صباح الخير❤️
سأكتب هُنا مُختصر محاضرة "تقدير الذات" للـ أ. @oaljama المُقدمة عبر @labayhapp
شكرًا على هذه الجهود المستمرة لتعزيز الصحة النفسية.
سأكتب هُنا مُختصر محاضرة "تقدير الذات" للـ أ. @oaljama المُقدمة عبر @labayhapp
شكرًا على هذه الجهود المستمرة لتعزيز الصحة النفسية.
- جذور هذا المصدر "أحداث، علاقات، سلوكيات"
- سبب الاهتمام في مدى تقدير الشخص لذاته؟
- أنواع تقدير الذات "معتدل، نرجسي، دُونية الذات"
- العادات السبع، لمن يمتلكون تقديرًا أكبر لذواتهم.
- الأمور التي تحتاجها لتقوية المناعة النفسية.
- ثلاثة أمور يكون فيها تقدير الذات مرتفع.
- سبب الاهتمام في مدى تقدير الشخص لذاته؟
- أنواع تقدير الذات "معتدل، نرجسي، دُونية الذات"
- العادات السبع، لمن يمتلكون تقديرًا أكبر لذواتهم.
- الأمور التي تحتاجها لتقوية المناعة النفسية.
- ثلاثة أمور يكون فيها تقدير الذات مرتفع.
-قيمة الإنسان.
- ثلاث سلوكيات تحتاج لتطبيقها، ليرتفع تقديرك لذاتك.
- ما الذي قد يمنعك من تطبيق هذه الثلاث سلوكيات؟
- ارتباط نقص تقدير الذات، بماضٍ سابق.
- تطبيقات عملية.
- ثلاث سلوكيات تحتاج لتطبيقها، ليرتفع تقديرك لذاتك.
- ما الذي قد يمنعك من تطبيق هذه الثلاث سلوكيات؟
- ارتباط نقص تقدير الذات، بماضٍ سابق.
- تطبيقات عملية.
بدايةً، الموضوع هو "أفكار" كيف تنظر أنت، إلى نفسك.
العلاقات الأسرية "تصنع الوعاء الخاص بالذات"
وعاء = ما الذي يملئ الوعاء بداخلك؟ كيف تشوف نفسك؟ لأن الطريقة التي ترى فيها نفسك، تجعلك تنهض، أو تجعلك عاجز وتبقى في مكانك.
وعاء = ما الذي يملئ الوعاء بداخلك؟ كيف تشوف نفسك؟ لأن الطريقة التي ترى فيها نفسك، تجعلك تنهض، أو تجعلك عاجز وتبقى في مكانك.
بعض الناس وين ما أنجز، في وظيفته، نجح في مشروع.. إلا أنك تجد وعاؤه مليء ب"أنا ممل، فاشل، غبي، بطيء، لا أصلح، شكلي قبيح، منبوذ"
وفي المقابل، بعض الناس تجد لديه ضغوط كبيرة، يسقط ويرجع يقف من جديد، لكن لديه صلابة نفسية ووعاؤه مليء ب"أنا ذكي، محبوب، أحب الخير وأسعى له، رائع"
وفي المقابل، بعض الناس تجد لديه ضغوط كبيرة، يسقط ويرجع يقف من جديد، لكن لديه صلابة نفسية ووعاؤه مليء ب"أنا ذكي، محبوب، أحب الخير وأسعى له، رائع"
البعض يظن أنه إذا نظر لنفسه نظره جيدة، سيصبح مغرور أو متكبر.
لذلك، قد يبتعد بعض الناس عن المديح، خشية أن يصاب الشخص الذي أمامه بالغرور.. فيستمر بتثبيطه حتى يظن الطرف الآخر بأنه أقل.
وحقيقةً هو ليس أقل، لكنه صدّق هذه الكذبة فاستمرت معه طوال حياته
لذلك، قد يبتعد بعض الناس عن المديح، خشية أن يصاب الشخص الذي أمامه بالغرور.. فيستمر بتثبيطه حتى يظن الطرف الآخر بأنه أقل.
