توا ونا نفتح في باب الحوش وخشيت بسلاسة وسهولة زي أي شاب مروح عقاب الليل لحوشهم، ونا متمدد على كراسي عقلي طلعت مفاتيحي عشان نعزقهن في حوض المفاتيح عند مدخل غرفتي، اكتشفت شيء مثير للدهشة ويقع على مذبح من الغموض، اكتشفت أني مش عارف مفتاح الحوش أي واحد من مجموعة مفاتيحي فالمدالية!1/2
هذا وعلى الرغم من أني صبيت عند الباب وطلعت المفتاح وفتح على طول، فكيف قدرت نعرف المفتاح فالمرة الأولى وبصعوبة عرفته فالمرة الثانية؟
هذا نوع من التعليم اسمه التعليم الذاتي، وهو ببساطة (لما تعرف كيف تدير الحاجة لكن مانكش عارف كيف درتها وبأي طريقة)
هذا نوع من التعليم اسمه التعليم الذاتي، وهو ببساطة (لما تعرف كيف تدير الحاجة لكن مانكش عارف كيف درتها وبأي طريقة)
التعليم الذاتي موجود في جوانب حياتية أخرى، أشهرها عاملو تصنيف الدجاج (اللي يحددوا هل هو ذكر أو أنثى) اللي يقدروا يحددوا جنس الكتكوت وهو في عمر يوم واحد بسهولة، على الرغم من أن أصحاب حظائر الدجاج البيّاض التجارية ينتظرون فترة أسابيع لتحديد الدجاجة من الديك.
لما سألوا العاملين وأشهرهم في اليابان كيف قدرتوا اتميّزوا جنس الكتكوت ذكر أو أنثى رغم عدم وجود أي معالم خارجية واضحة، قالوا مانش عارفين الطريقة لكن عارفين نميّزوا!
مثل عُمال الدجاج فيه حالات أخرى، أساتذة الشطرنج لما ينظروا لأي وضع على الرقعة ويعرفوا شن النقلة الصحيحة تلقائيًا وكذلك متذوّقي النبيذ إذ يميّزون النبيذ المختمر من العصير.
ما تم استنتاجه أن كل هذه المهارات الذاتية تأتي عبر الممارسة الطويلة، فعامل الدجاج بعد طول مدة عمله ستتولد لديه رؤية تلقائية لأجناس الدجاج، وكذلك لاعب الشطرنج ومتذوّق النبيذ، وكذلك أنا بعد فترة طويلة من فتح باب حوشنا.
اطّلعوا على هذه الورقة للمزيد
phon.ucl.ac.uk
اطّلعوا على هذه الورقة للمزيد
phon.ucl.ac.uk
جاري تحميل الاقتراحات...