1- عيش اللحظة:
يولد الإنسان نقياً وخالياً من الشوائب والبرمجات والأحكام المسبقة ، وسرعان ما يفقد كثيراً من هذا النقاء عندما يكبر ، بل وقد يتفاقم الأمر الى حدوث نتائج عكسية كسوء الخلق والإجرام مثلاً ، ولكن في الوضع الطبيعي يكون الإنسان مشغولاً بظروف الحياة المادية الصعبة
.. يتبع
يولد الإنسان نقياً وخالياً من الشوائب والبرمجات والأحكام المسبقة ، وسرعان ما يفقد كثيراً من هذا النقاء عندما يكبر ، بل وقد يتفاقم الأمر الى حدوث نتائج عكسية كسوء الخلق والإجرام مثلاً ، ولكن في الوضع الطبيعي يكون الإنسان مشغولاً بظروف الحياة المادية الصعبة
.. يتبع
وكثيراً من البرمجات التي تلقاها من عدة مصادر سمعية وبصرية ، وهنا يصبح الشخص مشتتاً ويصعب عليه الإنخراط في اللحظة هنا والآن (فهو في الغالب يفكر بكل شيء من قبل اللحظة ومن بعدها) ، وهذا التشتت يعيق الحدس عن أداء وظيفته !! حيث أن الحدس يتطلب حضور كامل في اللحظة لكي يأتي.
.. يتبع
.. يتبع
2- الإتصال بالطبيعة:
مع تطور العمران وانتقال كثير من الناس الى حياة التمدن للسعي وراء لقمة العيش أصبح من الصعب على الحدس أن يقوم بعمله ، وذلك نظراً لتعكير النقاء لدى الناس بسعيهم وراء الماديات وانشغالهم عن الطبيعة الأم ، ففي هذه الحالة يقل الإستشعار بحقيقة عمل الحواس.
.. يتبع
مع تطور العمران وانتقال كثير من الناس الى حياة التمدن للسعي وراء لقمة العيش أصبح من الصعب على الحدس أن يقوم بعمله ، وذلك نظراً لتعكير النقاء لدى الناس بسعيهم وراء الماديات وانشغالهم عن الطبيعة الأم ، ففي هذه الحالة يقل الإستشعار بحقيقة عمل الحواس.
.. يتبع
فعندما تقارن بين شخص ولد بمدينة مزدهرة مزدحمة وشخص آخر يسكن في قرية أو جبل أو على صلة بالطبيعة أياً كانت ، هنا سنلاحظ فرقاً كبيراً في الحدس ، فالمدينة بها معمار ومصانع ومحلات وأبراج اتصالات كثيرة وعوادم سيارات وملوثات أخرى ، بينما المنطقة الطبيعية عكس ذلك أو بعض مما ذكر
.. يتبع
.. يتبع
فمواليد المدن منشغلون بمتاعب الحياة والركض وراء لقمة العيش فبالتالي يتم اختلاطهم بجميع ماذكر من معيقات نفسية وجسدية فبالتالي يتأثر الحدس بشكل كبير ، أما المتصلين بالطبيعة فيستيقظون من نومهم على أصوات حيوانات وحذر من عقارب وثعابين وترقب ذئاب وضباع بالليل فيزداد تركيزهم.
.. يتبع
.. يتبع
ومن هنا أتت أساليب الإعتناء بالحدس عن طريق إدارته لتخطي مشكلة فقدان الطبيعة بسبب "التمدن" ، فهناك الكثير من التقنيات التي تعيد هذا الأمور الى طبيعتها تقريباً مثل:
* التأملات والتقنيات المحفزة للحدس.
* تمارين وعزلة وأنظمة غذائية.
* ممارسة الرياضة وشرب الماء بكثرة.
.. إلخ
.. يتبع
* التأملات والتقنيات المحفزة للحدس.
* تمارين وعزلة وأنظمة غذائية.
* ممارسة الرياضة وشرب الماء بكثرة.
