عبد الحَكيم الهنائي
هذا العالمُ قليلٌ جدًا، بسيطٌ كأنّهُ بُرهة، مؤلمٌ كعناقِ ممرضةٍ لمريضٍ لحظةَ خروجِ الروح
عرض في 𝕏سلاسل التغريدات
(١) لأنّي حريٌ بهذا الوجودِ ورو حي على الأرضِ بأسٌ شديدْ لأنّ لديَ ارتقـاء المَـعالي وعزمي سماءٌ ورأيي سديدْ وتأنفُ روحي التطرُفَ عُذرًا ويسمو بها مجدُها للبعيدْ على عهدِ أجدا...
قرأتُ منشورًا لأحدِ الأصدقاء يسألُ فيهِ أصدقاءهُ عن أُمنياتِهم، وللأسف تبيَّن أنّ أقصىٰ ما يتمناهُ الشابُ الآن هو أن يحصلَ على وظيفة، الوظيفةُ التي هي من المفروض أن تكونَ حقًا وطني...
في هذا الثريد، سأحكي لكم موقفًا 👇
قرأتُ ردًا لرجُلٍ -بدون ذكر جنسيّتِه- يتّهِمُ فيهِ الإباضِيّةَ بالزور والنفاق والكَذب، وأنّ هذا المذهب مُدنّس! تابع معي فديتُ من حَمَلك👇