وحقيقةً هو ليس أقل، لكنه صدّق هذه الكذبة فاستمرت معه طوال حياته
من أين أتى هذا النوع من نقص تقدير الذات؟
هناك جذور لنقص تقدير الذات، وهذه الجذور من أمرين:
[ جذور من الماضي-جذور من الحاضر ]
وهي تدور حول ثلاثة أمور:
•أحداث - علاقات - سلوكيات•
كُلها تُكون عن نفسك أفكار، وتقلل من تقديرك لذاتك
سواءً حدثت في الماضي أو الحاضر.
هناك جذور لنقص تقدير الذات، وهذه الجذور من أمرين:
[ جذور من الماضي-جذور من الحاضر ]
وهي تدور حول ثلاثة أمور:
•أحداث - علاقات - سلوكيات•
كُلها تُكون عن نفسك أفكار، وتقلل من تقديرك لذاتك
سواءً حدثت في الماضي أو الحاضر.
١- حدث في الماضي: في يوم ما ارتكب طفل خطأ، فكانت ردة الفعل تجاهه "ماتعرف، ماتنفع لشيء، فشلتنا" فيأخذ الطفل هذه الكلمات، ويبقيها في نفسه ويعتقد بأنها المعيار لقياس نفسه، طوال سنوات حياته.
٢- علاقة: وتسمى "علاقة مسمومة" والتي تكون مع شخص يستغلك أو يثبطك بسبب الغيرة.
لذلك البقاء في علاقة مثبطة، تؤثر في تقديرك لذاتك، وتخفضه.
أيّ: الوعاء الممتلئ، يبدأ ينخفض مستواه حتى تصل لعدم الثقة في النفس.
لذلك تحتاج دائمًا أن تحيط نفسك بعلاقات جيدة.
لذلك البقاء في علاقة مثبطة، تؤثر في تقديرك لذاتك، وتخفضه.
أيّ: الوعاء الممتلئ، يبدأ ينخفض مستواه حتى تصل لعدم الثقة في النفس.
لذلك تحتاج دائمًا أن تحيط نفسك بعلاقات جيدة.
بعض الناس أصبح لديهم حساسية اجتماعية تجاه الرفض
الرفض من قبل الآخرين طبيعي! طبيعي لأنك لم تتوافق مع معاييرهم "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" هو لم يرتاح لك، ليس لخطأ فيك ولا لسوء فيه، ولكن لم تتوافقون في المعايير والطبائع
لذلك لا تتهِم نفسك أبدًا.
الرفض من قبل الآخرين طبيعي! طبيعي لأنك لم تتوافق مع معاييرهم "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" هو لم يرتاح لك، ليس لخطأ فيك ولا لسوء فيه، ولكن لم تتوافقون في المعايير والطبائع
لذلك لا تتهِم نفسك أبدًا.
٣- سلوكيات: قد تجد شخص لديه سلوكيات، هي ماتجعل تقديره لذاته منخفض
"يعتذر ويغيب بكثرة، لاينجز مايطلب منه، لايعرف حل المشكلات، نقص في المهارات"
أيّ أن سلوكياته فيها مشكلة.
لذلك، يزداد تقدير الإنسان لذاته وتزداد ثقته بنفسه، كلما استطاع أن يتقن مهارة مؤثرة.
"يعتذر ويغيب بكثرة، لاينجز مايطلب منه، لايعرف حل المشكلات، نقص في المهارات"
أيّ أن سلوكياته فيها مشكلة.
لذلك، يزداد تقدير الإنسان لذاته وتزداد ثقته بنفسه، كلما استطاع أن يتقن مهارة مؤثرة.
كل هذه الأشياء، تُكون علاقتك بنفسك وكيف تنظر إليها.
