نفس الكلام موجود في فيديو في الرابط دا لو ما بتحبوا تقروا!
youtu.be
youtu.be
كل مرة بنخت اهداف للسنة الجديدة, وكل سنة بنقول حنتغير؟ كل سنة بنقول اننا حنكون عادات أحسن ونبقى صحيين ورياضيين ونقرا اكتر.. لكن لسبب ما بمجرد انتهاء شهر يناير بتكون كل العزيمة والحماس والعادات الجديدة انقرضت.. وبنكون رجعنا لي عاداتنا وأساليبنا القديمة..
وحتجي السنة الجديدة وحنقرر نفس القرارات وحتحصل نفس الحاجة.. طيب ليه التغيير صعب كدا وليه بنفشل كل مرة اننا نلتزم بيهو ونتغير فعلا؟
ليه ساهل اننا نكون عادات سيئة وصعب نكون عادات كويسة؟؟ ليه كل ما بنقول حنتغير للاحسن بنلقى نفسنا بنرجع للدوامة دي تاني.. تغيير العادات صعب لي سببين: اول شي احنا بحاول نغير الحاجات الغلط و اتنين: احنا بنحاول نغير عاداتنا بي طريقة غلط..
طيب عشان نقدر نتغير للاحسن احنا محتاجين نفهم انواع تغيير السلوك اول شي.. عندنا احننا 3 درجات او مراحل ممكن يحصل فيها التغيير.. ممكن نتخيلهم زي الطبقات بتاعت البصل..
الطبقة الاولى هي تغيير النتائج او outcomes..
الطبقة الاولى هي تغيير النتائج او outcomes..
يعني تفكيرنا بكون فيها في النتيجة العايزين نصل ليها.. زي اننا نخسر وزن, نكسب بطولة او نقرا كم كتاب.. أغلب الاهداف البنختها بتكون مرتبطة بالطبقة دي من مراحل التغيير.
الطبقة التانية هي تغيير الطرق.. او process, وهنا احنا بنتكلم عن تغيير العادات والخطوات البتوصلنا للاهداف..
الطبقة التانية هي تغيير الطرق.. او process, وهنا احنا بنتكلم عن تغيير العادات والخطوات البتوصلنا للاهداف..
زي انك تتمرنوا تمرين معين, تتبنو حمية غذائية معينة, عموما كل العادات مرتبطة بالمرحلة دي من مراحل التغيير.
الطبقة التالتة والاخيرة.. هي تغيير الهوية.. ودي مرتبطة بي تغييرنا لي قناعاتناو ونظرتنا لي نفسنا وانطباعننا عن نفسنا وعن الحولنا..
الطبقة التالتة والاخيرة.. هي تغيير الهوية.. ودي مرتبطة بي تغييرنا لي قناعاتناو ونظرتنا لي نفسنا وانطباعننا عن نفسنا وعن الحولنا..
اغلب القناعات والاحكام والافكار العندنا بتكون في المرحلة دي من مراحل التغيير.
الoutcomes او النتائج هي الحاجة البنصل ليها, الخطوات او الطرق او البروسس هي الحاجات البنعملها.. الشخصية هي الحاجات المقتنعين بيها..
الoutcomes او النتائج هي الحاجة البنصل ليها, الخطوات او الطرق او البروسس هي الحاجات البنعملها.. الشخصية هي الحاجات المقتنعين بيها..
وعشان نقدر نكون عادات كويسة ونستمر فيها, كل المراحل بتاعت التغيير دي مهمة.. لكن مشكلتنا بنهمل اهم عامل وهو شخصيتنا.. ودايما بنفكر في تغييرات وعادات مرتبطة بالناتج زي اننا نمشي الجيم بس عشان نضعف.. بدل ما نفكر ونكون عادات مرتبطة بي شخصيتنا الممكن تحقق لينا الاهداف دي..
زي اننا نبقى صحيين.
اتخيلوا في ٢ عايزين يوقفوا تدخين, لمن اتعرضت عليهم سيجارة واحد قال.. لا شكرا انا بحاول ابطل تدخين.. اجابة معقولة ولكن من الواضح انه هنا الشخص لسه جواهو مقتنع انه هو مدخن وبيحاول يوقف.. الزول دا بيتمنى انه سلوكه يتغير وهو مازال متمسك بي نفس القناعات..
