خليفة آل محمود
خليفة آل محمود

@khalifa624

7 تغريدة 3 قراءة Aug 11, 2020
1
في الطفرة ينسى الانسان نفسه ويقوم بممارسة حياته بعيدا عن أي تحفظات ماليه، الكثير من السلع اشتريناها لم تكن ذات حاجة، وحين تمر على الانسان ازمة مالية يبدأ بمراجعة كل شيء ومدى احتياجه لها، حتى الحاجات الضرورية يقوم أحيانا بتاجيلها، لان هناك ظرف يتطلب معه الانتباه لدقائق الأمور.
2
الظروف تفرض على الانسان نمط معين من الحياة، تتغير سلبا وايجابا حسب ما تفرضه، السفر في الماضي القريب كان في السنتين مره، وتغيرت الظروف وتحسنت الأمور الماليه وطرق السفر فاصبح السفر عدة مرات في السنة، ولكن هل يقارن هذا التكرار في الجمال والشغف، المرة الواحدة تلك؟ لك الجواب.
3
في الماضي الحياة بسيطة في الافراح، يصبح اهل المنطقة الواحدة خلية نحل في مناسبة فرح في منزل في منطقتهم، المكان يعج بالحركة من همة الشباب وصراخ كبار السن بالتوجيه، حتى ان هناك مثل يبين تلك الصورة يقول "الفرح لأثنين والشقى لألفين" لان الجميع يساهم في هذه المناسبة السعيدة.
4
هذه المناسبة سبب للألفة الكبيرة، يشعر صاحبها بالامتنان للجميع ل"فزعتهم" ويعلم في قرارة نفسه انه دين سوف يسدده دائما، اليوم الشركات والقاعات تقوم بكل شيء، حضور الجميع بلا استثناء كضيوف مطلوب من البعض صدارة المكان للاستقبال، وهذا الشي الوحيد الذي استمر من الماضي الجميل.
5
التكلف لم يكن من الماضي يأتي الضيوف وقد قام رب المنزل بعمل مأدبة تكون أهم سمتها عدم التكلف، وجبة اعدت بقدر عدد الضيوف والحضور، لا اسراف ولا تقتير، جميع اصول الضيافة تقدم بحماس ويقوم بهذا العمل ابناء المضيف الصبية الصغار يقع على عاتقهم كل شيء في المناسبة ويعملون كفريق واحد.
6
يصبح الابن الاكبر من "الصبية" ذلك اليوم ك (رئيس حزب سياسي دموي)، ينظر لاخوانه بغضب ويحرك عينه بطريقة ترعبهم، يرتبكون لانهم في الحقيقة لم يرتكبوا خطأ، هو نفسه لا يعلم عن الخطأ، ولكن متطلبات الزعامه تفترض ممارسته هذا الإشارات التحذيرية حتى يكونون على اهبة الاستعداد الكامل.
7
اليوم الضيوف اثنان والذبائح عشرين، ويقوم العمال بكل شي، أبناء المضيف كما الضيوف، ولكن السوال هل هناك مقارنة بمجلس ذلك الزمن البعيد عن التكلف و هذا الزمن الغارق بالتكلف؟، انا اتحدث عن جمال المناسبة لا الفخامة.
اقول في نفس احياناً ربما كورونا ارجعتنا للمربع الاول لنراجع انفسنا.

جاري تحميل الاقتراحات...