلة الأولى، هو من نتائج الأنا فقط التي ارتفعت بعد القليل من المعرفة، من ينجح في فهم المرحلة5و 6 يصل إلى نتيجة:
اه..أنا متصل مع الجميع..
إذن منذ البداية كان المفتاح في يدي؟
أنا مسؤول عن ما يحدث لي من الآن فصاعدا.
7.المرحلة السابعة: الإستيقاظ، الوعي:
يصبح الشخص هنا:
-يعرف جوانبه المظلمة
-يعرف أن الصدمات التي تعرض لها صنعت له جوانبا قاسية لا تمثله.
-يعرف قانون الإنعكاس و كيف أن البعض إنعكاس له و يفهم الرسائل الكونية.
-يعرف ما يريد و ما لا يريد.
-يتفهم الآخرين لأنهم آخرون منه و مثله.
يصبح الشخص هنا:
-يعرف جوانبه المظلمة
-يعرف أن الصدمات التي تعرض لها صنعت له جوانبا قاسية لا تمثله.
-يعرف قانون الإنعكاس و كيف أن البعض إنعكاس له و يفهم الرسائل الكونية.
-يعرف ما يريد و ما لا يريد.
-يتفهم الآخرين لأنهم آخرون منه و مثله.
ملاحظة: هذه المراحل لا تستلزم أن تمر عليها بالترتيب، مثلا ممكن أن يجلس الشخص طويلا في مرحلة السؤال ثم يرجع إلى الظلام من جديد، أو يكون في مرحلة الشك ثم يرجع إلى نداء اليقظة من جديد..
تختلف حسب حياة و تجارب الشخص و مرونته في التعامل مع الظروف، تختلف حسب اختلاف رسائل الأشخاص أيضا.
تختلف حسب حياة و تجارب الشخص و مرونته في التعامل مع الظروف، تختلف حسب اختلاف رسائل الأشخاص أيضا.
لذا عادي جدا أن تنتقل و تتوقف بين تلك المراحل، لأنه في النهاية لا نهاية للتشافي و العلاج أصلا.
كل يوم جديد يحمل لنا شفاء جديد لذا أزل من رأسك فكرة الخلود بمشاعر واحدة فقط، عادي أن تكون واعي اليوم و مُشكك غدا، لأنه بتلك الطريقة ستتعلم أكثر و بمرور الوقت سيكون حتى الشك ممتعا حكيما.
كل يوم جديد يحمل لنا شفاء جديد لذا أزل من رأسك فكرة الخلود بمشاعر واحدة فقط، عادي أن تكون واعي اليوم و مُشكك غدا، لأنه بتلك الطريقة ستتعلم أكثر و بمرور الوقت سيكون حتى الشك ممتعا حكيما.
جاري تحميل الاقتراحات...