1️⃣أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مَدحَ الاستيقاظَ بَاكرًا، فالتّبكِير لِطَلبِ الحاجاتِ المهمّةِ مَطلُوبٌ، التّبكِيرُ ورَد فيه حديث: بُورِكَ لأُمَّتي في بُكُورِهَا "رواه الطّبراني من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
يتبع ...
يتبع ...
2️⃣الاستيقاظُ باكرًا يُساعِدُ على الدِّين وعلى الدُّنيا. أَمرُ مَدْحِ الاستيقاظِ باكرًا مَعلومٌ منَ الدّينِ بالضّرورة.
النّومُ بعدَ الفَجر مَذمُومٌ إلا أن يكونَ الشخصُ به حاجةٌ إلى ذلكَ، الأحسنُ الاستيقاظُ قبلَ الفَجر ..
يتبع ..
النّومُ بعدَ الفَجر مَذمُومٌ إلا أن يكونَ الشخصُ به حاجةٌ إلى ذلكَ، الأحسنُ الاستيقاظُ قبلَ الفَجر ..
يتبع ..
3️⃣هذا الذي يَعرِفُه المسلمونَ القدماءُ أيّامَ الرّسولِ وما بعدَ ذلكَ إلى اليوم،الاستيقاظُ باكرًا فيه خيرٌ كثيرٌ، أداءُ الصّلاةِ أوّلَ وقتِها والدّعاءُ والذِّكرُ وغيرُ ذلكَ، الذي يَبقَى في المكانِ الذي صلَّى فيه الصُّبحَ ثم ينتَظرُ حتى تطلُعَ الشّمسُ ..
يتبع ...
يتبع ...
4️⃣وتَرتفِعَ قَدرَ سَبعَةِ أَذرُع أي بعدَ نحوِ ثلُثِ ساعةٍ ويُصلّي ركعتَينِ قبلَ أن يُفارِقَ مَكانَه له أَجرُ حَجّةٍ وعمرة، أي أجرُه يُشبِه أجرَ الحجّ والعمرةِ النّافلة، هذا الفَضلُ العظيم يحصُلُ بتَركِ النّوم بعد الفجر إلى طُلوعِ الشّمس،أما الذي له عُذرٌ فهوَ لهُ عُذرُه.
يتبع
يتبع
5️⃣عاداتُ المسلمينَ منذُ سِتّينَ سنةً تغيَّرَت كثيرًا.
عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ يقول:" مَنْ صَلّى الصُّبحَ في مَسجدِ جمَاعَةٍ ثمّ مَكَثَ يُسبّحُ تَسبِيحَةَ الضُّحَى كانَ لهُ كأجرِ حَاجٍّ ومُعتَمِر تامٍّ له حَجُّه وعُمرَتُه"رواه الطبراني.
(منقول)
عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ يقول:" مَنْ صَلّى الصُّبحَ في مَسجدِ جمَاعَةٍ ثمّ مَكَثَ يُسبّحُ تَسبِيحَةَ الضُّحَى كانَ لهُ كأجرِ حَاجٍّ ومُعتَمِر تامٍّ له حَجُّه وعُمرَتُه"رواه الطبراني.
(منقول)
جاري تحميل الاقتراحات...