هنا👇 ثريد أتحدث فيه اليوم عن "السعي إلى السعادة" 🌹
أساس المشكلة عندما نتعامل مع الحياة على أنها أدوار يجب علينا القيام بها:
- دورك كأب أو أم مع أنها وظيفة وليست بدور
- دورك كمسؤول في عمله مع أنها وظيفة ستنتهي يوما ما ... وغيرهما الكثير الكثير
قاعدة: أي دور تقوم به ستجد "الأنا" تختفي خلفه، أنا صغيرة أو متضخمة!
- دورك كأب أو أم مع أنها وظيفة وليست بدور
- دورك كمسؤول في عمله مع أنها وظيفة ستنتهي يوما ما ... وغيرهما الكثير الكثير
قاعدة: أي دور تقوم به ستجد "الأنا" تختفي خلفه، أنا صغيرة أو متضخمة!
الإشكال هنا عندما تتحول السعادة ذاتها إلى دور يجب أن أتظاهر به أمام الناس!
فلو سألك أحدهم: كيف حالك؟ ستجيب في الحال:
بأتم حال أو تمام
مع أن داخلك: حزن، تعاسة، إحباط...
لماذا؟
لأن الواحد منا أصبح -في اللاواعي- يقوم بدور السعيد دائما!
فلو سألك أحدهم: كيف حالك؟ ستجيب في الحال:
بأتم حال أو تمام
مع أن داخلك: حزن، تعاسة، إحباط...
لماذا؟
لأن الواحد منا أصبح -في اللاواعي- يقوم بدور السعيد دائما!
هل هذا خطا؟
ليس بخطأ ولا صواب؛ فالذي يتصرف هنا هو "الأنا" التي فينا والتي تفترض أنا واجبنا أن نظهر بأتم صورة أمام الناس
أما الروح فلا حضور لها في هذه الأدوار الأنوية
ليس بخطأ ولا صواب؛ فالذي يتصرف هنا هو "الأنا" التي فينا والتي تفترض أنا واجبنا أن نظهر بأتم صورة أمام الناس
أما الروح فلا حضور لها في هذه الأدوار الأنوية
في داخلك تعاسة أو حزن من المهم أن تقر بوجودها وتتوقف عن الهروب من مواجهتها:
- حزين لأنني لم أنجز المهمة الفلانية
- حزين لأن حسابي البنكي بالسالب
- حزين لأنني فشلت في علاقة أو مشروع...
- حزين لأنني لم أنجز المهمة الفلانية
- حزين لأن حسابي البنكي بالسالب
- حزين لأنني فشلت في علاقة أو مشروع...
إقرارك بوجود التعاسة أو الحزن في داخلك لايعني أنك كروح تجرّب تعيساً أو فاشلاً ولكنك تحمل في داخلك حزناً وتعاسة بسبب هذه التجربة أو تلك والفرق بين التصورين مختلف تمام الاختلاف
بعد تدوينك لأسباب الحزن في داخلك ستجد نفسك أمام خيارين:
- إما أن يكون بيدك أن تفعل شيئاً لإزالة هذا الحزن أو التعاسة وتخلص منها.
- وإما أنه ليس بيدك فعل أي شيء للحالة التي تعيشها وهنا مهم أن تتقبلها وتتعايش معها إلى أن يشاء الله
(واتواصوا بالصبر)
- إما أن يكون بيدك أن تفعل شيئاً لإزالة هذا الحزن أو التعاسة وتخلص منها.
- وإما أنه ليس بيدك فعل أي شيء للحالة التي تعيشها وهنا مهم أن تتقبلها وتتعايش معها إلى أن يشاء الله
(واتواصوا بالصبر)
المشكلة هنا - بحسب إيكهارت- ليست في وجود التعاسة في داخلك فهذه الحالة يعيشها كل إنسان يعيش على هذا الكوكب بل المشكلة في تفاعلك فكرياً وشعورياً معها
فمشكلة مرّ عليها أشهر او سنوات تعمل يوميًا -بفعل التفكير- على إحيائها مرة بعد مرة وكأنك تعيد مقطعا محبباً إلى نفسك، ومع كل إعادة تتعمق وتتعملق في الداخل!
وكلما فكرت حزنت وتفاعلت وربما بكيت وأهدرت أطناناً من طاقتك التي كانت ستصنع لك إنجازاً وسعادة لو حافظت عليها!
