وانتشار مطاعم الوجبات السريعة والمقاهي (cafes) والتي بدورها تقوم بتقديم وجبات غذائية عالية السعرات الحرارية ويكون توزيع العناصر الغذائية في هذه الوجبات من كربوهيدرات وبروتين ودهون غير متوزان، يلجأ الأفراد من المجمتع للبحث عن حلول سريعة لإنقاص الوزن.
وكما هو ملحوظ ارتفاع معدلات إجراء عمليات قص المعدة او تحوير المعدة او بالون المعدة كحلول سريعه للتخلص من الوزن الزائد والسمنة المفرطة.
اضافة الى اتباع الأفراد من المجتمع الى أنظمة غذائية قاسية بغرض التخلص من الوزن الزائد والمحافظة على الجسم الرشيق. ففي السنوات الماضية ظهرت أنظمة غدائية واعتذر عن قول هذه الكلمة (أنظمة غذائية دعائية) تهدف الى تقليل الوزن وبشكل سريع.
ناهيك عن ما يتقاضاه البعض من مبالغ ماليه قد تكون نوعا ما غير منطقية للإتجار بمثل هذه الأنظمة الغذائية على حساب البشر. فعلى سبيل المثال وليس الحصر نظام الاتكينز (Atkins Diet) ونظام الرجيم الكيميائي (Chemo diet) ونظام الكيتو (Keto Diet).
سوف استعرض من خلال هذا الثريد تاريخ هذه الأنظمة الغذائية ومدى فاعليتها لإنقاص الوزن، وهل تعد خيار صحي ومناسب أم لا؟
تاريخ نظام الكيتو الغذائي:
في عام ١٩٢١م كان الدكتور راسل وايلدر اول من استخدم ما يسمى بالكيتوجينيك دايت (Ketogenic Diet)، حيث ومن خلال الدراسات السريرية أثبت هذا النظام الغذائي فعاليته للحد من نوبات الصرع عند الأطفال بنسبة تصل الى ٥٠٪، بالإضافة الى فعاليته لدى البالغين.
في عام ١٩٢١م كان الدكتور راسل وايلدر اول من استخدم ما يسمى بالكيتوجينيك دايت (Ketogenic Diet)، حيث ومن خلال الدراسات السريرية أثبت هذا النظام الغذائي فعاليته للحد من نوبات الصرع عند الأطفال بنسبة تصل الى ٥٠٪، بالإضافة الى فعاليته لدى البالغين.
كما يعد هذا النظام الغذائي أحد الأنظمة الغذائية العلاجية والذي حتى هذه اللحظة يستخدم لعلاج نوبات الصرع، لدرجة قد تصل لإستغناء الأطباء عن استخدام أدوية مضادات الصرع. وفي حال اتباع مثل هذا النوع من الأنظمة الغذائية فيجب أن يكون بأمر من الفريق الطبي المسؤول عن حالة المريض.
طريقة عمل نظام الكيتو الغذائي لمرضى الصرع:
يتكون نظام الكيتو الغذائي في الغالب من دهون بكميات عالية تصل إلى ٩٠٪ من إجمالي الطاقة وكمية قليله جدا من الكربوهيدرات لا تتجاوز ٥٪ والباقي من البروتين ٥٪.
يتكون نظام الكيتو الغذائي في الغالب من دهون بكميات عالية تصل إلى ٩٠٪ من إجمالي الطاقة وكمية قليله جدا من الكربوهيدرات لا تتجاوز ٥٪ والباقي من البروتين ٥٪.
وكما هو معلوم أن المصدر الأساسي للطاقة في الجسم هو الكربوهيدرات والتي بدورها تمد الجسم بالجلوكوز للقيام بأعماله اليومية. وفي حال كان استهلاك الفرد من الكربوهيدرات عالي أو مفرط فيتم تخزين الكمية الزائدة في الخلايا الدهنية للاستفادة منها في حال نقص الطاقة.
ولكن بحكم اعتماد نظام الكيتو الغذائي على دهون بكميات عالية فيمر الجسم بعمليتين أساسيتين للحصول على الطاقة.
العملية الأولى: Gluconeogenesis (تصنيع الجلوكوز من المخازن)
فهنا يتم الاستفادة من جميع مخازن الجلوكوز في الجسم بهدف تزويد الجسم بالطاقة نظرا لقلة مصادر الجلوكوز في الغذاء.
فهنا يتم الاستفادة من جميع مخازن الجلوكوز في الجسم بهدف تزويد الجسم بالطاقة نظرا لقلة مصادر الجلوكوز في الغذاء.
العملية الثانية: Ketogenesis (تصنيع الكيتون من الدهون).
فهنا يكون الجسم خالي تماما من الجلوكوز ويبدأ بعملية تصنيع الطاقة من مصادر أخرى (الدهون) لينتج عن ذلك ما يسمى بالكيتون.
فهنا يكون الجسم خالي تماما من الجلوكوز ويبدأ بعملية تصنيع الطاقة من مصادر أخرى (الدهون) لينتج عن ذلك ما يسمى بالكيتون.
وتكمن خطورة هذه العملية في حال استمرارها على المدى البعيد. فإذا كان تركيز الكيتون في الجسم عالي فإن الجسم يدخل في مرحلة تسمى (Ketoacidosis) والتي تعد أخطر مرحلة قد تواجه الإنسان في حال حدوثها.
