هاجر القايدي
هاجر القايدي

@HAjoreen

4 تغريدة 11 قراءة Nov 26, 2020
الغياب يحث على الرجاء والنقص يدفع لسد النقص ثم الحصول يحبطنا من جديد فتتسع الأحلام وتتسع بحسب ما تنثره البيئة من بذور للأحلام
إن كنت ترغب في أخذ النوال لنا
فاخلق لنا رغبة،أو لا،فلاتنل
لم يبق جودك لي شيئا أؤمله
تركتني أصحب الدنيا بلا أمل
"خلق الرغبة" عام ٩٤١ م هو الدافعية الآن.
ينطبق هذا نفسه على تطور المجتمع، إذا خلقت أهدافا استهلاكية أو بريستيجية اجتماعيا فتكون قد وزعت الأحلام وخلقت الرغبة، ثم يسعى الناس لتحقيق أحلامهم الاستهلاكية أو البريستيجية ويستميتون لذلك.
في التربية يتخلق هدف السعي لا شعوريا بما يسمعه الأطفال من آبائهم، مالذي يمدحونه ويتمنونه ويرونه عظيما،إن كانت العلاقة ممتازة والولاء جيد فلن يكف الأطفال عن محاولة الوصول لما يمتدحه والداهم، وإن كانت العلاقة سيئة فلن يكف الأطفال عن الانتقام من والديهم بارتكاب مايخشونه.
الأبيات الأولى لابن نباتة السعدي يمتدح أبا فراس الحمداني وكرمه، الكرم الذي فاض حتى أطفأ الرغبة بالحيازة، الفيضان العاطفي والمادي وكل أنواع الفيضانات تقتل الرغبة في الحصول على شيء ما وتزهد الإنسان(الجحود) في الحصول عليه.

جاري تحميل الاقتراحات...