١. الاستعانة بالله.
٢. معرفة فضائل قيام اللَّيل، ومنها قوله ﷺ: «أفضل الصَّلاة بعد الصَّلاة المكتوبة؛ الصَّلاة في جوف اللَّيل». رواه مسلم
٣. النَّوم باكرًا.
٤. قراءة أذكار النَّوم.
٥. النِّيَّة.
٦. ترويض ومجاهدة النَّفس على قيام اللَّيل، ولو بركعتي شفعٍ وركعة وترٍ.
٧. الصَّبر.
٢. معرفة فضائل قيام اللَّيل، ومنها قوله ﷺ: «أفضل الصَّلاة بعد الصَّلاة المكتوبة؛ الصَّلاة في جوف اللَّيل». رواه مسلم
٣. النَّوم باكرًا.
٤. قراءة أذكار النَّوم.
٥. النِّيَّة.
٦. ترويض ومجاهدة النَّفس على قيام اللَّيل، ولو بركعتي شفعٍ وركعة وترٍ.
٧. الصَّبر.
٨. اجتناب المعاصي والمنكرات، قال رجلٌ للحسن البصري رحمه الله: يا أبا سعيد، إنِّي أبيت معافًا، وأُحِبُّ قيام اللَّيل، وأُعِدُّ طهوري؛ فما بالي لا أقوم؟ فقال الحسن: ذنوبك قيَّدتك.
٩. كان ﷺ يقوم اللَّيل، قالت عائشة رضي الله عنها: كان ﷺ يقوم من اللَّيل حتَّى تتفطَّر قدماه.
٩. كان ﷺ يقوم اللَّيل، قالت عائشة رضي الله عنها: كان ﷺ يقوم من اللَّيل حتَّى تتفطَّر قدماه.
١٠. قال ﷺ: «ينزل رَبُّنا تبارك وتعالى كُلَّ ليلةٍ إلى السَّماء الدُّنيا حين يبقى ثلث اللَّيل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له». رواه البخاري
جاري تحميل الاقتراحات...