بالطبع هذا لا يكون ولا يحصل إلا داخل العلاقات المهمة وذات المعنى، يصف الكاتب دراسات كثيرة تصل لنتيجة متشابهة عن صدمات في أهم العلاقات تؤدي لاحقا وفي عمر متأخر للاكتئاب، ولأننا خلقنا داخل أسر ونجونا داخل جماعات وقبائل فإننا لن نستطيع تبني الموقف الحديث المنعزل فجأة، وهذا يزعجنا.
المهم في العلاقات ليس كثرة التواصل فالكل متصل عبر الانترنت ولكن المهم عمق ودفء التواصل ومعناه، هل يعني لك الآخر شيئا حقا؟ هل تعني له شيئا؟ هل تقولها بكل صفو وصحو مرارا وتكرارا؟ هل تحتضن وتقترب وتعبر عن مقدار حاجتك لوجوده؟ يقول الكاتب أيضا أن التواصل الحسي قل كثيرا عن السابق.
فنحن وخصوصا في ظل الجائحة نبتعد عن بعضنا بمسافات ولا نقترب إلا لضرورة قصوى فهل نستطيع كبشر تحمل ذلك؟ يقال أن الحاجة اللصيقة للقرب يعوضها الإنسان بإدمانات أخرى، ومن ذلك اضطرابات الأكل التي غالبا ما تبدأ إثر صدمة عاطفية من علاقة أو داخل علاقة، لم يبدو كل شيء واضحا ولانواجهه؟
جاري تحميل الاقتراحات...