صفية الجفري
صفية الجفري

@saf_aljifri

7 تغريدة 11 قراءة Oct 28, 2020
أن تكوني ربة منزل يعني أن ( تعافري) لخلق ( المعنى) في حياتك ، أن تتدربي لسنوات لأجل أن تمسكي بزمام وقتك ، وتجعليه وقتا مثمرا ، أن تألفي صحبة نفسك ، وأن يكون عالمك الداخلي أكثر غنى لأنه هو الأصل في علاقتك بالحياة .
المرأة العاملة خارج المنزل يمدها التواصل بالناس والأشياء- غالبا- بتوازن يعينها على إثراء عالمها الداخلي أما ربة المنزل فتواصلها مع الناس والأشياء مساحته ضيقة وهذا يجعل جهدها لإثراء وجدانها وتحققها بالمعنى جهدا مضاعفا.
أشعر أنني اصطدمت فجأة بهذا الفهم ، أو أنه أصر على أن ألتفت عليه لأدرك حقيقة مشاعري القلقة التي تعبت في محاولة تفسيرها .
نعم ، الكتابة في المدونة وتويتر ، ثم التعليقات والتواصل هي طريقتي الحالية للتواصل مع العالم الخارجي أشعر أن لأفكاري صدى ينتفع الآخرون أو بعضهم به لأستعين بذلك على إثراء عالمي الداخلي وجدانا وعقلا .هذه صلة تجعل حياتي كربة منزل أكثر تحققا بكوني كإنسان كائن اجتماعي.
هل هذه الطريقة كافية ؟ لا أظن .كيف أصل إلى إحساس الكفاية ، كفاية أن يكون (المعنى) حاضرا في حياتك حضورا يحميك من القلق الوجداني ؟
إن لم تجدي عملا خارج المنزل يكون إضافة حقيقية لك فلا بد أن تستمري في ( المعافرة ) لتنظمي يومك بطريقة توازن بين حاجاتك النفسية المتعلقة بالتحقق بالمعنى وبين الروافد الأخرى المتعلقة بهذا التحقق والمتصلة بحقوق أهلك وببيتك =
وأن تبتكري وسائل جديدة تتناسب مع المتاح لديك لتعينك على السكينة الداخلية .
وسؤالي الذي أرجو أن تشاركوني إجابته : كربة منزل هل وصلت إلى التوازن الذي تنشدين الوصول إليه ؟

جاري تحميل الاقتراحات...