تقدر تحصل أحد بهالدنيا يخدمك بدون مقابل ؟
ماأظن .. إلا من رحم ربي ، كثير من الناس ماتقدم لك معروف أو حاجة تحتاجها إلا بطلعة الروح ، وأحيانا يكون فيها مقابل تعجيزي يجبرك تكنسل الطلب الي کنت
تبغاه، قصتي غريبة لدرجة إن القليل منکم بيصدق الكلام الي بقوله...لكنه حصل معاي بالفعل
ماأظن .. إلا من رحم ربي ، كثير من الناس ماتقدم لك معروف أو حاجة تحتاجها إلا بطلعة الروح ، وأحيانا يكون فيها مقابل تعجيزي يجبرك تكنسل الطلب الي کنت
تبغاه، قصتي غريبة لدرجة إن القليل منکم بيصدق الكلام الي بقوله...لكنه حصل معاي بالفعل
وماكنت
أعرف هل هي مرتبطة بعالمهم هم الجن ولا بعالم ثاني غريب ماله وجود...
أنا ميلو وعمري ۲۳ سنة أعزب ومتوظف بشركة كبيرة والي لها سمعتها المشهورة بمدينة الباحة ، بداية قصتي أثناء ماكنت ألاحظ أشياء غريبة تحصل في شقتي ، بس العجيب إني أعزب وساکن لحالي ، وبعيد عن أهلي
أعرف هل هي مرتبطة بعالمهم هم الجن ولا بعالم ثاني غريب ماله وجود...
أنا ميلو وعمري ۲۳ سنة أعزب ومتوظف بشركة كبيرة والي لها سمعتها المشهورة بمدينة الباحة ، بداية قصتي أثناء ماكنت ألاحظ أشياء غريبة تحصل في شقتي ، بس العجيب إني أعزب وساکن لحالي ، وبعيد عن أهلي
وناسي المتواجدين بمدينة الرياض ، وبحكم وظيفتي ومكانها اضطريت أنتقل وأسكن بهالمدينة لفترة ، تطور هالشي وبدال ماكنت اسمع بس اصوات وهمس وضحك بشقتي إلا إني بديت ألاحظ أشياء كثيرة بدأت تختفي !
ساعتي الي كانت مهدتني إياها المرحومة أمي كانت من ضمنهم ، وحتى بعض الأكل الي كنت أجيبه معي
ساعتي الي كانت مهدتني إياها المرحومة أمي كانت من ضمنهم ، وحتى بعض الأكل الي كنت أجيبه معي
الشقة ، وأغلب أغراضي الشخصية ، بس دايم کنت أحصل أشياء تسعدني مقابل الي فقدتهم الأيام رجعت البيت دايخ وتعبان من الدوام ، وانا داخل من ممر العمارة حصلت رائحة أكل شهية طالعة من درج البناية ، كنت أبتسم وأقول بداخلي : ايه أكيد هذا طبخ جارتنا ام عمر
الله يهنيهم يارب ،لكن لما ادخل شقتي
الله يهنيهم يارب ،لكن لما ادخل شقتي
أتفاجئ إن الأكل مطبوخ عندي أنا وجاهز والسفرة مرتبة من أولها لآخرها ! ، حتى البيت كان نظيف ورائحته جميلة عكس الحالة الي تركتها عليه لما رحت الدوام
الصباح ! ، بس السؤال الي يدور بعقلي وعقلك عزيزي المستمع : مين وراء إختفاء أغراض بيتي ؟ ومين الشخص الي كان يطبخ وينظف الشقة دائما !
الصباح ! ، بس السؤال الي يدور بعقلي وعقلك عزيزي المستمع : مين وراء إختفاء أغراض بيتي ؟ ومين الشخص الي كان يطبخ وينظف الشقة دائما !