اتخيلوا في ٢ عايزين يوقفوا تدخين, لمن اتعرضت عليهم سيجارة واحد قال.. لا شكرا انا بحاول ابطل تدخين.. اجابة معقولة ولكن من الواضح انه هنا الشخص لسه جواهو مقتنع انه هو مدخن وبيحاول يوقف.. الزول دا بيتمنى انه سلوكه يتغير وهو مازال متمسك بي نفس القناعات..
الشخص التاني لمن اتعرضت عليهو سيجارة قال لا شكرا انا ما بدخن. فرق صغير في الكلمات لكن الجملة دي بتعني تغيير في الهوية. التدخين هنا كان جزء من الماضي بتاع الزول داو ما جزء منه الان.. هو ما شايف انه مدخن الان.
اغلب الناس ما بيفكروا يغيروا هويتهم اثناء ما بيحاولوا يحسنوا من نفسهم.
اغلب الناس ما بيفكروا يغيروا هويتهم اثناء ما بيحاولوا يحسنوا من نفسهم.
تفكيرهم بيكون متركز على النتائج.. انا عايز اخسر وزن.. (ناتج) ولو اتبعت الحمية دي (طريقة او بروسس) حاخسر وزن.
بيضعوا اهداف, وبيحددوا الخطوات بدون اعتبار لي قناعاتهم المسئولة عن افعالهم..
بيضعوا اهداف, وبيحددوا الخطوات بدون اعتبار لي قناعاتهم المسئولة عن افعالهم..
اغلب الناس ما بيغيروا نظرتهم لي نفسيهم وما بينتبهوا لي انه هويتهم القديمة ممكن تخرب عليهم خططهم الجديدة في التغيير.. وعشان كدا بنفشل كل سنة في اننا نتغير..
ولانه مافي نظام عمل او خطة او هدف بينجحوا بدون ما يكونوا متماشين مع قناعاتنا عن نفسنا..
ولانه مافي نظام عمل او خطة او هدف بينجحوا بدون ما يكونوا متماشين مع قناعاتنا عن نفسنا..
السلوك الغير متماشي مع قناعتنا عن نفسنا ما حيستمر.. ممكن تكون عايز قروش اكتر, لكن لو هويتك استهلاكية, حتنجذب دايما لي انك تصرف قروش اكتر من ما توفر.. ممكن تكون عايز صحة افضل, لكن لو استمريت في انك تخلي الاولوية لي راحتك بدل انجازاتك, حتنجذب دايما للاسترخاء بدل الرياضة..
صعب تغير عاداتك لو ما غيرت قناعاتك الأدت لي سلوكك السابق العايز توقفوا او تغيروا.. اي صح كل سنة بكون عندك هدف جديد, وخطة جديدة ولكن انت ما غيرت نفسك..
افضل نوع من التشجيع والموتيفيشن الداخلي.. هو لما العادة تبقى جزء من هويتنا..
افضل نوع من التشجيع والموتيفيشن الداخلي.. هو لما العادة تبقى جزء من هويتنا..
فرق لمن تقول انت الشخصية العايزة الفلانية, ولما تقول انك الشخصية البتحقق الحاجة الفلانية..
وكل ما بقيت فخور بي جزء معين من هويتك, كل ما اتشجعت انك تحافظ على العادة العادة المرتبطة بالجزء دا.. لو انت فخور بي عضلاتك, حتكون ملتزم جدا بي تمارينك وما حتوقف تمرين..
وكل ما بقيت فخور بي جزء معين من هويتك, كل ما اتشجعت انك تحافظ على العادة العادة المرتبطة بالجزء دا.. لو انت فخور بي عضلاتك, حتكون ملتزم جدا بي تمارينك وما حتوقف تمرين..
لو انت فخور بي تفكيرك وثقافتك العامة, ما حتوقف قرائة كتب واطلاع.. وحتقاتل عشان تحافظ على عاداتك.. ودي الحاجة او المرحلة العايزين نوصل ليها..
التغيير الحقيقي للسلوك هو تغيير الهوية..
التغيير الحقيقي للسلوك هو تغيير الهوية..
لانه كلنا بنبدا عادات بداية السنة مبنية كليا على التشجيع والموتيفيشن وغيره, لكن السبب الوحيد الحيخليك تلتزم بالعادة هو انها بقت جزء من هويتك.. أي زول بيقدر يقنع نفسه يمشي الجيم لمدة اسبوع وياكل كم وجبة صحية..
