وفي أحد المكالمات أخبرها ما ترتدي من ملابس ، وفي أحد المرات وضع لها زهور ذابلة على سيارتها وأخبرها أنه وضع لها هدية فأخبرت أمها أن صوت الرجل المجهول مألوف لها وأنها قد سمعته من قبل ولكنها لا تتذكر
حياتها وبدأ الرعب يدخل لقلبها وقررت أن تتلقى بعض فنون الكارتيه والدفاع عن النفس وخطر على بالها أن تمتلك مسدس ولكنها عدلت عن الفكرة خوفًا على طفلها من العبث فيه
وفي يوم 28 مايو عام 1980م تعرض زميل لها في العمل لقرصه عنكبوت سام فقررت اصطحابه إلى المستشفى في الحال ورافقها زميل أخر وفي الطريق توقفت عند منزلها للاطمئنان على ابنها واستبدلت وشاحها الأسود بأخر أحمر
وفي المستشفى عالج الأطباء زميلها وسمح الأطباء له بالمغادرة في الساعة الحادية عشر مساءً وطلبت منه الوقوف قليلا لإحضار سيارتها من موقف المستشفى ذهبت الى سيارتها وأنتظروها قليلا وفجأة وجدو السيارة متجهة إليهم بسرعة جنونية ولم يتمكنا من رؤية من بداخلها بسبب الأضواء
ومرت السيارة دون توقف استغرب الرجلان وقالا لابد أنه وقع أمر لابنها ولما رجعا للمنزل اتصلا للاطمئنان عليها ولكنها لم ترجع إلى المنزل أبلغت العائلة الشرطة وبعد البحث وجد رجال الشرطة السيارة محترقة ولا يوجد أثر لها ولا يوجد علامات أن السيارة تعرضت لحادث
وبعد اسبوع من الاختفاء تلقت والدتها مكالمة من الرجل المجهول ويقول لها هل أنت قريبة دورثي ثم يقول لها لقد حصلت عليها ويغلق الخط
وقال كانت حب حياتي ولكني وجدتها تخوني مع أخر أخبرهم المتصل المجهول عن الملابس التي كانت ترديها في يوم الاختفاء وأنه كان يراقبها وقال لهم أنه أجرت معه مكالمة في المستشفى ولكن زملائها في العمل أنكروا ذلك لأنهم كانوا يرفقوها طوال الوقت
جاري تحميل الاقتراحات...