وكنت دايم أغير قفل الشقة وأتفقد كل مكان ممكن يدخل من خلاله حرامي ! ، ايه حرامي هذا الشيء المستنتج والي توصلت له من خلال تفكيري الدائم ، ومع مرور الوقت استبعدته كليا من داخلي ، لأن من المستحيل إنك تحصل حرامي بهالوقت بذا الإخلاص والكرم ، يسرق أشياء بسيطة ويعوض سرقتها بالطبخ وتنظيف
البيت وصراحة عجزت أعرف أو أفهم مین وراء كل هالأشياء هذي ، راح أحاول أعرفه قريبا بس کیف !؟ ، فکرت وفكرت الين ماتوصلت لفكرة ، إنرسمت الابتسامة على
وجهي ، ماكنت اعرف وقتها هل بتنجح ولا لا ؟، راح اجرب واشوف وادعي من كل قلبي اتول لو لطرف خيط للحاجات الغريبة الي تصير في شقتي ، وفعلا
وجهي ، ماكنت اعرف وقتها هل بتنجح ولا لا ؟، راح اجرب واشوف وادعي من كل قلبي اتول لو لطرف خيط للحاجات الغريبة الي تصير في شقتي ، وفعلا
توجهت لأقرب محل كاميرات عندي وقررت إني أشتري كاميرتين وأحطهم بتخفي وبمكان مو معروف ، وبكذا راح أكون مسجل كل التحركات الي تحصل بالشقة ، وبعد ماجبتهم وركبتهم بزوايا ابتسمت وتوجهت لفراشي ونمت ...
جا اليوم الثاني وطلعت لدوامي من بدري وأنا مبسوط وبنفس الوقت فيني حماس لأجل أعرف هالشخص
جا اليوم الثاني وطلعت لدوامي من بدري وأنا مبسوط وبنفس الوقت فيني حماس لأجل أعرف هالشخص
الي يسوي كل هالأشياء في شقتي ، وطول وقتي بالشركة كانت عيني ماتفارق الساعة الي أنتظرها تمشي وتعلن انتهاء فترة دوامي ، عدا الوقت ببطئ وببرود شديد ،
وأخيرا إنتهى عملي ، وقعت على ورقة الخروج وتوجهت للشقة وأول مادخلتها تكرر نفس السيناريو اليومي قدامي ، إختفاء کم شيء من أغراض البيت
وأخيرا إنتهى عملي ، وقعت على ورقة الخروج وتوجهت للشقة وأول مادخلتها تكرر نفس السيناريو اليومي قدامي ، إختفاء کم شيء من أغراض البيت
وبعضها الآخر طايح على الأرض ومتكركب ، والغداء جاهز والشقة نظيفة بشكل غير عن الاعتيادي ، أخذت نفس وتوجهت
للكمبيوتر حقي والي کنت موصله بالكاميرات وفتحته وصرت اتفرج وأدقق بتصوير اليوم بطوله ، لكن الصدمة
كانت ! ، بنت تتمشي ببيتي ! ، ملامحها ما كانت واضحةوطولها كان متوسط لا هي طويلة.
للكمبيوتر حقي والي کنت موصله بالكاميرات وفتحته وصرت اتفرج وأدقق بتصوير اليوم بطوله ، لكن الصدمة
كانت ! ، بنت تتمشي ببيتي ! ، ملامحها ما كانت واضحةوطولها كان متوسط لا هي طويلة.
ولا قصيرة ، شعرها الأسود الداكن مغطي على وجهها ومانع إن وجهها يطلع
بتصوير الكاميرا ، أول شيء سوته إنها راحت للمطبخ وطبخت الأكل ! ، وبعد مدة طلعت من المكان بإتجاه الصالة وصارت ترتبها ، لكن أثناء ما كانت ترتب ، رن
الشقة ومن الربكة رجعت لوراء وطحت کم غرض بطريقها ،وركضت ناحية الغرفة
بتصوير الكاميرا ، أول شيء سوته إنها راحت للمطبخ وطبخت الأكل ! ، وبعد مدة طلعت من المكان بإتجاه الصالة وصارت ترتبها ، لكن أثناء ما كانت ترتب ، رن
الشقة ومن الربكة رجعت لوراء وطحت کم غرض بطريقها ،وركضت ناحية الغرفة
حقتي ! ، ومن هناإنقطع التصوير ورجعت حالة البيت طبيعية ، ضربت
راسي بقهر وأنا أردد : ليش ماحطيت كاميرا جهة الممر! ، اخخ بس الحين كيف بعرف وش صار بعدها أو وش المكان الي تدخل وتطلع من خلاله ، وين راحت !! ،
مشيت بخطواتي السريعة لغرفتي لأجل أتأكد هل فيها أحد أو لا، صرت ادور بكل مكان