وسبب الاهتمام في مدى ثقة الشخص بنفسه، ومدى تقديره لذاته، لِكون النقص قد يسبب للشخص مشاكل كالقلق والاكتئاب والتجنب والانسحاب، ويصبح شخصية اعتمادية أيّ لايعتمد على نفسه ويكثر من الاطمئنان والتأكد بسؤال "هل أنا على صواب؟"
وسبب الاهتمام في مدى ثقة الشخص بنفسه، ومدى تقديره لذاته، لِكون النقص قد يسبب للشخص مشاكل كالقلق والاكتئاب والتجنب والانسحاب، ويصبح شخصية اعتمادية أيّ لايعتمد على نفسه ويكثر من الاطمئنان والتأكد بسؤال "هل أنا على صواب؟"
لأن عنده حساسية من النقد، يأخذه على أنه دليل على فشله. وهذا غير صحيح
أي أحد ينتقدك، استفِد من هذا النقد إذا كان صحيح، وإذا كان خاطئ فالمشكلة فيه هو.
أي أحد ينتقدك، استفِد من هذا النقد إذا كان صحيح، وإذا كان خاطئ فالمشكلة فيه هو.
وتذكر أن كثير ممن ينتقد يكون لديهم نقص معلومات، أو قلة خبرة وأما أن عقلية هذا الناقد لا تستوعب ماتقول، لأنك أعلى منه
لكن بعض الناس لديه رغبة برضى الجميع عنه وهذا غير صحيح "رضا الناس غاية لا تُدرك"
لكن بعض الناس لديه رغبة برضى الجميع عنه وهذا غير صحيح "رضا الناس غاية لا تُدرك"
ينقسم تقدير الذات لثلاثة أنواع:
مُعتدل: يعتقد عن نفسه أنه بشر، ويعرف أنه متميز، ولا مشكلة لديه في الخطأ، بشرط أن يتعلم منه
مُتصالح مع ذاته.
مُعتدل: يعتقد عن نفسه أنه بشر، ويعرف أنه متميز، ولا مشكلة لديه في الخطأ، بشرط أن يتعلم منه
مُتصالح مع ذاته.
النرجسيين: يعتمد على تفوقه، بتقليص حجم الآخرين. مع ذلك فهو لديه نقص تقديره لذاته، لوجود خلل في التنشئة منذُ الصغر، فتجده يلوم ويصرخ وينتقد كثيرًا، ولا يفكر إلا بنفسه.
"وهذا الشخص العلاقة معاه مسمومة، فاحذر أن تُكون معه علاقة أو صداقة"
"وهذا الشخص العلاقة معاه مسمومة، فاحذر أن تُكون معه علاقة أو صداقة"
دُونية الذات: يشعر بالعار من نفسه، ولديه معتقدات غير سليمة عن نفسه تشعره أنه بلا قيمة.
لذلك، من المهم جدًا أن تحب نفسك.
وحب النفس هُنا، لا يعني "الأنانية-الفردانية" من يعتقد "أنا ومن بعدي الطوفان".. لا، هذا غير صحيح لأن الفردانية قد تكون سببًا في ازدياد الاضطرابات النفسية.
وحب النفس هُنا، لا يعني "الأنانية-الفردانية" من يعتقد "أنا ومن بعدي الطوفان".. لا، هذا غير صحيح لأن الفردانية قد تكون سببًا في ازدياد الاضطرابات النفسية.
إنما المعيار كالتالي:
لابد أن تخدم نفسك، ولا تنسى مساعدة غيرك، ساعدهم و انويها خالصةً لوجه الله.
وفي معنى الحديث "قضاء حاجة لشخص، خيرٌ لك من الإعتكاف شهر في المسجد"
لكن، ركز بفكرة > ساعد غيرك "بشرط" أن لا تتسب هذه المساعدة في الضرر لنفسك.
لابد أن تخدم نفسك، ولا تنسى مساعدة غيرك، ساعدهم و انويها خالصةً لوجه الله.
