Mohanned Bin Afeef
Mohanned Bin Afeef

@AfeefMa

11 تغريدة 257 قراءة Dec 29, 2020
هل تعرف سبب فشل كثير من الناس في تحقيق اهدافهم خسارة الوزن مثلاً؟
في ادارة المنتجات الرقمية في شي اسمه مؤشرات (metrics) ومن ضمنها نوعين: -المؤشرات القيادية (Leading Indicators)
- المؤشرات المتأخرة (Lagging Indicators)
واحد ممكن يسأل طب ايش دخل خسارة وزني بالمنتجات الرقمية
👇🏼
هناك نوعين من الاهداف الاستراتيجية اللي ممكن تضعها لنفسك او لشركتك.
- النوع الاول: يحتاج قرار، فلوس، موارد عشان يتنفذ ومتى ما اجتمعت التنفيذ حتمي.
- النوع الثاني: يحتاج تغيير جذري في سلوكياتك عشان يتنفذ، فإن لم يتم التغيير لن يتم التنفيذ.
مثال: شخص قرر خسارة ٢٠ كيلو بحلول نهاية ٢٠٢١.
للشخص هذا النوع الاول من الاهداف يحتاج مثلا الاشتراك في نادي رياضي و شراء ملابس رياضية.
النوع الثاني من الاهداف يحتاج ان يأكل اكل صحي و ممارسة الرياضة.
اغلب الناس ينجحو في تنفيذ النوع الاول من الاهداف فقط، ويفشلو في الثاني 👇🏼👇🏼
مثل ما ذكرت فالنوع الاول من الاهداف سهل التنفيذ. لانه يعتمد على قرار وفلوس وموارد متى ما اجتمعت مافي عائق يمنعك.
طب ليه اغلب الناس تفشل في تحقيق النوع الثاني من الاهداف؟
لانه يعتمد اعتماد كلي على تغيير سلوك الفرد وتغير سلوك اي شخص صعب بدون اهداف واضحة ومحفزات للتقدم للأمام.
في بداية الثريد قلت انه هناك نوعين من المؤشرات، مؤشرات قيادية ومؤشرات متأخرة.
المؤشر القيادي هو مؤشر يقيس النشاط (input/activity) او ما يجب على الشخص تنفيذه للحصول على النتيجة (output/outcome) فالمؤشر القيادي يقود الى النتيجة وهو مؤشر تنبؤي ويعتبر محفز قوي سهل تغيره والتحكم به.
اما المؤشر المتأخر هو مؤشر لقياس النتائج بعد حدوثها عشان كده اسمها مؤشرات متأخرة.
بمعنى انه بعد ما تشوف المؤشر المتأخر صعب تغيره في ساعتها او وقتها وانتظار اي تغيير في مؤشر متأخر هو صراحة امر غير عقلاني بعكس المؤشرات القيادية اللي من الممكن تغييرها والتأثير عليها بسرعة.
اغلب الناس تفشل في اهداف خسارة الوزن رغم وجود اشتراك في نادي، ملابس رياضة، توفر اكل صحي، الخ.
السبب ان الهدف الاستراتيجي الثاني يستدعي التغيير السلوكي والتغيير السلوكي يحتم علينا مراقبة المؤشرات القيادية اللي تعطي للشخص اهداف واضحة يستطيع قياسها وتحسينها فهي محفزة للانجاز
المشكلة فين؟ اغلب الاشخاص اللي يقرروا انهم يبغو يخسرو وزنهم يحطو اغلب تركيزهم على المؤشرات المتأخرة مثل الوزن، شكل الجسم، مقاساته، الخ.
هؤلاء يوزنو نفسهم كل يوم في الصباح او يشوفو نفسهم في المراية كل يوم على اساس يشوفو اي نتيجة (مؤشر متأخر) لكن في الاغلب يصابو بخيبة الأمل.
لو ركز الشخص في ترجمة الاهداف الى مؤشرات قيادية ومتأخرة ومن ثم التركيز على المؤشرات القيادية بغرض تحسينها باستمرار لاستطاع الشخص تحقيق الهدف او عالاقل التنبؤ لتحسين المسار.
هذا ما نقوم به في عالم المنتجات الرقمية والشركات الناشئة نترجم الاهداف الى مؤشرات لكي نراقب نجاح التنفيذ.
انا حبيت اعطي مثال لخسارة الوزن كهدف عشان اغلب الناس حتى غير المتخصصين يعرفو الفرق واهمية المؤشرات في تنفيذ اي اهداف استراتيجية.
الكلام في المؤشرات يطول لكن حبيت اعطي نبذة فقط. هناك مواضيع جدا مهمة مثلا في علاقة المؤشرات بنمو المنتج او المنتجات
عالعموم للاستزادة 👇🏼👇🏼

جاري تحميل الاقتراحات...