راسي بقهر وأنا أردد : ليش ماحطيت كاميرا جهة الممر! ، اخخ بس الحين كيف بعرف وش صار بعدها أو وش المكان الي تدخل وتطلع من خلاله ، وين راحت !! ،
مشيت بخطواتي السريعة لغرفتي لأجل أتأكد هل فيها أحد أو لا، صرت ادور بكل مكان
بالشقة ، ولكن للأسف ماحصلت أي شيء يثبت إنه كان فيه أحد بالبيت من
الأساس ، صرت أفكر وأقول : يعني کركبة وحوسة البيت سببها لما دق الجرس ورجعت هي للخلف وضربت بكم
... غرض بطريقها بالغلط وتوزعوا بالأرض ، لكن السؤال الي يطرح نفسه : مین ذاك الشخص الي طرق على الباب !؟ ، صرت افكر وافكر
الأساس ، صرت أفكر وأقول : يعني کركبة وحوسة البيت سببها لما دق الجرس ورجعت هي للخلف وضربت بكم
... غرض بطريقها بالغلط وتوزعوا بالأرض ، لكن السؤال الي يطرح نفسه : مین ذاك الشخص الي طرق على الباب !؟ ، صرت افكر وافكر
وقلت : أنا ما اعرف احد هنا
ولا احتك بالناس كثير ! ، وحتى زملاء العمل مايعرفون موقع شقتي من الأساس ! ، لكن لحظة !! ، إيه صح ليش
ماطرأ على بالي ، أكيد هو ، صاحب الشقة جا لأجل يأخذ الإيجار مني بحكم إنه سمع صوت من داخل الشقة وحسبه أنا ! ، طلعت من شقتي للدور الي فوقي والي كان
فيه شقة
ولا احتك بالناس كثير ! ، وحتى زملاء العمل مايعرفون موقع شقتي من الأساس ! ، لكن لحظة !! ، إيه صح ليش
ماطرأ على بالي ، أكيد هو ، صاحب الشقة جا لأجل يأخذ الإيجار مني بحكم إنه سمع صوت من داخل الشقة وحسبه أنا ! ، طلعت من شقتي للدور الي فوقي والي كان
فيه شقة
وحيدة صاحبها أبو عمر وهو صاحب هالمبنی كله ، بعد ما دقيت الباب عليه کم مرة فتح وابتسمت بوجهه وقلت : سلام علیکم ابو عمر ، تكلم وهو عاقد
حاجبه : اهلين ، وش تبي ؟ ، أنا ما اكلم احد مايكلمني ويرد علي ، قلت باستغراب : ليش وش سويت لك ؟ ،
قال : أنا اليوم سمعت صوت ببيتك ودقيت الباب عليك
حاجبه : اهلين ، وش تبي ؟ ، أنا ما اكلم احد مايكلمني ويرد علي ، قلت باستغراب : ليش وش سويت لك ؟ ،
قال : أنا اليوم سمعت صوت ببيتك ودقيت الباب عليك
عشان آخذ منك الإيجار بما إنك مارحت لدوامك ، بس أول ماسمعتني اختفى صوتك من الداخل ، وكمل كلامه
وذكر : وش سويت لك أنا عشان تعاملني بالأسلوب هذا وتتهرب مني كذا ؟ ! ، كل الي أبغاه إني أذكرك بالإيجار عشان تدفعه ، ما بهددك ولا أعصب عليك ومنها بعد
أبغى أتقهوى الصباح معاك وأخذ أخبارك
وذكر : وش سويت لك أنا عشان تعاملني بالأسلوب هذا وتتهرب مني كذا ؟ ! ، كل الي أبغاه إني أذكرك بالإيجار عشان تدفعه ، ما بهددك ولا أعصب عليك ومنها بعد
أبغى أتقهوى الصباح معاك وأخذ أخبارك
ياجاري ،ابتسمت بوجهه وأنا أردد بداخلي : اخخ لو تعرف وش يصير بالشقة كان ماقلت كل هالكلام ، سلمت على رأسه بحكم إنه رجال كبير بالعمر وقلت : حقك علي ياجار
وبإذن الله الإيجار بيوصلك اليومين ذي وبجيك أزورك عشان نتقهوى بيوم من الأيام إذا الله أراد ، وبعد كلام وضحك معاه نزلت لشقتي بعد
وبإذن الله الإيجار بيوصلك اليومين ذي وبجيك أزورك عشان نتقهوى بيوم من الأيام إذا الله أراد ، وبعد كلام وضحك معاه نزلت لشقتي بعد
