هل من الممكن أن يقاوم الفرد العلاج والعافية؟
نعم، وهذه المقاومة Resistance تحدث عنها التحليل النفسي وأنها تحدث بشكل غير واعي عند العميل بسبب المكتسبات التي يحصل عليها مع استمرار المشكلة.
وهذه المكتسبات تنقسم إلى:
1) مكتسبات أولية primary gain
2) مكتسبات ثانوية secondary gain
نعم، وهذه المقاومة Resistance تحدث عنها التحليل النفسي وأنها تحدث بشكل غير واعي عند العميل بسبب المكتسبات التي يحصل عليها مع استمرار المشكلة.
وهذه المكتسبات تنقسم إلى:
1) مكتسبات أولية primary gain
2) مكتسبات ثانوية secondary gain
1) المكتسبات الأولية تكون فوائد ذاتيه internal benefits (لا واعية) يجنيها العميل من وجود المشكلة. حيث أنه يجد أن المشكلة تزيل عنه تأنيب الضمير اتجاه تقصيره في المهام اليومية. مثل مهام المنزل او الأولاد او الدراسة والعمل. وهذا الاضطراب يعطيه عذر ذاتي ويخفف من الصراع الداخلي بين
مكونات الشخصية (الهو، الأنا والأنا العليا). لذلك العقل اللاواعي يحتفظ بالمشكلة لأن بعد زوالها لن يجد عذر في التقصير أو الفشل.
2) المكاسب الثانوية هي تتعلق بالعلاقات الاجتماعيةexternal benefits (لا واعية).
وهي مكتسبات يجدها العقل اللاواعي من أهتمام وتدليل من قبل الآخرين بسبب وجود
2) المكاسب الثانوية هي تتعلق بالعلاقات الاجتماعيةexternal benefits (لا واعية).
وهي مكتسبات يجدها العقل اللاواعي من أهتمام وتدليل من قبل الآخرين بسبب وجود
المشكلة. وأيضا يستطيع أخذ إجازات من العمل أو المدرسة أو تسهيلات خاصة لن يحصل عليها بدون وجود المشكلة. وهذه المميزات المادية والمعنوية تشجع العقل اللاواعي في مقاومة العلاج.
والوعي في هذه المقاومة والمكاسب الأولية والثانوية وفهمها يساعد في
تخطيها.
وقد تظهر هذه المقاومة في صور
والوعي في هذه المقاومة والمكاسب الأولية والثانوية وفهمها يساعد في
تخطيها.
وقد تظهر هذه المقاومة في صور
عديدة ومنها عدم تطبيق إرشادات الطبيب أو المعالج النفسي. عدم القيام بالتمارين أو الواجبات. التغيب أو التأخر عن الجلسات. عدم الاستمرار في أي برنامج علاجي. بالرغم من طول خبرة العميل في جلسات العيادات النفسية، والمعرفة التامة بالخطوات التي يجب عليه القيام بها من مختلف المعالجين حتى
جاري تحميل الاقتراحات...