يعيش الكثير منا حالة مطاردة دائمة للسعادة:
- سأكون سعيداً عندما أتخرج
- سأكون سعيداً عندما أتوظف
- سأكون سعيداً عندما أتزوج
- سأكون سعيداً عندما أمتلك مليون ريال
- سأكون سعيداً عندما أبني بيت العمر
- سأكون سعيداً عندما أصبح مديراً عاما أو بروف!
سلسلة من الأدوار الوهمية للأنا!!!
- سأكون سعيداً عندما أتخرج
- سأكون سعيداً عندما أتوظف
- سأكون سعيداً عندما أتزوج
- سأكون سعيداً عندما أمتلك مليون ريال
- سأكون سعيداً عندما أبني بيت العمر
- سأكون سعيداً عندما أصبح مديراً عاما أو بروف!
سلسلة من الأدوار الوهمية للأنا!!!
تحل الكارثة عندما تبلغ السبعين وتكتشف أنك كنت في حالة مطاردة لسراب اسمه السعادة!
السعادة كانت في عيش لحظة
في لعبة أو رقصة تحبة
في حضن طفل!
في لمحة اتصال روحي
في ضحكة
في عطاء متحرر من الأنا...
وهذه كلها لاتتطلب الكثير إلا أن تكون هنا والآن...
في لعبة أو رقصة تحبة
في حضن طفل!
في لمحة اتصال روحي
في ضحكة
في عطاء متحرر من الأنا...
وهذه كلها لاتتطلب الكثير إلا أن تكون هنا والآن...
يبدأ اليوم العام الدراسي الجديد وتجدها "الأنا" التي بداخلنا فرصة عظيمة لتوهمك بمطاردة جديدة فتجد الخطط والأحلام التي تغريك بها بعد عدة أشهر "هناك سعادة"
بينما ستعمل على احتراق ساعات يومك وأيام أسبوعك وجمال لحظتك
نعم ستصل إلى هناك منهكاً وستدرك أنك كنت واهماً!
هل يعني ألا نعمل؟
بينما ستعمل على احتراق ساعات يومك وأيام أسبوعك وجمال لحظتك
نعم ستصل إلى هناك منهكاً وستدرك أنك كنت واهماً!
هل يعني ألا نعمل؟
بالطبع "لا"
العمل والعيش من أجل معنى حقيق هو مهمة الروح في هذه الحياة
لكن فرق كبير بين من يعيش لحظته واتصاله الداخلي لتتدفق قوته فيما ينجز
وآخر يجري وراء إشباع احتياجات "الأنا" ومتطلباتها التي لا تنتهي ولاتشبع!
العمل والعيش من أجل معنى حقيق هو مهمة الروح في هذه الحياة
لكن فرق كبير بين من يعيش لحظته واتصاله الداخلي لتتدفق قوته فيما ينجز
وآخر يجري وراء إشباع احتياجات "الأنا" ومتطلباتها التي لا تنتهي ولاتشبع!
السعيد من استطاع أن:
- يعيش لحظته بحضور
- يستشعر اتصاله الداخلي
- يتخفف من الماديات وسيطرتها
- يعمق اتصاله بالله
- يخلص في نيته
- يعي وهم الزمن وسلطته
- يعيش لحظته بحضور
- يستشعر اتصاله الداخلي
- يتخفف من الماديات وسيطرتها
- يعمق اتصاله بالله
- يخلص في نيته
- يعي وهم الزمن وسلطته
من استطاع أن يعي الأنا المتطلبة الملتهبة في داخله والتي تقول:
- أنا الأفضل
- أنا على حق
- أنا الحق والصحيح وسواي باطل
- أشعر بالغبن لأن فلاناً أنجز وأنا لا
- أشعر بالإهانة لأنا فلاناً ظلمني
- هل من مزيد...
- أنا الأفضل
- أنا على حق
- أنا الحق والصحيح وسواي باطل
- أشعر بالغبن لأن فلاناً أنجز وأنا لا
- أشعر بالإهانة لأنا فلاناً ظلمني
- هل من مزيد...
السعادة أن أتخلص من التعاسة التي تتقد في داخلي أو أتقبلها وأراها بحجمها الطبيعي إلى حين...
جاري تحميل الاقتراحات...