ثريد: أكتب عن بعض أدبيات التنقل عبر المصعد الكهربائي.
لا ترد على أي مكالمةٍ هاتفيةٍ مهما كانت درجة أهميتها وأنت في المصعد. قيل إن رجلًا يُجري مقابلات لشغل منصب جديد في شركةٍ، وهو صاعد كان برفقته متقدم تلقى مكالمة هاتفية وهو في المصعد، فلم ينجح في المقابلة!
لا تفتح محادثةً مع شخصٍ عرفته للتو في المصعد، أو كنتُ تعرفه من قبل باستثناء التحية. فلا أحد يرغب أن يسمع عن بطولات أو مغامرات لا تعنيه.
إذا كان المصعد ممتلئًا وكنتَ بعيدًا عن أزرار الطوابق، فلا حاجة لتمد يدك وتضغط على زر الطابق، اطلب ممن هو أقرب إلى الأزرار، أن يضغط على زر الطابق الذي تريد أن تنتقل إليه.
لا تضعي أحمر الشفاه وأنتِ في المصعد.
اجعل نظرك إلى باب المصعد، وتجنب أن تبني علاقة تواصل بالعين مع أي شخص موجود داخل المصعد، لأن هذا التواصل قد يُزعج في هذا المكان الضيق.
إذا كنتَ تنتظر لتصعد أو تنزل، فلا تقف على باب المصعد، خذ جانبًا.
إذا كنت ذاهبًا للطابق الأول، ويوجد درج، فليس من الذوق أن تستخدم المصعد ما لم يكن هناك ضرورة ملحة.
لا تحجز المصعد، فليس لديك حصة فيه.
إذا كان المصعد ممتلئًا وكنتَ أنت في المقدمة، فلا تزح نفسك جانبًا ليخرج الآخرون، اخرج من كل المصعد، ثم عُد إليه.
إذا كنت شابًا وصادفت رجلًا عجوزًا أو "فتاة" فمن الذوق أن تجعلها تمر إلى المصعد أولًا.
إذا تأخر نزول المصعد أو صعوده، فلا تضغط زر "الاستدعاء" عشر مرات.
إذا كنتَ تهم بالصعود، ورأيتَ شخصًا من بعيد يجري إلى باب المصعد، فلا تحاول أن تفتح باب المصعد بيديك وكأنك سوبرمان. هناك حساس خاص لتفتحه.
جاري تحميل الاقتراحات...