تحدي أدبي ما بين الفرزدق وجرير وخسران بيت وهدم بيت آخر
وبالفعل جمع الفرزدق أهل القبيلة في المسجد وخرجَ يخطب فيهم فقال بعد الحمد والصلاة على النبي، أن النوار فقد ولتني أنا لأمرها ولتزوجيها فسألوا النوار فشهدت بالفعل فقال: أُشْهِدكم أنِّي قد زوَّجْتُها نفسي على مائة ناقة حمراء😂
فعضبت ونفرت! وطلبت من أهلها أن يجعلوا لها حل مع الفرزدق فرفضوا وقالوا أن هذا شاعر فوالله سوف يهجينا! فشدت الرحال وذهبت إلى أبن الزبير أمير الحجاز والعراق ولما سمع الخبر لحقها الفرزدق إلى ابن الزبير
وبالفعل النوار ذهبت إلى زوجة الزبير والفرزدق ذهب إلى ابن الزبير "حمزة" ومدحه وقال؛
يا حَمْزُ هَلْ لَكَ فِي ذِي حَاجَةٍ غَرِضَتْ أَنْضَاؤُهُ بِمَكَانٍ غَيْرِ مَمْطُورُ
فَأَنْتَ أَوْلَى قُرَيْشٍ أَنْ تَكُونَ لَهَا
وَأَنْتَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَمَنْظُورِ
يا حَمْزُ هَلْ لَكَ فِي ذِي حَاجَةٍ غَرِضَتْ أَنْضَاؤُهُ بِمَكَانٍ غَيْرِ مَمْطُورُ
فَأَنْتَ أَوْلَى قُرَيْشٍ أَنْ تَكُونَ لَهَا
وَأَنْتَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَمَنْظُورِ
وأحسن مدحه،ولكن لما حكت النوار القصة لـعبدالله ابن الزبير وهو الوالي،جعل أمرها لنفسها أي أن رغبت الزواج منه فلا بأس وأن رغبت الطلاق طلقها.
فغضب الفرزدق وقال بابن الزبير:
أَمَّا بَنُوهُ فَلَمْ تَنْفَعْ شَفَاعَتُهُمْ وَشُفِّعَتْ بِنْتُ مَنْظُورِ بْنِ زَبَّانَا
لَيْسَ الشَّفِيعُ الَّذِي يَأْتِيكَ مُؤْتَزِرًا
مِثْلَ الشَّفِيعِ الَّذِي يَأْتِيكَ عُرْيَانَا
فسمع به ابن الزبير ومسكه وخنقه وكاد أن يقتله
أَمَّا بَنُوهُ فَلَمْ تَنْفَعْ شَفَاعَتُهُمْ وَشُفِّعَتْ بِنْتُ مَنْظُورِ بْنِ زَبَّانَا
لَيْسَ الشَّفِيعُ الَّذِي يَأْتِيكَ مُؤْتَزِرًا
مِثْلَ الشَّفِيعِ الَّذِي يَأْتِيكَ عُرْيَانَا
فسمع به ابن الزبير ومسكه وخنقه وكاد أن يقتله
ومن ثم تركه
ثمَّ دخل ابن الزبير إلى النَّوار فقال لها: "إن شئتِ فرَّقتُ بيْنك وبيْنه ثمَّ ضربتُ عنُقَه فلا يهجونا أبدًا، وإن شئتِ أمضيت نكاحَه، فهو ابن عمِّك وأقرب النَّاس إليك"، وكانت امرأة صالحة، فقالت: أوما غير هذا؟ قال: لا
ثمَّ دخل ابن الزبير إلى النَّوار فقال لها: "إن شئتِ فرَّقتُ بيْنك وبيْنه ثمَّ ضربتُ عنُقَه فلا يهجونا أبدًا، وإن شئتِ أمضيت نكاحَه، فهو ابن عمِّك وأقرب النَّاس إليك"، وكانت امرأة صالحة، فقالت: أوما غير هذا؟ قال: لا
قالت: ما أحبُّ أن يُقْتل ولكني أمضي أمره فلعلَّ الله أن يَجعل في كرهي إيَّاه خيرًا، فمضت إليه وخرجت معه إلى البصرة.
فكان الفرزدق يقول: خرجْنا ونحن متباغِضان، فعدنا متحابين
ودخل عليها بمكة وجلسوا فترة وخرجت النوار وهي حامل
فكان الفرزدق يقول: خرجْنا ونحن متباغِضان، فعدنا متحابين
ودخل عليها بمكة وجلسوا فترة وخرجت النوار وهي حامل
فأجتمع جرير مع الفرزدق في مجلس الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان وتنافروا في الشعر حتى قال الفرزدق النوار بنت مجاشع طالق ثلاثًا إن لم أقل بيتًا لا يستطيع جرير أن ينقضه أبدًا
فقال: فإني أنا الموت الذي هو واقعٌ
بنفسك فنظر كيف أنت مزاوله
وما أحد يا بن الأتان بوائلٍ
من الموت إن الموت لاشك نائلهُ
بنفسك فنظر كيف أنت مزاوله
وما أحد يا بن الأتان بوائلٍ
من الموت إن الموت لاشك نائلهُ
فنظر إليه الجرير وقال :
أنا البدرُ يعشى نور عينيك فالتمس
بكفيكَ يا بن القينِ هل أنت نائلهُ
أنا الدهر يفني الموت والدهر خالدٌ
فجئني بمثل الدهر شيئًا يطاوله؟
أنا البدرُ يعشى نور عينيك فالتمس
بكفيكَ يا بن القينِ هل أنت نائلهُ
أنا الدهر يفني الموت والدهر خالدٌ
فجئني بمثل الدهر شيئًا يطاوله؟
ونظر الفرزدق إلى أمير المؤمنين نظرة النكبة فطلق النوار في مجلس عبدالملك بن مروان وقال:
ندمت ندامة الكسعي لما
غدت مني مطلقةً نوارُ
وكانت جنتي فخرجت منها
كآدم حين أخرجه الضرارُ
ولو أني ملكت يدي ونفسي
لكان لها على القدر الخيارُ
ندمت ندامة الكسعي لما
غدت مني مطلقةً نوارُ
وكانت جنتي فخرجت منها
كآدم حين أخرجه الضرارُ
ولو أني ملكت يدي ونفسي
لكان لها على القدر الخيارُ
مصادرنا: بدائع البدائه وشكرًا لكم
@rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...