لكن لو ما غيرت القناعة ورا السلوك البتعملوا, حيبقى صعب جدا عليك انك تستمر وتوصل لي تغييرات على المدى الطويل.. ما تخلي هدفك انك تقرا كتاب, الهدف انك تبقى قارئ.. ما تخلي هدفك انك تجري ماراثون, خلي هدفك تكون عداء..
حتلقى انه الهدف العايز تصل ليهو هو شي طبيعي لي اي زول عنده هوية من الهويات دي.. وما حيكون هدف غريب زي ما هو الان مع هويتك الحالية..
وطبعا سلوكك هو انعكاس لي هويتك واي شي بتعمله, هو دلالة على شخصيتك..
وطبعا سلوكك هو انعكاس لي هويتك واي شي بتعمله, هو دلالة على شخصيتك..
سواء بتعملوا بي وعيك او بدونه.. وعشان كدا الزول الشايف نفسه رياضة ومقتنع بي هويته دي, ما حيكون محتاج يقنع نفسه كل يوم انه يمشي يتريض.. خلاص حتكون الرياضة مسئلة مفروغ منها وما بيفكر في انه يعملها ولا لا..
فلما سلوكك وهويتك يتطابقوا, ما حتكون وقته بتحاول تغير في السلوك.. حتكون عايش حياتك زي الشخصية الانت مقتنع انها بتمثل هويتك..
طبعا الحاجة دي سلاح ذو حديين.. لمن موضوع الهوية دي يكون شغال معاك, حيساعدك كتير في انك تحسن من نفسك, لكن لو كان شغال ضدك, حيصعب عليك اي شي..
طبعا الحاجة دي سلاح ذو حديين.. لمن موضوع الهوية دي يكون شغال معاك, حيساعدك كتير في انك تحسن من نفسك, لكن لو كان شغال ضدك, حيصعب عليك اي شي..
كيف يعني؟ في ناس كتيرة عايشة حياتها بي قناعات واتصالحت مع القناعات دي وبالتالي اي سيرة بتاعت تغيير بتبدوا مستحيلة لهم... زي الناس البتقول انها "انا ما بحب اصحى الصباح او “I’m not a morning person " او انا بنسى اسامي الناس" او "انا دايما متاخر خلاص مفترض تتعودوا علي"
وغيرها من القناعات المألوفة كويس لي اي واحد فينا..
لمن انت تحكي القصة دي لي نفسك لسنيين, ساهل جدا انك تقتنع بي الحاجات دي كحقائق.. ومع الوقت بتبدا تقاوم افعال معينة وعادات معينة لانها شنو.. ما جاية معاك..
لمن انت تحكي القصة دي لي نفسك لسنيين, ساهل جدا انك تقتنع بي الحاجات دي كحقائق.. ومع الوقت بتبدا تقاوم افعال معينة وعادات معينة لانها شنو.. ما جاية معاك..
في ضغط مستمر ودائم لي انك تحافظ على صورتك الشخصية وانك تتصرف بي طريقة متماشية مع قناعاتك.. حتفتش اي طريقة عشان ما تناقض نفسك وقناعاتك..
وكل ما كانت الفكرة والفعل مرتبطة بي هويتك من جوااا, كل ما كان صعب عليك انك تغيرها..
وكل ما كانت الفكرة والفعل مرتبطة بي هويتك من جوااا, كل ما كان صعب عليك انك تغيرها..
واكبر حاجز للتغيير الايجابي هو صراع الهوية.. العادات الجيدة ممكن تكون منطقية ليك, لكن لو اتعارضت مع هويتك, ما حتقدر تلتزم بيها.. عشان كدا مهم جدا اننا ما نتمسك بي نسخة معينة من هويتنا.. التطور والنمو بيحتاجوا اننا ننسى جزء من هويتنا..
وعشان تصبح افضل نسخة من نفسك, حتكون محتاج وباستمرار انك تعدل على قناعاتك وتطور وتوسع هويتك.
ودا بيجيبنا لي اهم نقطة في الفيديو.. مدام قناعاتك ونظرتك مهمين جدا لي سلوكك.. كيف ممكن اغير فيهم وفي هويتي؟
ودا بيجيبنا لي اهم نقطة في الفيديو.. مدام قناعاتك ونظرتك مهمين جدا لي سلوكك.. كيف ممكن اغير فيهم وفي هويتي؟
هويتك بتنبع من عاداتك.. انت ما بتتولد بي قناعات معينة. كل قناعة حتى قناعاتك عن نفسك, كلها علمت واتبرمجت عن طريق تجاربك.