وفي معنى الحديث "قضاء حاجة لشخص، خيرٌ لك من الإعتكاف شهر في المسجد"
لكن، ركز بفكرة > ساعد غيرك "بشرط" أن لا تتسب هذه المساعدة في الضرر لنفسك.
لذلك تجد الشخص منخفض تقدير لذاته، يكون شخصية مُضحية، يعطي ماله ووقته وجهده وينسى نفسه
وبعدها يصحى ويسأل، ماذا قدمت نفسي؟
من ساعدتهم، مشوا وتركوني!
طبيعي، لأنك أنت اخترت أن تعطي.
وهنا يا تُعطي بدون لا تضر نفسك، وترضى. لكن، لا تعطي وتضحي بنفسك
ثم تحاسب، أنا عطيتكم ليه ماعطيتوني!
وبعدها يصحى ويسأل، ماذا قدمت نفسي؟
من ساعدتهم، مشوا وتركوني!
طبيعي، لأنك أنت اخترت أن تعطي.
وهنا يا تُعطي بدون لا تضر نفسك، وترضى. لكن، لا تعطي وتضحي بنفسك
ثم تحاسب، أنا عطيتكم ليه ماعطيتوني!
لذلك اعتني بنفسك، ولا تنسى غيرك بدون أن يمسك ضرر بهذه المساعدة.
بحث "لكوبر سميث" قال فيه بأن الأشخاص الذين يمتلكون تقديرًا لذواتهم، فهم ينخرطون في
١- عادات صحية، كحمية، رياضة، تنظيم نوم.
٢- ودودين أكثر، مرتاحين ومُسترخين في المجالس.
٣-يحبون النشاط والحيوية.
١- عادات صحية، كحمية، رياضة، تنظيم نوم.
٢- ودودين أكثر، مرتاحين ومُسترخين في المجالس.
٣-يحبون النشاط والحيوية.
٤- يعبرون عن مشاعرهم بحريّة، إذا فيه شيء مضايقه يتكلم.. لأنه مقدر لنفسه، ولا يرضى لأحد يتكلم معاه بطريقة غير لائقة. وهذا لا يعني أنه يتعارك مع الآخرين، إنما بالتعبير عن مشاعره.
٥- يثقون في الناس، لذلك من يمتلك تقديرًا أقل لذاته، يخشى دائمًا من الآخرين ويخاف، كونه يظنهم يتآمرون عليه وهذا عائد لعدم ثقته بنفسه.
الثقة باعتدال، هي من علامات الصحة النفسية، وهذا لا يعني أن تكون ساذج وتثق بكل أحد! لا فيه اعتدال.. وفيه ثقة أيضًا.
الثقة باعتدال، هي من علامات الصحة النفسية، وهذا لا يعني أن تكون ساذج وتثق بكل أحد! لا فيه اعتدال.. وفيه ثقة أيضًا.
٦- انتقاد أقل، تجاه أنفُسهم.
أما من يمتلك تقديرًا أقل لذاته، لديه تأنيب ضمير عالي ولوم للنفس، فيستمر في لوم نفسه بدل من الاستماع.
ومن يلوم نفسه فلديه اعتقادين:
أولاً أنه مُخطئ -لديه معايير مثالية لاتمت للواقع بصلة-
أما من يمتلك تقديرًا أقل لذاته، لديه تأنيب ضمير عالي ولوم للنفس، فيستمر في لوم نفسه بدل من الاستماع.
ومن يلوم نفسه فلديه اعتقادين:
أولاً أنه مُخطئ -لديه معايير مثالية لاتمت للواقع بصلة-
ثانيًا، لديه اجترار. يتحدث مع نفسه كثيرًا حول ماقاله وفعله "ليتني لم أقل، ليتني استبدلت كلمةً أفضل"
ويطحن في نفسه
نصيحة لك هُنا: "لا تعود للماضي.
تقول: يهجم علي فجأة؟ تحرك واعمل أي شيء.. اكسر هذه الذكريات.
صحيح، أنت مو بيدك منع قدوم هالأفكار، لكن بيدك منع استرسالها في ذهنك.
