إنِّي من تلك الفئة
الملولة التي ترفض الأشياء المُكرَّرة والكلمات
المُعادة والوجوه المُتشابهة، فئة المجانين
الذين "يعيشون في هروب دائم" من كل التَّفاصيل
ويضلون طريقهم غالبًا ومن ثم يبكون!
الملولة التي ترفض الأشياء المُكرَّرة والكلمات
المُعادة والوجوه المُتشابهة، فئة المجانين
الذين "يعيشون في هروب دائم" من كل التَّفاصيل
ويضلون طريقهم غالبًا ومن ثم يبكون!
ورُغم ذلك فإنَّني أعتقد أنَّ الأسوأ من هذا هو كوني مُتناقضة ومزاجيةً
إلى حد يسبِّب لي الدوار!
ستجدني تارة مغنيةً مجنونةً مولعةً بالصَّخب ومرَّة أخرى ستجدني كاتبةً كئيبةً توشك أن تكون أطراف أصابعها زرقاء داكنة أو رماديَّة اللون..!
إلى حد يسبِّب لي الدوار!
ستجدني تارة مغنيةً مجنونةً مولعةً بالصَّخب ومرَّة أخرى ستجدني كاتبةً كئيبةً توشك أن تكون أطراف أصابعها زرقاء داكنة أو رماديَّة اللون..!
ومرَّة ثالثة ستجدني طفلةً طيبةً لها عينين صافيتين وقد تجدني أيضًا شخصًا
عاديًا ومُملاً كالذي يقوم بدور أحد المارَّة في مشهد ما...
عاديًا ومُملاً كالذي يقوم بدور أحد المارَّة في مشهد ما...
وقد تراني ذكيةً جداً أحيانًا وغبيةً بفداحة أحيانًا
أخرى، ولا تتعجَّب إن رأيتني أحبُّك بشدَّة في لحظة
وفي اللحظة التي تليها مُباشرة أطردك!
أخرى، ولا تتعجَّب إن رأيتني أحبُّك بشدَّة في لحظة
وفي اللحظة التي تليها مُباشرة أطردك!
على أية حال أظنني شخص طيِّب أقلها لا أؤذي أحدًا عن قصد،
و لا أسرق فرحًا من جيب أحدهم رُغم تضوري جوعًا..
والأهم من ذلك أنَّني لم أفرض
نكاتي السَّخيفة يومًا على أحد وهذا يكفي؛
و لا أسرق فرحًا من جيب أحدهم رُغم تضوري جوعًا..
والأهم من ذلك أنَّني لم أفرض
نكاتي السَّخيفة يومًا على أحد وهذا يكفي؛
يجدر بي أن أقول أخيرًا إنِّي ربما بعدما كتبت هذا النَّص
أذهب لمُشاهدة أحد المسلسلات الكرتونيَّة
السخيفة رُبَّما أشاهد المعتوه سبونج بوب!
أو قد أتشاجر مع احد اخوتي لأنَّه منذ مُدَّة طويلة يقف في وجهي!.
أذهب لمُشاهدة أحد المسلسلات الكرتونيَّة
السخيفة رُبَّما أشاهد المعتوه سبونج بوب!
أو قد أتشاجر مع احد اخوتي لأنَّه منذ مُدَّة طويلة يقف في وجهي!.
جاري تحميل الاقتراحات...