تحديدا عاداتك هي البتجسد هويتك.. كل يوم تطبق بطانيتك وتعدل الملاية النايم عليها, انت كدا بتجسد شخصية شخص منظم..
تحديدا عاداتك هي البتجسد هويتك.. كل يوم تطبق بطانيتك وتعدل الملاية النايم عليها, انت كدا بتجسد شخصية شخص منظم..
كل يوم تمشي فيهو الجيم, انت بتجسد شخصية شخص رياضي..
كل ما كررت سلوك, كل ما عززت الشخصية المرتبطة بالسلوك دا..
بغض النظر عن هويتك شنو حاليا, السبب البخليك مقتنع بيها هو انك عندك دليل عليها..
كل ما كررت سلوك, كل ما عززت الشخصية المرتبطة بالسلوك دا..
بغض النظر عن هويتك شنو حاليا, السبب البخليك مقتنع بيها هو انك عندك دليل عليها..
لو انت بتصلي بدون انقطاع ليك 10 سنين وملتزم, حيكون عندك دليل بي انك متدين.. لو بتدرس كل يوم بالليل قبل ما تنوم.. اذا انت عندك دليل انك مجتهد.. لو انت بتمشي الجيم حتى لو كنت تعبان ومرهق وفي مطر, اذا بدون شك انت زول ملتزم بي لياقتك جدا.. وكل ما كان عندك ادلة عن قناعة معينة,
كل ما كنت مؤمن بالحاجة دي اكتر.
انا كعمرو لحدي السنة الفاتت ما كنت بحب اقرا كتب كتير..بس لمن بديت اقرا اخيرا, وقريت اول كتاب وتاني كتاب وتالت كتاب.. الادلة اتراكمت, وبدت تتعزز هويتي كقارئ لحدي ما اسا وصلت لي 50 كتاب في سنة واحدة.. بقيت قارئ عن طريق عاداتي.
انا كعمرو لحدي السنة الفاتت ما كنت بحب اقرا كتب كتير..بس لمن بديت اقرا اخيرا, وقريت اول كتاب وتاني كتاب وتالت كتاب.. الادلة اتراكمت, وبدت تتعزز هويتي كقارئ لحدي ما اسا وصلت لي 50 كتاب في سنة واحدة.. بقيت قارئ عن طريق عاداتي.
طبعا عاداتك ماهي الحاجة الوحيدة البتاثر على هويتك ولكن عشان تكرار العادات المستمر, هم عادة الاهم. كل تجربة بتمر بيها بتشكل صورتك الشخصية لكن ما اعتقد انك حتعتبر نفسك لاعب كرى قدم عشان لعبت يوم كورة. ولا حتشوف نفسك رسام عشان رسمت يوم صورة..
لكن كل ما نكرر الحاجة الادلة البتثبت انه الحاجة دي جزء من هويتنا بتتراكم وصورتك الشخصية حتبدا تتغير.. التاثر بتاع تجربة واحدة بيختفي مع الزمن, لكن تاثير العادات بيتثبت مع الوقت. ودا بيعني انه عاداتنا هي البتشكل وبي صورة كبيرة هويتنا الجديدة... ودا تغيير متدرج,
ما بنتغير بين يوم وليلة.. او بي اننا نقرر اننا نبقى الشي الفلاني, احنا بنتغير شوية شوية, يوم يوم, عادة عادة.. وكل عادة هي عبارة عن اقتراح انه انت ممكن تكون كدا.. لو قريت كتاب يمكن انت النوع البتحب القراية..
لو مشيت الجيم يمكن انت النوع البتحب تتريض.. كل فعل هو تصويت لي الشخصية النفسك تتجسدها.. وزي ما قلنا مافي حدث معين حيغير قناعاتك فجاة ولكن كل ما الاصوات زادت, كل ما زادت الادلة البتثبت هويتك الجديدة..
وعشان كدا التغيير الحقيقي ما محتاج مجهود جبار, تغييرات وعادات صغيرة ممكن تعمل فرق كبير بي كونها دليل على الهوية الجديدة..
العادات ما بس بتدينا نتايج لكن برضو بتعملنا حاجة اهم بي كتير.. وهي اننا نثق في نفسنا..
