كان عبد الله بن خَطَلٍ -أخزاه الله- يؤذي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهجائه ؛ فقيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يومَ الفتح: إن ابن خطل متعلقٌ بأستار الكعبة. فقال: « اقتلوه » ؛ فلم يعصِمْ دمَه احتماؤه بأعظم بيوت اللهِ تعالى وفي المسجد الحرام ؛ تعظيما لقدْر نبينا علسه السلام ..
فشاتمُ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو خير البرِيّة حلالُ الدمِ لا مِرْية ، ولكن قد تُراعى في بعض الأحوال مصالح المسلمين إذا ترتبت على قتله مفسدةٌ أعظم ، أما البراءةُ ممن قتل شاتمَ الرسولِ ، وتقبيحُ فعله : فهذا هو المنكَرُ القبيح الذي يَبرأ منه الإسلامُ! ..
جاري تحميل الاقتراحات...