رحلةُ حَياة
رحلةُ حَياة

@goodawareness

13 تغريدة 25 قراءة Oct 26, 2020
قصة اليوم: 🌹⚘مهمة المليون وردة ⚘🌹
هل تساءلت يوما من أين أتينا و لماذا نحن هنا؟ طوال القرون السابقة، أبدع البشر بإيجاد قصص و فرضيات عن سبب وجودنا هنا، عن سبب العيش و المغزى من الحياة، لدرجة أنه لكل ثقافة قصة ما، لكن تتشارك جميعها في هدف واحد، هدف الحياة الأسمى هو الحب، الفرح.
قصة اليوم من روسيا و شمال أوروبا،قصة المهمة التي كُلفت للبشر،هذه القصة جميلة و مؤثرة جدا، تختلف طريقة روايتها لكن المغزى منها واحد،ما رأيكم أن أحكي لكم كل مرة عن مثل قصص معنى الحياة هذه؟كل مرة قصة من مكان و زمان مختلف..
ملاحظة:كان يا مكان لا تعني دوما أن القصة خيالية لا تنسو هذا
كان يا مكان، في مكان كثُر فيه الشر و الظلم، غضب الناس و سخِطوا من حياتهم، كرهوا الآخرين و كرهوا نفسهم، لم تكن تُسمع لهم أي صوت ضحكات، حتى الأطفال يمشون بوجوه عابسة، نظروا مرةً إلى السماء غاضبين مُعاتبين: أهذه هي الحياة حقًا؟ هل تمزحين معنا يا سماء؟
حل الليل و فجأة ظهر رجل من العدم، قال: لا ترفع رأسك للسماء إلا و أنت تعرف الإيمان، لا تخاطب السماء إلا و أنت مؤمن بها، لا يجدر بك أن تصب غضبك و سخطك على السماء لأنها خُلقت لتسمعك و تساعدك.. رد أحد الغاضبين، من أنت؟ ناصحٌ مجنون آخر؟ هيا ابتعد من هنا..
رد الرجل:
ألم تبحثوا عن سبب وجودكم هنا؟ أنا أتيت لأخبركم السبب لأنه قد حدث لي شيء لا يُصدق و أشعر أنها مهمتي لنقل المفتاح لكم، هل أنتم مستعدون لسماعي؟ وافق الأطفال على السماع و جلسوا بجانبه أما الكبار فوقفوا بسخرية..
قال الرجل:
"نحن هنا لنجعل مليون وردة تتفتح ثم نذهب"
نحن أصلنا عالم النجوم، كنا في عالم النجوم سعيدون جدا لدرجة أنه صُنعت لنا مهمة أن نهبط للأرض و نجعلها سعيدة أيضا، نهبط على شكل بشر لنُساهم في تطورنا أولا ثم تطور الأرض، تلقينا دعوة من كوكب الأرض كاختبار لنا و كمساعدة لها..
آخرون يتلقوا دعوة من أماكن و عوالم و كواكب أخرى، لن أحكي لكم لما تلقينا الدعوة من كوكب الأرض تحديدا لأنكم لن تصدقوني، سأحكي لكم ما هي مهمتنا هنا فقط و أذهب.
دهش الأطفال من جمال القصة و توقفت النساء لسماع التفاصيل.. أكمل الرجل: كما قلت لكم، عليكم أن تجعلوا مليون وردة تتفتح..
و كل هذا لتنجحوا في هذا الإختبار و تعودوا لعالمكم الأصلي، قال الفلاح، مليون وردة؟ هذا سهل جدا سأفعلها في شهر واحد، ضحك الرجل و قال،[مليون وردة منك]، الورد بالفعل موجود بداخلك.. لن تحتاج بذورا و تربة و ماء، سأخبركم كيف تتفتح كل تلك الورود.. 🌹
في كل مرة تشعر بالحب الصادق تتفتح وردة ❤ في كل مرة تفعل الخير تتفتح وردة، في كل مرة تجعل نفسك سعيدا تتفتح وردة، في كل مرة تساعد شخصا يستحق تتفتح وردة، في كل مرة تتقبل عيوبك و تبتعد عن الحكم على عيوب الناس تتفتح وردة، في كل مرة تكون إنسانا حقيقيا بنكهة النجم تتفتح وردة..
تخيل كم أن الحب هائل على هذه الأرض لدرجة أن أقل من مليون وردة لا تكفيه! تخيل كم أنك في اليوم الواحد تستطيع جعل الورد يتفتح بالشعور بالحب نحو نفسك و العالم فقط..
قاطعه النجار، و أنت كيف تعلم هذا؟ هل أخبرتك النجوم؟ إذا لما لم تخبرنا نحن أيضا لكي لا نعاني هكذا؟ لما أنت تعرف ونحن لا؟
رد الرجل بابتسامة، سبق و أخبرتنا النجوم كل هذا لكننا نسينا عند سقوطنا، غلب علينا الطمع و الجشع و الكره و توقفنا حتى عن محاولة إكتشاف الحقيقة، نحن تناسينا و ليس نسينا و شتان بين النسيان و التناسي..
شعر الناس بالراحة بعد كلامه، بدأ كل شخص يتفكر و يحسب كم بقيت له من وردة لتتفتح..
بدأ الناس بمسامحة بعضهم،ولم ينم أبدا واحد منهم وهو شرير،نشروا الحب بدون شروط و بدون انتظار المقابل..لكن أين اختفى ذلك الرجل؟
يُقال أن مهمة إخبار الناس عن هذه القصة كانت آخر وردة له لتتفتح، يُقال أنه عاد لعالم النجوم بعد تفتح وردته المليون،وردة إخبار الناس عن مهمة المليون وردة❤
ما رأيك؟ هل أنت مستعد لتجعل مليون وردة من داخلك تتفتح كل يوم؟ ⚘🌹❤ لأكون صادقة،هذه القصة ساعدتني جدا، و كما كانت رسالة لي عن مدى عمق هذه الحياة، أتمنى أن تكون رسالة جميلة لكم أيضا، لا تركضوا لسؤال كل ناصح و كل مدرب عن معنى الحياة.. ابحث بنفسك، اصنع معنى للحياة بنفسك ❤

جاري تحميل الاقتراحات...