Abdullah AL-Khmais
Abdullah AL-Khmais

@AZK_SA

6 تغريدة 52 قراءة Feb 03, 2021
قبل فترة, ذهبت مع أحد أقاربي مشوار لمدة ساعة,
عمره عشرين سنة, طالب في الجامعة, سيارة اكورد 2019, جواله الآيفون القديم قام بتحويله لجهاز تشغيل المقاطع الصوتية.
قلت فرصة أنصحه!
فاقترحت عليه بودكاسات و كتب صوتية
وأيضاً مقاطع ESLPod لتعلم الإنجليزية لأني أعرف أنه مهتم بها
و لأنه يمون علي,
قال:
اسمع "سكر محلي محطوط على كريمة" و مقاطع نايف حمدان .. أحب مما تدعونني إليه 😂
إنك لا تهدي من أحببت!
😔😔
لو فكرت فيها, فعلاً تجد أن نصيحتك غير منطقية, شخص ذاهب لعمله أو جامعته, و أمامه تكاليف و مهام ثقيلة على النفس
من باب أولى أن يستمتع في الطريق ليتهيأ لأعماله بشكل جيد.
المشكلة أنه لو استمر على هذا النمط سوف يفقد ميزة التطوير لنفسه .. فيكون "مكانك راوح" لا يتغير على مدار السنوات
عالم النفس النمساوي سيغموند فرويد, يقول:
(النفس تميل للراحة, تحتاج للتحايل عليها لتقوم بأعمالك الشاقة)
فيه أشياء ما نحب نعملها رغم أنها مفيدة و ربما تغير حياتنا.
المفترض أن تقوم بالبحث عن مدخل لأستخدام هذه الأشياء المفيدة, بالتحايل على نفسك.
كثير تغيرت حياتهم بهذه الطريقة!
كثير نسمع عن شخص يقول:
تغيرت حياتي بعد أن قرأت الكتاب الفلاني عندما كنت في لحظة فراغ.
أو بعد أن جربت الشيء الفلاني.
تجربة شيء جديد قد ينقلك لحبه, فتظل مستفيد منه رغم أنه قد يحتاج لجهد و تعب.
فتخيل تهتم بمجال جديد وقعت فيه بالصدفة.
ربّ كلمة عابرة تغير حياة شخص بالكامل!
كيف تتحايل على نفسك؟
ضع الأشياء الجيدة و المفيدة على قائمة الخيارات, في حال طفشت من روتينك الممل أو كنت في لحظة فراغ, جرب أحد هذه الخيارات و لو لمدة 5 دقائق
اقنع نفسك بأهميتها أو أنها مسلية.
طمع نفسك بأنها ممكن تحسن وضعك الاقتصادي أو الاجتماعي.
و بس! 🙂

جاري تحميل الاقتراحات...