ماعرفت وأيقنت إنه هو الى كان يدق الباب أثناء ما كانت البنت المجهولة داخل عدا اليوم وأنا أفكر بالي يصير ، يالله مین هالبنت ! وليش تسوي كل هذا ! ؟ ، وليش اختارتني أنا بالذات من بين سكان هذي العمارة كلهم ، وبعد تفكير طويل توصلت لقرار : رفعت جوالي واتصلت على صاحبي الي معاي بالشركة
وقلت له إني تعبان وماراح أجي بكره ،
تفهم وضعي وقال : ماتشوف شر وسمح لي أتغيب وبعد تفكير طويل توصلت لقرار : رفعت جوالي واتصلت
على صاحبي اللي معاي بالشركة وقلت له إني تعبان وماراح أجي بكره ، تفهم وضعي وقال : ماتشوف شر وسمح لي أتغيب
جا اليوم الثاني وقررت إني اجلس بالبيت وأراقب
تفهم وضعي وقال : ماتشوف شر وسمح لي أتغيب وبعد تفكير طويل توصلت لقرار : رفعت جوالي واتصلت
على صاحبي اللي معاي بالشركة وقلت له إني تعبان وماراح أجي بكره ، تفهم وضعي وقال : ماتشوف شر وسمح لي أتغيب
جا اليوم الثاني وقررت إني اجلس بالبيت وأراقب
التحركات الي تصير بخفاء ، وعشان بعد اعرف من وين تدخل هالبنت المجهولة ، تخبيت بغرفة النوم وحاولت إني ما أطلع أو حتى أتنفس ، مرت ساعة ، ساعتين ،
ثلاث ! ، ولا كان فيه أي تحركات بالشقة ، تأففت وطلعت للصالة وأنا أقول : أكيد عرفت وجودي بالشقة ولا جات ،
اوووووف بس ! ، انسدحت على الكنب
ثلاث ! ، ولا كان فيه أي تحركات بالشقة ، تأففت وطلعت للصالة وأنا أقول : أكيد عرفت وجودي بالشقة ولا جات ،
اوووووف بس ! ، انسدحت على الكنب
وسحبت اللابتوب وفتحت كاميرات المراقبة وصرت اشوف ايش صار خلال
الثلاث ساعات الي عدت ، عدلت جلستي ودققت بصدمة ! ، نفس ذيك البنت جات للشقة !! ، بس هالمرة مشت بخطوات متزنة وهادية للصالة ، وبعد لحظات
وقفت فجأة والتفت لناحية الكاميرا الي كانت معلقة بالسقف بتخفي !! ، ما ادري كيف عرفت عن
الثلاث ساعات الي عدت ، عدلت جلستي ودققت بصدمة ! ، نفس ذيك البنت جات للشقة !! ، بس هالمرة مشت بخطوات متزنة وهادية للصالة ، وبعد لحظات
وقفت فجأة والتفت لناحية الكاميرا الي كانت معلقة بالسقف بتخفي !! ، ما ادري كيف عرفت عن
وجودها !!! ، صارت تناظر لها لمدة وبعدها قربت ناحيتها وهي تحرك رأسها بحركة غريبة ثم ابتسمت ! وكأنها جالسة توجه رسالة لي ! ، وبعد كم دقيقة من
تحديقها اختفت بلمحة بصر ! ، وتركت وراها رسالة بداخل ظرف ابيض ، نطيت من مكاني وأنا اذكر الله وصرت ادور الرسالة لين ماحصلتها اخيرا على الأرض
تحديقها اختفت بلمحة بصر ! ، وتركت وراها رسالة بداخل ظرف ابيض ، نطيت من مكاني وأنا اذكر الله وصرت ادور الرسالة لين ماحصلتها اخيرا على الأرض
اخذتها وفتحتها وكان مكتوب فيها : لاتدور عني كثير ، أنا قدرك المكتوب لك ، ودمي ودمك واحد وموجودة حولك دايما ، حتى لو ماکنت تشوفني ، يكفي إني اشوفك ، نصيحة لك وقف عن بحثك وفضولك تجاهي رضيت بالأمر الواقع وقررت إني ما أتدخل فيها وأخليها على جوها ومثل ماكانت هي تخدمني ، أنا و برضی
بوجودها ولا راح أتدخل فيها ابد ، بس بيوم قررت أسألها ليش تسوي لي كل هذي الأشياء ، ليش وکیف وکل سؤال ينتهي بعلامة استفهام ، اکتفت تطالعني بابتسامة
وقالت جملة وحدة بس وبعدها اختفت من قدامي وخلتني افكر بهالجملة وأنا متجمد بمكاني عاجز عن الحركة كليا والي هي : اسأل ابوك !!!
وقالت جملة وحدة بس وبعدها اختفت من قدامي وخلتني افكر بهالجملة وأنا متجمد بمكاني عاجز عن الحركة كليا والي هي : اسأل ابوك !!!