حيث أن حموضة الدم في الجسم تكون عاليه (elevated PH in the blood) وبالتالي تسبب سمية في الجسم قد ينتج عنها حالات الوفاة لاسمح الله في حال عدم معالجتها.
تاريخ نظام الأتكينز الغذائي (Atkins Diet)
سمي هذا النظام الغذائي بالاتكينز تيمنا باسم مطوره الدكتور اتكينز Dr. Atkins. ففي عام ١٩٧١م بدأ الدكتور اتكينز بتقديم هذا النظام الغذائي كوسيلة لتقليل الوزن.
سمي هذا النظام الغذائي بالاتكينز تيمنا باسم مطوره الدكتور اتكينز Dr. Atkins. ففي عام ١٩٧١م بدأ الدكتور اتكينز بتقديم هذا النظام الغذائي كوسيلة لتقليل الوزن.
فيعتمد هذا النظام الغذائي بطبيعته على كمية قليله جدا من الكربوهيدرات وكمية عالية من الدهون يبيها البروتين لمدة تصل الى اسبوعين متواصله. ومن ثم يبدأ بتقديم الأغذية بشكل متدرج وبكميات مقننة إلى أن يتم تحقيق الوزن المطلوب.
هل هذه الأنظمة الغذائية صحية ومناسبة لاتباعها من الأفراد؟
هناك حقيقة يجب ألا نخفيها في حال تم اتباع هذه الأنظمة الغذائية ألا وهي نزول الوزن بشكل سريع وملحوظ. ولكن هل تم تجربتها على المدى البعيد؟
هناك حقيقة يجب ألا نخفيها في حال تم اتباع هذه الأنظمة الغذائية ألا وهي نزول الوزن بشكل سريع وملحوظ. ولكن هل تم تجربتها على المدى البعيد؟
أثبتت الدراسات السريرية المحدودة مناسبة هذه الأنظمة الغذائية على المدى القصير ولكن ذلك لا يخلو من بعض الأعراض الجانبية من خلال اتباع مثل هذه الأنظمة وخصوصا الكيتو وهي النحو الاتي:
1.الامساك الشديد (متوقع نطرا لخلو النظام الغذائي من الألياف الغذائية والتي مصدرها الكربوهيدرات)
2.الغثيان
3.الاستفراغ
4.الارق
5.الارهاق
6.صعوبة في التركيز
7.رائحة الفم التي تميل لرائحة الكحول (اسيتون)
8.صعوبة في القيام بأي مجهود بدني
2.الغثيان
3.الاستفراغ
4.الارق
5.الارهاق
6.صعوبة في التركيز
7.رائحة الفم التي تميل لرائحة الكحول (اسيتون)
8.صعوبة في القيام بأي مجهود بدني
كما أن اتباع مثل هذه الأنظمة الغذائية غير صحي وغير مناسب للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالسكري، وأمراض الأوعية الدموية والشرايين وغيرها من الأمراض المزمنة.
كما يجب التنويه أن اتباع مثل هذه الأنظمة الغذائية الدعائية لايخلو من العيوب ولا يعد من وجهة نظري الشخصية أنظمة غذائية صحيه وقد تظهر تبعات هذه الانظمة على المدى البعيد.
الحل المناسب:
اتباع نظام غذائي صحي متوازن يكون توزيع العناصر الغذائية فيه متوازنا مبني على نظام غذائي لايتجاوز ٢٠٠٠ سعرة حرارية وذلك للأشخاص البالغين بحيث يكون معدل كتلة الجسم ما بين ٢٠-٢٥ كجم/م٢.
اتباع نظام غذائي صحي متوازن يكون توزيع العناصر الغذائية فيه متوازنا مبني على نظام غذائي لايتجاوز ٢٠٠٠ سعرة حرارية وذلك للأشخاص البالغين بحيث يكون معدل كتلة الجسم ما بين ٢٠-٢٥ كجم/م٢.
كما يجب أن يكون توزيع العناصر الغذائية على النحو التالي:
1.الكربوهيدرات (٥٥-٦٠٪ من إجمالي الطاقة)
2.البروتين (١٥-٢٠٪ من إجمالي الطاقة)
3.الدهون (أقل من ٣٠٪ من إجمالي الطاقة)
لينعم الفرد بحياة صحية مفعمة بالحيوية.
1.الكربوهيدرات (٥٥-٦٠٪ من إجمالي الطاقة)
2.البروتين (١٥-٢٠٪ من إجمالي الطاقة)
3.الدهون (أقل من ٣٠٪ من إجمالي الطاقة)
لينعم الفرد بحياة صحية مفعمة بالحيوية.
كما ان احتياج الفرد من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية يختلف باختلاف الحالة الصحية والنشاط البدني للفرد. وقد يتذمر البعض من اتباع مثل هذا النظام حيث أن نزول الوزن قد يكون بطيئا نوعا ما ويستغرق وقتا طويلا، علما أن هذا النظام الغذائي في حال اتباعه اضافة الى القيام بمجهود بدني.
يعتبر افضل على المدى البعيد
جاري تحميل الاقتراحات...