عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

9 تغريدة 31 قراءة Nov 10, 2020
المفاتيح والكوالين
توجد في كل الأعضاء والأنسجة في الجسم مستقبلات تشبه "كوالين" الأبواب. يعرف الباحثون تلك الكوالين وأشكالها وكيفية عملها، ويقومون بتصميم مفاتيح لتلك الكوالين. تلك المفاتيح تقوم بفتح "الكالون" أو إغلاقه، ولايمكنها أداء الوظيفتين.
تلك المفاتيح هي الأدوية التي تجدها في الصيدليات والمستشفيات.
نقع هنا في إشكال. كوالين الدماغ يوجد مايماثلها في جدار الأمعاء، وعضلة القلب، مثلاً، ولهذا يؤدي إستخدام الدواء المصمم للدماغ لإسهال في الأمعاء، ونقص في عدد نبضات القلب.
نادراً ماتجد نوعاً واحداً من الكوالين في عضو واحد من الأعضاء، يمكن صناعة مفتاح يعمل على فتحه أو قفله، دون التأثير على أعضاء أخرى. أعراض الأدوية الجانبية في الغالب حتمية، لكنها تخف مع طول فترة الإستخدام، وربما الجسم يجعل بعض الكوالين أقل في العدد أو الإستجابة لنفس المفتاح،
وتخف أو تختفي الأعراض الجانبية مع الوقت.
لتجنب الأعراض الجانبية، يجب زيادة جرعة الدواء ببطء، وعلى فترات، حتى تعمل على الكوالين المرادة، ويخف تأثيرها على الأخرى. بعض الأدوية تكفي فيها جرعة واحدة في اليوم وبعضها تحتاج الى ثلاث جرعات أو أكثر.
يقوم الكبد أو الكلية بالتخلص من الدواء ويبدأ في مغادرة الكوالين التي تعود لحالتها الأصلية، مالم تعط جرعة ثانية في موعدها. بعض الأدوية يتم تكسيرها لو أخذت بالفم، كالانسولين، ولهذا تعطى بالحقن لحمايتها.
الأدوية بالحقن الوريدي أو العضلي أسرع في الوصول للكوالين من تلك التي تعطى بالفم.
يجب إعطاء الأدوية فرصة للوصول للجرعة الكافية، ولفترة كافية تصل الى ٢-٣ شهور، قبل أن نقرر سحبها، لعدم فائدتها لذلك المريض.
كل الأدوية الموجودة والمرخصة أجري عليها مايكفي من الأبحاث لضمان كفاءتها والتأكد أن فائدتها أعظم من ضررها. تزول أغلب/كل الأعراض عند إيقاف الأدوية. إيقاف أغلب الأدوية بالتدريج. الإيقاف المفاجئ قد يؤدي لخلو الكالون من المفتاح، ويكون الجسم قد زاد من عدد الكوالين ويغضب غضباً شديداً
الحذر الحذر من أخذ المضادات الحيوية دون إستشارة طبية. يؤدي ذلك لقتل أنواع نافعة من البكتيريا التي يحتاجها الجسم، ويبقي على المقاومة منها، والتي تزداد شراسة وتنتقل من مريض لآخر.  الحديث هنا يطول، ويكفي من القلادة ماأحاط بالعنق. شفى الله الجميع.
@Rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...