العادات ما بس بتدينا نتايج لكن برضو بتعملنا حاجة اهم بي كتير.. وهي اننا نثق في نفسنا..
ونبدا نصدق اننا بنقدر نحقق الحاجات دي.. لما الاصوات تزيد, والادلة تبدا تتغير, القصة الانت بتحكيها لي نفسك حتتغير برضو.. وزي ما قلنا الحاجة دي سلاح ذو حدين, كل ما تعمل عادة سيئة, انت كدا بتصوت لي الهوية السيئة, وبتدي دليل عليها..
ولكن دا شي طبيعي, انت ما محتاج تكون بيرفكت, في اي انتخابات, بكون في اصوات لي كل الاطراف.. وانت ما بتحتاج فوز بالاجماع عشان تفوز بالانتخابات.. انت عايز بس الاغلبية.. فما بتفرق لو انت عملت كم صوت لي سلوك سيء او عادة سيئة.. هدفك ببساطة انك تفوز بالاغلبية باقي الوقت..
عشان كدا وعشان نقدر نعمل تغيير حقيقي: 1) حدد نوع الشخصية الانت عايز تبقاها, نوع الشخصية الحتحقق ليك اهدافك..
2) اثبت لي روحك انك الشخصية دي بي انتصارات صغيرة ومتكررة.
يعني اول شي حدد انت عايز تكون منو, حدد مبائك وقيمك, وعايز تتحول لي منو..
2) اثبت لي روحك انك الشخصية دي بي انتصارات صغيرة ومتكررة.
يعني اول شي حدد انت عايز تكون منو, حدد مبائك وقيمك, وعايز تتحول لي منو..
ودي اسئلة كبيرة وكتير منكم ما عارفين تبدوا من وين. لكن كلكم عارفين, نوع النتائج العايزين توصلوا ليها.
لو عايز تخسر 20 كيلو, ابدا من هناك وشوف الشخص الوزنه نفس وزنك المثالي دا.. يومه كيف؟ بياكل شنو؟ بيتريض كيف؟ اسلوب حياته شنو؟ اسال نفسك منو الشخص البيقدر يحقق اهدافي دي بي سهولة؟؟
لو عايز تخسر 20 كيلو, ابدا من هناك وشوف الشخص الوزنه نفس وزنك المثالي دا.. يومه كيف؟ بياكل شنو؟ بيتريض كيف؟ اسلوب حياته شنو؟ اسال نفسك منو الشخص البيقدر يحقق اهدافي دي بي سهولة؟؟
مثلا منو الشخص الممكن يخسر 20 كيلو؟ غالبا شخص بياكل اكل صحي, بيتريض بي استمرار, بيصوم صيام متقطع.. بينوم كويس.. وكدا تركيزك حيتغير من النتيجة الهي انك تخسر 20 كيلو(تغيير على مستوز النتائج).. لي انك تبقى الشخصية البتاكل اكل صحي وبتتريض وبتهتم بي نفسها..(تغيير على مستوى الهوية)..
اول ما تعرف نوع الشخصية الانت عايز تتبناها ممكن تبدا تعمل خطوات صغيرة عشان تعزز الهوية دي.. عشان كدا دايما اسال نفسك, هل انت بتتحول للشخص الانت عايز تبقى زيو؟؟ الخطوة الاولى ما كيف ولا شنو؟ الخطوة الاولى هي "منو؟" انت عايز تعرف انت عايز تبقى منو؟
عشان كدا بناء العادات ما بس انك تعود نفسك تفرش اسنانك مرتين وتستخدم الخيط.. ولا انك تقرا 10 صفحات قبل ما تنوم.. ولا عن تحقيق اي مقاييس خارجية للنجاح زي انك تدخل قروش كويسة, او تقلل السترس.. بناء العادات هو انك تبقى شخص ما!!
في الاخير عاداتك مهمة لانها حتساعدك انك تبقى الشخص دا.. عاداتك هي القناة العبرها حتكون اعمق قناعاتك عن نفسك.. لانه وحرفيا.. انت بتبقى عاداتك!!
لو في زول قرا الثريد لحدي هنا احب اقول ليك انت بطل وحتحقق الانت عايزه ان شاء الله.. ولو شمار ساي نزلت تشوف الثريد الطويل دا حدوا وين انت بطل برضو بس ما زي البطل الاول😂💙
جاري تحميل الاقتراحات...