فَيْ الوصيفِر| أُم فَرح🌟
فَيْ الوصيفِر| أُم فَرح🌟

@fayalwosaifer

13 تغريدة 184 قراءة Aug 09, 2020
ثريد:
كيف تتصل بالله للدرجة التي ترى جبره فيها أسرع من شهاب في السماء وأنت في عز خذلانك.
بالأمس جائت لي فرصة لم أكن أحلم بها وكنت متوقدة لأجلها ولكن شروطها كانت تتعارض مع (راحتي) ومساحتي الخاصة التي لا أتخلى عنها وصحتي النفسية..وكانت تلك الفرصه ستخرجني من منطقة راحتي لمنطقة ألهث فيها دون توقف لمدة عام.
ولا يمكنني العودة لمنطقتي تلك إلا بعد انقضاء العام.
وكان صاحب تلك الفرصة فض غليض القلب في أسلوبه
و كنت في حيرة من أمري وكانت لدي ألف فكرة غير تلك في رأسي ،ومن فرط التفكير قمت من مكاني لأُعد العشاء لأطرد الأفكار من عقلي واجعله يتنفس بإعداد طبخه أحبها.
ولم أجد نفسي إلا وقد وقفت على رأس طبختي وانفجرت بالبكاء.
ولم اتمالك نفسي.
جاء شريكي لينقذ الموقف ولكن في كل كلمة يقولها كنت أبكي أكثر وكان لحنيّة صوته دور كبير في جعل الزحمة العالقة في رأسي تخرج على هيئة دموع.
في الأخير ربت علي وقال بصوت هادئ:
"تبين تلعبين أونو؟ "
ضحكت من قلبي لأنه يعرف جيداً بأن أسلوبه الساخر يجعلني استخف بقلقي الغير منطقي.
ومسحت دموعي على عجل وقلت له:
أعرف بأن الله سيختار لي أفضل خيار تستحقه فَيْ وسيقضي كل أمنيه تخالج صدري ..وسيعطيني حتى يكفيني ..وسيعوضني بجائزه ربانية كبيرة متأكدة
وأنا ما خلقت إلا لأجل أن يعرفني الله بيقيني وقوة ايماني فيه.
يالله نلعب اونو.
ضحك أحمد قال يالله حيّ فَيْ اللي أعرفها
صليت استخارة ونمت وقد ذكرت فيها لله كل صغيرة وكبيرة تخصني!
قمت فجراً وكتبت رسالة برفض تلك الفرصة وبأنها لا تناسبني وكنت مرتاحة لدرجة صادمة..وكنت وأنا اكتبها مبتسمة ..وكنت واثقه أن شيئاً ما جميل على وشك أن يحدث لي!
بعد هذا الموقف استوعبت بأن هذه اللهجة التي استخدمها في عز قلقي وانكساري ووجعي هي ما تجعل العطايا تنهمر علي كالسيل في كل مره..قلتها وأنا أشعر بها بعمقي وأشعر بأن يداً قوية وعظيمة وجبّارة ترعى لي قلبي..
وبأن كل أقداري تعمل لصالحي وبأنها لا تعمل إلا لأجل ان تسعدني.
توقدت بطاقة هائلة هذا الصباح جعلتني فراشة في عالمي الصغير ..
وما لبثت ساعات إلا وانهالت علي فُرص وعطايا تُغطي ما بكيت عليه!
وبعدها وجدت رداً على رفض رسالتي بأن صاحبها مستعد بأن يتفاوض معي على ما أريد.
ولكني قمت بمسح الرسالة واحتفلت بجائزة الله التي كنت متأكدة بأنها ستصل سريعاً.
ووصلت بسرعة لم اتوقعها! وبطريقة تناسب لهفتي وشغفي وتوقعاتي..
ومع كل هذا أرسل لي الله طاقات من أهل أرضه يحفوني بها بالحُب الغير مشروط واحداً تلو الآخر..
ومن أشخاص أعرفهم ومن أشخاص لا أعرفهم.
غمرتني بالكامل حتى شعرت بأني ثمله بحجم العطايا التي تتسخر لي.
سأقول شيء لمن يصدقني:
أشعر بأني أملك عصاة سحرية كما في أفلام ديزني تجعل الأشياء حولي تترتب لصالحي ..وتجعل كل شيء حولي موجود لأسعادي.
ومتيقنه علم اليقين بأن صلتي بالخالق لها دور كبير لا يشوبه شك!
ومتأكدة بأني الأقرب لظله ورعايته.
إني في عز ألمي أناديه وأكلمه وأقول له بأن كل ما سترسله سأتلقاه بصدر مفتوح ومُحب وسأرحب فيه، لأنه منك يا ربي.
واستشعر عظمة خطته لي ..ولا أشكك بها حتى بيني وبين نفسي.
وأرى بأم عيني وبكل جوارحي الهدايا الربانية التي لم تأتِ بعد وكأنها بحوزتي !
وتجدني أعيش مشاعرها كما لو أني ملكتها.
بعد ذلك أعيش يومي بسلام دون تعلق ودون توقعات ودون ارتباط وأسبح بتناغم مع موجة الأقدار القادمة سواءً كانت (مرتفعة أم منخفضه)
رغم علمي بأن لدي اجنحه استطيع فيها تفادي تلك الأمواج لكني أقرر أن أكون قريبة منها وألهو بانسياب
وبذلك تنساااااااااب لي كل صغيره وكبيره حلمت أن تنضم لحياتي.
جسارة أن تحلم بأشياء كبيرة قد يظنها الآخرين مستحيلة تتطلب منك أن تملك جسارة التحرر مما تحلم
و الصبر
وجسارة اليقين
وجسارة التصديق
وجسارة الإيمان الكامل بدون أدنى شك
تأكد وقتها ستعمل عصاتك السحرية بقوة ربانية تجعل من الجمادات والأحياء على الأرض وملائكته في السماء تعمل لصالحك.

جاري تحميل الاقتراحات...