🙏🏻سبحان الله الذي خلق فأبدع🙏🏻
علم الأعصاب
«شبكة صرف» داخلية تخلص المخ من السموم
بحث جديد، يميط اللثام عن نظام لم يكن معروفًا من قبل، يفسر كيف يتخلص المخ من البروتينات السامة والمخلفات الأخرى أثناء النوم
🌟الجهاز الجليمفاوي🌟
علم الأعصاب
«شبكة صرف» داخلية تخلص المخ من السموم
بحث جديد، يميط اللثام عن نظام لم يكن معروفًا من قبل، يفسر كيف يتخلص المخ من البروتينات السامة والمخلفات الأخرى أثناء النوم
🌟الجهاز الجليمفاوي🌟
وليتمكن الانسان من البقاء على قيد الحياة، لا بد أن يكون للمخ طريقة للتخلص من هذه النفايات. فلا نتصور ألا يمتلك عضو دقيق كهذا، مصمَّم من أجل إنتاج الأفكار واتخاذ القرارات، نظامًا ذا كفاءة للتخلص من النفايات. ولكن حتى وقت قريب، بقي نظام صرف النفايات بالمخ لغزًا محيرًا.
وقد أثيرت العديد من الأسئلة لفهم عملية التنظيف هذه، مثل: إلى أي مدى تعالج خلايا المخ فضلاتها؟
أو هل المخلفات تُنقل إلى خارج الجهاز العصبي للتخلص منها؟
ولماذا لم يضف التطور إلى المخ مهارة إيصال المخلفات إلى أعضاء أخرى في الجسم متخصصة في التخلص من المخلفات؟
أو هل المخلفات تُنقل إلى خارج الجهاز العصبي للتخلص منها؟
ولماذا لم يضف التطور إلى المخ مهارة إيصال المخلفات إلى أعضاء أخرى في الجسم متخصصة في التخلص من المخلفات؟
فالكبد، مثلًا،يُعَد مركزًا حيويًّا للتخلص من نفايات الجسم أوإعادة تدويرها.
ومنذ خمس سنوات تقريبًا،بدأنا محاولة فهم كيفية تخلُّص المخ من البروتينات السامة والمخلفات الأخرى.
وكيف أن أي خلل في هذه العملية قد يؤدي إلى مشاكل ذهنية مماثلة لتلك المشكلات المصاحبة لأمراض النكسات العصبية
ومنذ خمس سنوات تقريبًا،بدأنا محاولة فهم كيفية تخلُّص المخ من البروتينات السامة والمخلفات الأخرى.
وكيف أن أي خلل في هذه العملية قد يؤدي إلى مشاكل ذهنية مماثلة لتلك المشكلات المصاحبة لأمراض النكسات العصبية
وقد برزت أدلة إضافية عندما اختبرنا فئرانًا معدلة وراثيًّا تفتقر إلى بروتين أكوابورين-4 الذي تتكون منه القنوات المائية الخاصة بالخلايا النجمية.
ووجدنا من خلال التجربة أن معدل تدفق السائل المخي النخاعي الداخل إلى الخلايا النجمية انخفض بنسبة 60%
ووجدنا من خلال التجربة أن معدل تدفق السائل المخي النخاعي الداخل إلى الخلايا النجمية انخفض بنسبة 60%
مما أدى إلى بطء تحرك السائل عبر أمخاخها بدرجة كبيرة.
تتبعنا الآن مسارًا كاملًا داخل المخ تقطعه تلك السوائل التي تنظف المخلفات بفاعلية، وهو ما أسميناه
بالجهاز الجليمفاوي.
تتبعنا الآن مسارًا كاملًا داخل المخ تقطعه تلك السوائل التي تنظف المخلفات بفاعلية، وهو ما أسميناه
بالجهاز الجليمفاوي.
وما إن تعرفنا على الدور المهم للجهاز الجليمفاوي، تساءلنا مباشرة عما إذا كانت البروتينات التي تتراكم بالمخ من جرَّاء الأمراض العصبية التنكسية تتم إزالتها، في حالة المخ الصحيح، جنبًا إلى جنب مع الفضلات الخلوية البسيطة. وركزنا تحديدًا على بروتين مرتبط بمرض ألزهايمر يسمى أميلويد بيتا
ولدى الأشخاص الأكبر سنًّا، يصبح النوم متقطعًا، وغير عميق، وممتدًّا لفترات قصيرة. وكشفت دراسات علم الأوبئة أن المرضى الذين لا ينامون جيدًا في منتصف أعمارهم معرَّضون للتدهور الإدراكي أكثر من الأشخاص الطبيعيين، وذلك بعد اختبارهم مرة أخرى بعد خمسة وعشرين عامًا.
حتى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة ولكنهم يُجبَرون على البقاء متيقظين يعانون أعراضًا شبيهة بأعراض المرض العصبي
أو العقلي، مثل قلة التركيز، وفقدان الذاكرة المؤقت، والإرهاق، والعصبية، والتقلُّبات الشعورية. وقد ينتج عن الحرمان من النوم العميق الارتباك، والهلوسة
أو العقلي، مثل قلة التركيز، وفقدان الذاكرة المؤقت، والإرهاق، والعصبية، والتقلُّبات الشعورية. وقد ينتج عن الحرمان من النوم العميق الارتباك، والهلوسة
@Rattibha لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...