ويطحن في نفسه
نصيحة لك هُنا: "لا تعود للماضي.
تقول: يهجم علي فجأة؟ تحرك واعمل أي شيء.. اكسر هذه الذكريات.
صحيح، أنت مو بيدك منع قدوم هالأفكار، لكن بيدك منع استرسالها في ذهنك.
٧- دائمًا يسعى للنمو، وتطوير نفسه لأنه يرى نفسه يستحق مكانًا أفضل.
أمّا من يمتلك تقديرًا أقل لذاته، فهو يميل لاختيار الأقل من ضمن الخيارات دائمًا.
أمّا من يمتلك تقديرًا أقل لذاته، فهو يميل لاختيار الأقل من ضمن الخيارات دائمًا.
- نُشر بحث لباركر، تحدث فيه عن الأمور التي تحتاج أن تهتم فيها، لتقوية المناعة النفسية:
١- وضع حدود في طريقة تعامل الآخرين معك.
لأن الناس تتعامل معاك، بالطريقة التي تعامل فيها نفسك.
١- وضع حدود في طريقة تعامل الآخرين معك.
لأن الناس تتعامل معاك، بالطريقة التي تعامل فيها نفسك.
٢- إدارة الضغوط بشكل جيد.
أما من يمتلك تقديرًا أقل لذاته، يقبل جميع الأمور ويضغط على نفسه، خوفًا من زعل الآخرين ومحاولةً لإرضاء الجميع.
٣- الوعي الذاتي self-awareness: أن تمتلك وقتًا لذاتك، كمكافأة لتستطيع أن تنجز.
أما من يمتلك تقديرًا أقل لذاته، يقبل جميع الأمور ويضغط على نفسه، خوفًا من زعل الآخرين ومحاولةً لإرضاء الجميع.
٣- الوعي الذاتي self-awareness: أن تمتلك وقتًا لذاتك، كمكافأة لتستطيع أن تنجز.
ذكر شيرالدي ثلاثة أمور يكون فيها تقدير الذات مرتفع:
١- أن يعتقد الشخص بأن له قيمة، بدون شروط.
كون البعض يربط قيمته ببعض الشروط "لابُد أن أحصل على هذا المبلغ من المال، وهذا العدد من الأطفال، وهذه المرتبة العلمية" حتى أرضى عن نفسي.. وهذا خطأ.
١- أن يعتقد الشخص بأن له قيمة، بدون شروط.
كون البعض يربط قيمته ببعض الشروط "لابُد أن أحصل على هذا المبلغ من المال، وهذا العدد من الأطفال، وهذه المرتبة العلمية" حتى أرضى عن نفسي.. وهذا خطأ.
لذلك إذا لم تكن تعتقد أن لك قيمة بدون شروط، فإن لديك تقدير ذات منخفض.
٢- أن يحب الشخص نفسه، بدون شروط.
لذلك تجد الشخص المقلل لتقدير ذاته، يظُن أن كل من يمتدحه، يجامله وأنه لا يستحق لهذا المدح.
٢- أن يحب الشخص نفسه، بدون شروط.
لذلك تجد الشخص المقلل لتقدير ذاته، يظُن أن كل من يمتدحه، يجامله وأنه لا يستحق لهذا المدح.
٣- النمو. حبك لنفسك، وإعطائها قيمة بدون شروط يوصلانك لهذه النقطة.
لأن من يحب نفسه، ويعطيها قيمه سيسعى لتطور نفسه، لماذا؟ لأنه يقدر نفسه ويحب الخير لها، ويحب يعطيها.
في المقابل من لديه تقدير أقل لذاته، ينظر أنه لا يستحق ولا يفهم، وأنه سيء.. لذلك لن يفعل أي شيء لنفسه.
لأن من يحب نفسه، ويعطيها قيمه سيسعى لتطور نفسه، لماذا؟ لأنه يقدر نفسه ويحب الخير لها، ويحب يعطيها.
