the adel 🇸🇦
the adel 🇸🇦

@AdelThinks

15 تغريدة 299 قراءة Aug 21, 2020
كنت أظن أن الجميلات لا يدخلن الحمام!
هذا الثريد ليس من نسج الخيال وجميع ما سيذكر فيه من أحداث هي أحداث حقيقية ومغامرات مع عالم الفتيات المجهول بالنسبة لشاب كان لا يولي اهتماماً لشيء سوى لآخر صفقات الميركاتو الشتوي ويعتبر زيدان هو أفضل من لمست قدميه الكرة ..!
حتى خريف ٢٠٠٣ كنت شاب انطوائي لا يملك العديد من الأصدقاء .. جميعهم عرفتهم من منتدى رياضي وجميعهم يشجعون الريال!
كنت أظن أن الفتيات هم كائنات من عالم آخر لا يمت لنا بصلة ولا أشاهده سوى في التلفزيون.. بحكم عدم وجود الكثير منهم في الحياة الواقعية
كانوا مثل مجاهل الأمازون بالنسبة لي
في هذا الوقت تعرفت على أول فتاة في حياتي، ولم تستمر معرفتنا سوى يوم واحد فقط، اتصلت عليها بجوالي نوكيا ٦٦١٠ (الفيصلية) وكان أخي قد وضع لي برنامج لتسجيل المكالمات، فلاحظت "روان" على الفور وأطلقت علي وابلاً من الشتائم، بعضها لم أسمعه من قبل، ولم أسمعه مجدداً بعد تلك المكالمة
بعد هذه المكالمة اليتيمة حاولت الاتصال عليها مراراً وتشغيل أغنية عزازي "يامنبع الثلج ليش تصب لي جمرة"
إلى أن رد رجل فقلت بكل براءة: "وين روان"
قال: "أنا أخوها"
أقفلت الخط ووليت الأدبار عائداً للمنتدى الرياضي لأكتب عن آخر صفقات الريال ورئيسه فلورنتينو بيريز!
كان ذلك حتى منتصف ٢٠٠٥
سمعت عن منتدى تشارك فيه الفتيات، ولم أصدق ذلك بل كنت أقسم أن جميعهم رجال يستخدمون معرفات نسائية، إلى أن دخلت بنفسي فوجدت مالا عين رأت ولا خطر على قلب شاب عشريني بسيط
استخدمت كل قدراتي الكتابية لأكتب ما يبهرهن، وأضفت بعضهن للمسنجر بعد مجهود شاق
وأصبح لدي صديقات "نورة، حنان، شهد"!
كانوا يسبقوني حضارياً بسنوات ضوئية، كنت مثل إنسان النياندرتال البدائي بالنسبة لهن، ولحسن حظي -أو لسوئه- صديقاتي الجدد كنّ متابعات جيدات لآخر صيحات الموضة وكان يجب أن أجاري هذا المجتمع الأنيق بالستايل والأسلوب اللبق
وأنا مجرد شخص بسيط لم يزر حتى شارع التحلية الذي يتحدث عنه الجميع!
لأول مرة في ٢٠٠٥ أجرب "ستاربكس" بعد أن كانت النسكافيه بالحليب هي اختراع من القرن القادم بالنسبة لي
طبعاً كان ذلك بعد أن سألتني صديقتي "نورة" عن مشروبي المفضل من ستاربكس *suprise mothafucka*
قررت أن أطور من حصيلتي الثقافية لأكون على مستوى المنافسين، وكما يفعل عتاولة مدربي كرة القدم، قمت بدراسة وتحليل الخصم (والخصم هنا صديقتي نورة) وبعد تحليل نقاط الضعف وجدت أنها لم تسافر خارج المملكة فوضعت كامل ثقلي على هذه النقطة، وقمت بجمع صور من النت لأخترع سفرة باذخة إلى ماربيّا
ونظراً لنجاحي الباهر في تنفيذ نظرية جوزيف غوبلز "اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس" فقد كنت أكذب حرفياً في كل شيء..
ولا أدري لماذا كن يصدّقن أنني أحادثهن وأنا أرتدي البيجاما وأدخن سيجاراً فاخراً بينما أنا جالس بالملحق مرتدياً "سروال سنة" وأدخن باكيت رديء من سجائر LM
وذلك لا يعني أنني كنت أقل منهن من الناحية المادية فعائلتنا ميسورة الحال، لكن الحقيقة دائماً مملة، والنساء لا يحبون الشخص الممل، لماذا لا أخبرهم أنني أتناول ستيك فاخر في "تشيليز" بدلاً من أن أخبرهم أنني مستمتع بتناول الشاي العدني مع حجرين معسل تفاح في مقهى "الشلال"!
ورغم أن نورة قد وقعت في شباكي إلا أنني كنت أحب صديقتها ”شهد” والتي عرفتني عليها نورة بنفسها، فقد كنت معجباً بها حد الثمالة. كانت شهد رزينة جداً، وثقيلة جداً لا تحركها الزوابع، ولا أعلم حتى الآن لماذا استلطفتني وما الذي أعجبها فيّ!
كانت شهد ترسل لي صورها بعد إلحاح شديد مني، وكانت جميييلة، أعني أكثر من اللازم، لذا استغربت ذات مرة حين اخبرتني نورة أن شهد قبيحة
كنت اظن أن ذلك من باب الغيرة فقط إلى أن عرفت الحقيقة المرة بعد ذلك بسنة حين كنت أتصفح موقعاً لموديلز روسيات ووجدت صورة حبيبتي بينهن 🙂
لكن لأن المتع العظيمة لها نهايات مدمّرة كما يقول شكسبير، ولأن النساء -في نهاية المطاف- يقفن مع بعضهن البعض (اللعنة 🙂) فقد اكتشفت نورة أني أحب شهد، واكتشفت شهد أني أدّعي حب نورة، وكان ذلك بعد سهرة "حش" مشتركة قامت خلالها كل واحدة بـ "كب" عشائها لدى الأخرى
اتفقت نورة مع شهد أن عقاباً من نوع "بلوك وديليت" لا يكفي، فقررن بعد اجتماع شيطاني مع صديقتنا المشتركة "حنان" أن يجعلاني أقع في حبها، وذلك بحكم اقتناعهن أن قلبي يشبه في رحابته الريتز كارلتون
وكانت الخطة بسيطة:
١- أحب حنان
٢- تسحب علي
بسيطة وخطيرة تماماً كخطط يورجن كلوب مع ليفربول
وكما قال كيفن سبيسي "أعظم خدعة مارسها الشيطان هي إقناع العالم أنه ليس موجوداً”، كانت حنان شيطانة حقيقية، وأوهمت كل شخص منا بأنها مخلصة له فقط، وما فعلته معي ومع البقية كان كفيلاً بتغيير حياتي إلى الأبد
لكن، سأكمل ما حصل في ثريد قادم

جاري تحميل الاقتراحات...