الرد الملجم
الرد الملجم

@Noor_science

6 تغريدة 4 قراءة Jul 03, 2021
يتدولون شبهة سخيفة حول كون الإلحاد ليس مصدرا للكآبة والضنك والخواء
بعد قليل أرد عليها إن شاء الله
في هاشتاق الغير مرحومة #نعيمة_البزاز
فيستدل بعض سفهاء الأحلام بهذا الحديث على أن الإلحاد ليس مصدرا للاكتئاب، والدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم حاول الانتحار
فأقول :
أولا : ومن الأخير الحديث ليس على شرط عمكم، فقد حرص العبقري على تسجيل البلاغ في الحديث وهو قول الزهري : فيما بلغنا.
والبلاغ إرسال وانقطاع وهذا يُرد
به الخبر المذكور ويتوقف فيما جاء به.
ثانيا : أنتم أقمتم الدنيا في رد حديث استحلال المعازف الذي رواه البخاري عن هشام بن عمار فقلتم : معلق
وبالتالي فهو ضعيف (والرد على هذا الادعاء في المفضلة)
وأراكم الآن تستدلون بالمراسيل !
أليس هذا تناقض فئراني ؟
ثالثا : مرسل الزهري قبوله أصعب من مرسل غيره كما قال بعض العلماء لأنه حافظ كبير (إنسان ما ينسى) ولو كان عنده إسناد قائم لسمّى والله أعلم
رابعا : في قلب الأدلة على الفئران المضلة أن هذا الحديث كان في بداية الوحي والنبوة ولم يكن في كمالها، ودليل قوة النبوة في القلب أنه كان إذا ظهر
له جبريل عليه السلام سكن له فؤاده، وذهب ما فيه .
خامسا : الحزن الذي كان يجده النبي صلى الله عليه وسلم سببه استبطاؤه للاتصال الإلهي والوحي والدليل كما قال في المرسل (فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه) إذا رأى جبريل،
وأما الغير مرحومة #نعيمة_البزاز فانتحارها كان بسبب خواء الروح والإعراض
عن الله سبحانه وتعالى
وصدق الله إذ قال { ألم نشرح لك صدرك } شرح صدره في الدنيا، وسيقر عينه بأمته في الآخرة { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا } في الدنيا { ونحشره يوم القيامة أعمى }
وأخيرا تبا لكم ليس عندكم شيء ..

جاري تحميل الاقتراحات...