.. إلخ
.. يتبع
3- الثقة:
هناك حكمة شهيرة تقول: "ثق بحدسك فهو لا يكذب أبداً"
وثقتك بحدسك تعني:
أن الحدس يتخطى العمليات المنطقية فيأتيك بمعلومة قافزة غير ناتجة عن تفكير متتالي ، فإن حدث هناك تفكير متتالي فهذا ليس حدساً على الإطلاق !! ، لأن الحدس يخترق الفكر .. ولكن الفكر لا يخترق الحدس.
.. يتبع
هناك حكمة شهيرة تقول: "ثق بحدسك فهو لا يكذب أبداً"
وثقتك بحدسك تعني:
أن الحدس يتخطى العمليات المنطقية فيأتيك بمعلومة قافزة غير ناتجة عن تفكير متتالي ، فإن حدث هناك تفكير متتالي فهذا ليس حدساً على الإطلاق !! ، لأن الحدس يخترق الفكر .. ولكن الفكر لا يخترق الحدس.
.. يتبع
تعتبر المعلومات السابقة صعبة للغاية على أهل المنطق الزائد وأصحاب العقول التحليلية ، لأنهم يدرجون الأفكار والخبرات في الحياة الى نفس الحدث الحاصل فينتج عن ذلك "عدم الدخول في منظومة الحدس" ، فالحدس لا يحتاج منك مجهوداً عقلياً ولا تحليلات وحلول ، هو فقط يأتيك لإصال رسالته.
.. يتبع
.. يتبع
ملاحظة في غاية الأهمية: أصحاب الأبراج المنطقية والمتصلين بكوكب عطارد ، ليس بالضرورة أن يصبحوا أشخاصاً محللين وعديمي الحدس ، فالأبراج والكواكب ليست هي فقط من يؤثر على شخصياتنا ، لأن هناك عوامل ومعطيات أخرى كالبيئة المحيطة ومكان الإقامة أو السكن والظروف التي يمر بها الشخص
.. يتبع
.. يتبع
وحالة من الحالات المذكورة في علم النفس وهي: بلوغ الميتانويا - وهي: "التحول الجذري في الشخصية"
بالإضافة الى طقوس ميتافيزيقية وروحانية موجودة في سجل العائلة وتاريخها .. ومن خلال هذا السجل قد يرث الشخص سمة (قبول الإتساع الفكري والتخلي عن المنطق المبالغ فيه وإختيار التوازن)
.. يتبع
بالإضافة الى طقوس ميتافيزيقية وروحانية موجودة في سجل العائلة وتاريخها .. ومن خلال هذا السجل قد يرث الشخص سمة (قبول الإتساع الفكري والتخلي عن المنطق المبالغ فيه وإختيار التوازن)
.. يتبع
لأنه من خلال هذا الأمر (لم يترك مجالاً للتحليل المنطقي أن يطغى ، فشاهد وأستشعر وأدرك أن هناك أموراً لا يقبلها العقل المنطقي).
ملاحظة أخرى: الدعوة ليست دعوة لترك المنطق ، وإنما هي فقط لإيضاح الملابسات التي تحدث أثناء شرح وتفسير هذه الأمور فقط ، فقليل من الناس يعلمون ذلك.
.. يتبع
ملاحظة أخرى: الدعوة ليست دعوة لترك المنطق ، وإنما هي فقط لإيضاح الملابسات التي تحدث أثناء شرح وتفسير هذه الأمور فقط ، فقليل من الناس يعلمون ذلك.
.. يتبع
4- التجريد:
هو التعامل بحكمة مع كافة الأمور الحياتية والإتصال مع جميع البشر وعدم إصدار الأحكام عليهم ورفضهم فقط لمجرد أنهم مختلفون ، (حب أكثر .. صدور أحكام أقل) ، تمرس على هذا الأمر جيداً واجعله في قائمة أولوياتك ، ليس فقط من أجل الحدس .. وإنما من أجل الأخلاق العامة.
•
انتهى
هو التعامل بحكمة مع كافة الأمور الحياتية والإتصال مع جميع البشر وعدم إصدار الأحكام عليهم ورفضهم فقط لمجرد أنهم مختلفون ، (حب أكثر .. صدور أحكام أقل) ، تمرس على هذا الأمر جيداً واجعله في قائمة أولوياتك ، ليس فقط من أجل الحدس .. وإنما من أجل الأخلاق العامة.
•
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...