اول شيء انا غيرت شقتي وكل شيء يربطني بذي الجنية او الشبح او ما ادري وش اسميها صراحة لكنها دائما معي وبدون فائدة لدرجة إني صرت أشوفها تتمشي بالشقة طول اليوم ! ، بدون ما تهاب مني أو حتى تسوي شيء ممكن يضرني ! ، وما أكذب علیکم ، تعودت عليها وصارت
شايلة عني شغل البيت وطبخ الأكل
شايلة عني شغل البيت وطبخ الأكل
عموما كررت السؤال على ابوي : يابوي تكفي علمني وش قاطعني وذکر بهدوء : مين الي زارتك ببيتك الأم ولا بنتها ؟، رديت بصدمة : البنت ! ، بحكم إنها كانت صغيرة ، قاطعني للمرة الثانية وقال : الموضوع
هذا لاتسألني عنه مره ثانية خالص ، لأني ما اقدر أجاوبك بأي شيء يخصه ، بس قبل لا اقفل بقولك
هذا لاتسألني عنه مره ثانية خالص ، لأني ما اقدر أجاوبك بأي شيء يخصه ، بس قبل لا اقفل بقولك
شيء واحد :
هذي
أختك ، سایرها وانتبه عليها ! ، وترا محد قادر يشوفها إلا أنت ، وقفل السماعة بوجهي ! ، تركني حایز بمكاني متصلب ومليون سؤال يدور داخلي !! ، صرت
أردد بصوت خفيف ومو مسموع : معقولة ابوي متزوج جنية ! ، وفوق هذا جايب منها بنت !! ، ويمكن أكثر من بنت بعد ولكن هي الي ظهرت لي
هذي
أختك ، سایرها وانتبه عليها ! ، وترا محد قادر يشوفها إلا أنت ، وقفل السماعة بوجهي ! ، تركني حایز بمكاني متصلب ومليون سؤال يدور داخلي !! ، صرت
أردد بصوت خفيف ومو مسموع : معقولة ابوي متزوج جنية ! ، وفوق هذا جايب منها بنت !! ، ويمكن أكثر من بنت بعد ولكن هي الي ظهرت لي
بس ! ، حسيت إن فيه
احد وراي يتصنت علي ! ، التفت بسرعة وشفتها ! ،تكلمت بعد ما ابتسمت وقالت : الحين أشبعت فضولك ولا باقي ياخوي ؟ ، آیه أنا أختك من ام جنية ، وماعندي
اخوان من امي خالص ، قررت إني أعيش معك وساعدك على البيت وما خليك تحتاج لأي أحد ، وبالنسبة للأشياء
الي كنت أخذها من
احد وراي يتصنت علي ! ، التفت بسرعة وشفتها ! ،تكلمت بعد ما ابتسمت وقالت : الحين أشبعت فضولك ولا باقي ياخوي ؟ ، آیه أنا أختك من ام جنية ، وماعندي
اخوان من امي خالص ، قررت إني أعيش معك وساعدك على البيت وما خليك تحتاج لأي أحد ، وبالنسبة للأشياء
الي كنت أخذها من
عندك ، كنت ناوية اجمع حاجات
تحبها وأجمعها واحتفظ فيها بحكم إنك ماکنت تعرف الحقيقة ، والحين عرفت كل شيء وأغراضك راح ترجع لك كلها اليوم ، قربت ناحيتي وهمست لي : الله يخليك
الي ياخوي !!!! ، شعوري وقتها ملخبط ماقدرت أتكلم ابد من الصدمة ، صرت أناظر لها وعقلي مشوش ومبتسم
إبتسامة خفيفة
تحبها وأجمعها واحتفظ فيها بحكم إنك ماکنت تعرف الحقيقة ، والحين عرفت كل شيء وأغراضك راح ترجع لك كلها اليوم ، قربت ناحيتي وهمست لي : الله يخليك
الي ياخوي !!!! ، شعوري وقتها ملخبط ماقدرت أتكلم ابد من الصدمة ، صرت أناظر لها وعقلي مشوش ومبتسم
إبتسامة خفيفة
بنفس الوقت وبالنهاية رضيت بالأمر
الواقع وارتحت اکثر لما عرفت قصة هالزائرة المجهولة ، والي اكتشفت إنها اختي في الأخير .
السالفة .....
#النهاية
الواقع وارتحت اکثر لما عرفت قصة هالزائرة المجهولة ، والي اكتشفت إنها اختي في الأخير .
السالفة .....
#النهاية
جاري تحميل الاقتراحات...