عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

5 تغريدة 14 قراءة Dec 19, 2020
النيويورك تايمز، الجريدة الأشهر والأقوى نفوذاً في رسم السياسة الخارجية الأمريكية، تحاول إحتواء فضيحة تحريرية من العيار الثقيل.
بودكاست "الخلافة" عن داعش، حصل على جوائز عالمية،وأصبح وجه الجريدة الرقمي الأشهر، وأصبحت مقدّمتُه في عداد مشاهير الصحفيين المتحدثين عن "الإرهاب"،
وقامت فكرته على مقابلات مع مواطن كندي شاب من تورونتو الكندية، وقع ضحية لفكر داعش، وسافر إلى سوريا، وأصبح من جنودها، وقضى هناك نحو سنة، في "الحسبة"، وأعدم رجلاً بالرصاص، وآخر بطعنه بسكين في صدره، ووصف الدم المتناثر من الأخير، وكيف أحسّ بحرارته على يده، ثم خرج وعاد إلى كندا.
بعد ضغط شديد من الجمهور الكندي للتحقيق معه، وكيف يُترك حُراً طليقاً بعد كل حديثه مع بودكاست "الخلافة" ، أعلنت السلطات الكندية بعد تحقيقات طويلة أنه "خرّاط"، ولم يسبق له السفر لسوريا، وكل حكايته فالصو. إتهمته كندا باختلاق قصة لإثارة الخوف والبلبلة #Hoax وهو في إنتظار المحاكمة
تم سحب إحدى الجوائز الممنوحة، وأظنها أكبرها، وإبعاد الصحفية عن البودكاست، وإن إستمرت في العمل في الجريدة، وأزيلت إحدى حلقات البودكاست، وخرج كبار المحررين يشرحون الأسباب التي أدت لتلك الفضيحة، وأهمها تصديق روايته وعدم التحقق منها!، وستبقى جرحاً نازفاً في سمعتها زمناً طويلاً.
المغزى: كن على حذر من مصادرك الإخبارية ،وتثبت، ولاتكن ممن يطير بكل خبر يقرأه أو يسمعه، مهما كان مصدرُهُ، وقديماً قالت العربُ: آفةُ الأخبارِ رُواتُها.

جاري تحميل الاقتراحات...