في المقابل من لديه تقدير أقل لذاته، ينظر أنه لا يستحق ولا يفهم، وأنه سيء.. لذلك لن يفعل أي شيء لنفسه.
• قيمة الإنسان لا تحتاج للتحصيل، ولا للإثبات فهي موجودة مسبقًا، منذ الولادة "ولقد كرمنا بني آدم" ربي كرمك، تجي تقلل من نفسك ليه؟
فيكون الرد "أنا لدي قيمة، لكن إذا عملت كذا، و أصبحت كذا، ووصلت إلى" هُنا الشخص ذو التقدير المنخفض لذاته، يربط قيمته عن نفسه بعناصر خارجية.
فيكون الرد "أنا لدي قيمة، لكن إذا عملت كذا، و أصبحت كذا، ووصلت إلى" هُنا الشخص ذو التقدير المنخفض لذاته، يربط قيمته عن نفسه بعناصر خارجية.
أما الشخص مرتفع تقديره لذاته، من ينظر لنفسه أنه ذا قيمة بشكل مطلق، غير معلقة بعناصر خارجية.
• ثلاثة سلوكيات، طبقها
١- اطلب ماتريد.
تريد إجازة؟ إطلبها.
الناس ماتعرف مايدرر في ذهنك مالم تتحدث.
٢- قُل، لا.
لأن ماينفع داخلك يقول لا، وخارجك يوافق.
٣- عبّر عن مشاعرك.
١- اطلب ماتريد.
تريد إجازة؟ إطلبها.
الناس ماتعرف مايدرر في ذهنك مالم تتحدث.
٢- قُل، لا.
لأن ماينفع داخلك يقول لا، وخارجك يوافق.
٣- عبّر عن مشاعرك.
س: هل الصحة النفسية، هو أن تبرز مشاعرك الحقيقة؟ أم ابراز المشاعر التي يفترض أن تتفق مع من حولك؟
من الصحة النفسية، أن تبرز مشاعرك الحقيقة حتى لو كانت تختلف مع البيئة التي حولك.
من الصحة النفسية، أن تبرز مشاعرك الحقيقة حتى لو كانت تختلف مع البيئة التي حولك.
ما الذي قد يمنعك من تطبيق هذه الثلاث سلوكيات؟
وهو أنك فضلت مشاعر الناس على مشاعرك، وقدرتهم قبل تقديرك لنفسك "تقديرهم مطلوب، لكن تقديرك لنفسك أولًا"
عندما يسيء لك أحد، قد لا يكون تمامًا سيء، لكنه في الحقيقة لا يعرف الحدود التي أنت لاترتضي أن تفعل معك.
وهو أنك فضلت مشاعر الناس على مشاعرك، وقدرتهم قبل تقديرك لنفسك "تقديرهم مطلوب، لكن تقديرك لنفسك أولًا"
عندما يسيء لك أحد، قد لا يكون تمامًا سيء، لكنه في الحقيقة لا يعرف الحدود التي أنت لاترتضي أن تفعل معك.
لذلك الشخص قليل التقدير لذاته يخاف تطبيق هذه السلوكيات مخافة زعلهم، تضايقهم، فقدهم أو تغير نظرتهم عنه
خلهم يتضايقون! يزعلون شوي، وبيرجعون لأنك لم تقل شيء غلط، إنما عبرت عن نفسك ومشاعرك، طلبت ماتريد، ولم تُسئ لأحد.
خلهم يتضايقون! يزعلون شوي، وبيرجعون لأنك لم تقل شيء غلط، إنما عبرت عن نفسك ومشاعرك، طلبت ماتريد، ولم تُسئ لأحد.
