كنت أظن أن الجميلات لا يدخلن الحمام!
هذا الثريد ليس من نسج الخيال وجميع ما سيذكر فيه من أحداث هي أحداث حقيقية ومغامرات مع عالم الفتيات المجهول بالنسبة لشاب كان لا يولي اهتماماً لشيء سوى لآخر صفقات الميركاتو الشتوي ويعتبر زيدان هو أفضل من لمست قدميه الكرة ..!
هذا الثريد ليس من نسج الخيال وجميع ما سيذكر فيه من أحداث هي أحداث حقيقية ومغامرات مع عالم الفتيات المجهول بالنسبة لشاب كان لا يولي اهتماماً لشيء سوى لآخر صفقات الميركاتو الشتوي ويعتبر زيدان هو أفضل من لمست قدميه الكرة ..!
حتى خريف ٢٠٠٣ كنت شاب انطوائي لا يملك العديد من الأصدقاء .. جميعهم عرفتهم من منتدى رياضي وجميعهم يشجعون الريال!
كنت أظن أن الفتيات هم كائنات من عالم آخر لا يمت لنا بصلة ولا أشاهده سوى في التلفزيون.. بحكم عدم وجود الكثير منهم في الحياة الواقعية
كانوا مثل مجاهل الأمازون بالنسبة لي
كنت أظن أن الفتيات هم كائنات من عالم آخر لا يمت لنا بصلة ولا أشاهده سوى في التلفزيون.. بحكم عدم وجود الكثير منهم في الحياة الواقعية
كانوا مثل مجاهل الأمازون بالنسبة لي
في هذا الوقت تعرفت على أول فتاة في حياتي، ولم تستمر معرفتنا سوى يوم واحد فقط، اتصلت عليها بجوالي نوكيا ٦٦١٠ (الفيصلية) وكان أخي قد وضع لي برنامج لتسجيل المكالمات، فلاحظت "روان" على الفور وأطلقت علي وابلاً من الشتائم، بعضها لم أسمعه من قبل، ولم أسمعه مجدداً بعد تلك المكالمة
سمعت عن منتدى تشارك فيه الفتيات، ولم أصدق ذلك بل كنت أقسم أن جميعهم رجال يستخدمون معرفات نسائية، إلى أن دخلت بنفسي فوجدت مالا عين رأت ولا خطر على قلب شاب عشريني بسيط
استخدمت كل قدراتي الكتابية لأكتب ما يبهرهن، وأضفت بعضهن للمسنجر بعد مجهود شاق
وأصبح لدي صديقات "نورة، حنان، شهد"!
استخدمت كل قدراتي الكتابية لأكتب ما يبهرهن، وأضفت بعضهن للمسنجر بعد مجهود شاق
وأصبح لدي صديقات "نورة، حنان، شهد"!
كانوا يسبقوني حضارياً بسنوات ضوئية، كنت مثل إنسان النياندرتال البدائي بالنسبة لهن، ولحسن حظي -أو لسوئه- صديقاتي الجدد كنّ متابعات جيدات لآخر صيحات الموضة وكان يجب أن أجاري هذا المجتمع الأنيق بالستايل والأسلوب اللبق
وأنا مجرد شخص بسيط لم يزر حتى شارع التحلية الذي يتحدث عنه الجميع!
وأنا مجرد شخص بسيط لم يزر حتى شارع التحلية الذي يتحدث عنه الجميع!
ونظراً لنجاحي الباهر في تنفيذ نظرية جوزيف غوبلز "اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس" فقد كنت أكذب حرفياً في كل شيء..
ولا أدري لماذا كن يصدّقن أنني أحادثهن وأنا أرتدي البيجاما وأدخن سيجاراً فاخراً بينما أنا جالس بالملحق مرتدياً "سروال سنة" وأدخن باكيت رديء من سجائر LM
ولا أدري لماذا كن يصدّقن أنني أحادثهن وأنا أرتدي البيجاما وأدخن سيجاراً فاخراً بينما أنا جالس بالملحق مرتدياً "سروال سنة" وأدخن باكيت رديء من سجائر LM
وذلك لا يعني أنني كنت أقل منهن من الناحية المادية فعائلتنا ميسورة الحال، لكن الحقيقة دائماً مملة، والنساء لا يحبون الشخص الممل، لماذا لا أخبرهم أنني أتناول ستيك فاخر في "تشيليز" بدلاً من أن أخبرهم أنني مستمتع بتناول الشاي العدني مع حجرين معسل تفاح في مقهى "الشلال"!
ورغم أن نورة قد وقعت في شباكي إلا أنني كنت أحب صديقتها ”شهد” والتي عرفتني عليها نورة بنفسها، فقد كنت معجباً بها حد الثمالة. كانت شهد رزينة جداً، وثقيلة جداً لا تحركها الزوابع، ولا أعلم حتى الآن لماذا استلطفتني وما الذي أعجبها فيّ!
لكن لأن المتع العظيمة لها نهايات مدمّرة كما يقول شكسبير، ولأن النساء -في نهاية المطاف- يقفن مع بعضهن البعض (اللعنة 🙂) فقد اكتشفت نورة أني أحب شهد، واكتشفت شهد أني أدّعي حب نورة، وكان ذلك بعد سهرة "حش" مشتركة قامت خلالها كل واحدة بـ "كب" عشائها لدى الأخرى
وكما قال كيفن سبيسي "أعظم خدعة مارسها الشيطان هي إقناع العالم أنه ليس موجوداً”، كانت حنان شيطانة حقيقية، وأوهمت كل شخص منا بأنها مخلصة له فقط، وما فعلته معي ومع البقية كان كفيلاً بتغيير حياتي إلى الأبد
لكن، سأكمل ما حصل في ثريد قادم
لكن، سأكمل ما حصل في ثريد قادم
جاري تحميل الاقتراحات...