قرأتُ منشورًا لأحدِ الأصدقاء يسألُ فيهِ أصدقاءهُ عن أُمنياتِهم، وللأسف تبيَّن أنّ أقصىٰ ما يتمناهُ الشابُ الآن هو أن يحصلَ على وظيفة، الوظيفةُ التي هي من المفروض أن تكونَ حقًا وطنيًا لكل شخصٍ يريدُ أن يعيشَ حياةً بمستوىٰ مقبولٍ أصبحت أُمنية!
يتبع ..
يتبع ..
لقد جعلَ أقصى ما قد تتمناهُ أنفسهم وظيفة راتبها خمسمائة ريالٍ أو أكثر بقليل، هذه الأُمنيةُ بعد أن تتحققَ فإن ثمنها سوف يستغرقُ سنتينِ لكي تجعلَ الشاب يتزوج؛ وخمس سنين أُخرىٰ لكي يحصلَ الشابُ وعائلته على <مائة متر تمليك> وعشر أخرى لكي يتمكن من وضع سقفٍ فوق هذهِ الأرض!
يتبع ..
يتبع ..
طبعًا هذا سيتحققُ إن كانت الزوجةُ تمتلكُ وظيفةً أيضًا، وهكذا سيمضي الشبابُ وأقصى ما قد حدث فيه هو سقفٌ تم بِسَلَفٍ وديون
جاري تحميل الاقتراحات...