هناك مُعالجة نفسية قالت بأن:
"نقص تقدير الذات، نتيجة لماضٍ سابق"
يكون عنده خبرات وأحداث سلبية منذ الطفولة "اهمال، نبذ، عقاب غير منصف، عدم تشجيع، احساس بعدم القبول"
ينشأ عنها استنتاج نظرته لنفسه "غير جيد، أقل"
"نقص تقدير الذات، نتيجة لماضٍ سابق"
يكون عنده خبرات وأحداث سلبية منذ الطفولة "اهمال، نبذ، عقاب غير منصف، عدم تشجيع، احساس بعدم القبول"
ينشأ عنها استنتاج نظرته لنفسه "غير جيد، أقل"
وماذا يحدث بعد الاستنتاج؟
يتحول لقواعد تقول "عدم التعرف على أحد، حل مشكلته بنفسه بدون طلب مساعدة، عدم المواجهة عند المشاكل واتخاذ طريق الهرب، عندما يشتم ويهان، يصمت"
هذه القواعد، تنشط في المواقف فمثلًا عندما ينتقده زميل، يبدأ باتهام نفسه أولًا.
يتحول لقواعد تقول "عدم التعرف على أحد، حل مشكلته بنفسه بدون طلب مساعدة، عدم المواجهة عند المشاكل واتخاذ طريق الهرب، عندما يشتم ويهان، يصمت"
هذه القواعد، تنشط في المواقف فمثلًا عندما ينتقده زميل، يبدأ باتهام نفسه أولًا.
• لرفع مستوى تقديرك لذاتك فأنت تحتاج أن تطبق، وليس أن تسمع.
• من المهم أن تعرف أن أراء الناس تجاهك، ليس حقائق.
• ومن المهم أن تعلم أن رفض الناس لك، ليس لمشكلة فيك لكن من الطبيعي أن لا يرغب شخص أن يكون معك علاقة.
• من المهم أن تعرف أن أراء الناس تجاهك، ليس حقائق.
• ومن المهم أن تعلم أن رفض الناس لك، ليس لمشكلة فيك لكن من الطبيعي أن لا يرغب شخص أن يكون معك علاقة.
• من الطبيعي أيضًا أن تضعف أحيانًا، تُخفق أحيانًا، لاتكن لديك مثالية عالية وأنك سترضى على نفسك إذا أصبحت كُفُئًا في كل شيء تفعله، هذا غير صحيح! من الطبيعي أن تمر أوقات لاتستطيع النجاح فيها، لا بأس وهذا لا يقلل أبدًا من كفاءتك كشخص.
• تطبيق عملي:
خذ ورقة وقلم وجاوب على الأسئلة
١- مالشيء الذي تود فعله وأخذتك الحياة، ولم تفعله؟
٢- مالشيء الذي أحببت فعله، وكنت تفعله سابقًا، وتوقفت عنه؟ "ارجع اليه"
خذ ورقة وقلم وجاوب على الأسئلة
١- مالشيء الذي تود فعله وأخذتك الحياة، ولم تفعله؟
٢- مالشيء الذي أحببت فعله، وكنت تفعله سابقًا، وتوقفت عنه؟ "ارجع اليه"
٣- مالشيء الذي لا تحب فعله، ولا زلت تفعله لأجل الآخرين؟ "ليس المقصود مسؤوليات وواجبات، إنما المجاملات التي تضطر لضغط نفسك إلى حد الضرر من أجل الآخرين"
٤- مالشيء الذي يجعلك سعيدًا لو أنك مارسته؟ "لم يسبق لك ممارسته، لكن لو مارسته ستكون سعيد"
٤- مالشيء الذي يجعلك سعيدًا لو أنك مارسته؟ "لم يسبق لك ممارسته، لكن لو مارسته ستكون سعيد"
هذه الأربعة أسئلة، اكتبها، جاوبها، افعلها.
جميع ماتم طرحه هي تطبيقات عملية، لن تجدي نفعًا مالم تحولها إلى تطبيقات سلوكية.
• تمت.
جميع ماتم طرحه هي تطبيقات عملية، لن تجدي نفعًا مالم تحولها إلى تطبيقات سلوكية.
• تمت.
جاري تحميل الاقتراحات...