Dr. Abdulhameed Alkitani
Dr. Abdulhameed Alkitani

@DrAlkitani

12 تغريدة 1,121 قراءة Jul 16, 2020
تمزق وتر العضلة الرباعية:
١-" إذا رأيتم صور ركبة رونالدو بعد الإصابة مباشرة فلن تصدقوا" ! كانت كلمات أخصائي العلاج الذي أشرف على تأهيل البرازيلي الظاهرة، " كان حجم الركبة بحجم كرة القدم! وكانت تخرج من الركبة بعد العملية أربعة أنابيب لتصريف الدم" @rashid_shidhani @khamis7777
٢- حتما التمزق الكامل لوتر العضلات الرباعية تعتبر من أخطر إصابات الركبة وقد أنهت المشوار الرياضي للعديد من الرياضيين مثلما ذكرنا سابقا. من الأسباب الأكثر شيوعا لهذه الاصابة هي قدرات اللاعب البدنية (مثل السرعة الفائقة)، وعدم ثبات عظمة الصابونة وارتفاعها عن مكانها الطبيعي عند البعض
٣- أما عن ميكانيكية الإصابة فهي تحدث عادة عند نزول اللاعب أو تثبيت رجله اثناء حركة المفصل من الثني وقبل أن يصل إلى المد الكامل (بمعنى أن الوتر ما زال في حالة انقباض وهو ما يعرف ب"الإصابة الضاغطة أثناء انقباض العضلة وهي متجهة للمد eccentric loading")
٤- مثال لهذا هو عندما ينزل الشخص من الدرج، فقبل أن ينزل يجب أن يثني الركبة ثم بتوجهه للمد يضع حملا على المفصل لتثبيته على سطح الدرج، وهذا تماما هو انقباض العضلة مع وجود حمل على المفصل. عن الاعراض فإن الاعراض المصاحبة للإصابة مباشرة هو الألم الشديد وعدم المقدرة في وضع الحمل عليها
٥- وقد يذكر الشخص بأنه سمع صوت طقطقة أثناء الإصابة وهي إشارة إلى حدوث الانفصال في أجزاء الوتر. عن التشخيص فبالإضافة إلى التشخيص السريري الذي يظهر مكان الألم وتحرك الصابونة من مكانها الطبيعي جراء التمزق وشدة التورم فإن أشعة الرنين المغناطيسي هو لتأكيد إن كان التمزق كاملا أم جزئيا.
- جراحيا يمكن اجراء العميلة إما عن طريق إصلاح الوتر المتمزق او زرع وتر عن طريق أخذ جزء من وتر العضلة الرباعية في الرجل الأخرى أو وتر العضلة الخلفية وهو الشائع. في كلا الحالتين فإن العملية تعتبر أصعب من الرباط الصليبي حيث يتطلب وضع عدة نقاط لتثبيت الوتر اضافة للجرح الكبير للعملية
٧- الشق الكبير قد يعرض المريض أحيانا لالتهابات في منطقة الجرح وفترة أطول للالتئام. التحديات الأخرى تشمل أيضا المحافظة على قوة الوتر وإيجاد الطول الطبيعي المناسب الذي يحافظ على المدى الحركي الكامل، وهنالك أيضا احتمالية حدوث تمزق أخر في المستقبل وهو ما حدث فعلا لرونالدو البرازيلي!
٨- أن عدم تأخير العملية يأتي بنتائج أفضل خصوصا في استعادة المدى الحركي لمفصل الركبة. يتم بعد ذلك وضع الدعامة مع عكازات لفترة تتراوح ٦ أسابيع لحماية الجرح ولمنع حدوث حمل زائد مع التدرج في وضع الحمل بشكل خفيف مع مرور الوقت، وهذا ينطبق أيضا على التدرج في المدى الحركي من ثني ومد
٩- تبدأ بعد ذلك تمارين التقوية الخفيفة منذ الأسابيع الأولى بدون وضع حمل على المفصل مثل تمارين الدراجة الثابتة مع تحديد درجة الثني والمشي الطبيعي. ولأن القطع في وتر العضلات فمن الطبيعي وضع برنامج لذلك. ينتقل بعدها للتمارين التي تضع حملا (ثني الركبتين في الوقوف وطلوع ونزول الدرج)
١٠- وهكذا يتدرج اللاعب إلى أن يصل للمرحلة النهائية من التأهيل التي يتم فيها التركيز بشكل مكثف على تمارين الاتزان وثبات الركبة والحس العضلي العصبي. إن نجاح هذا النوع من العمليات يتطلب التعاون والتواصل الجيد بين أعضاء الفريق الطبي من جراح، علاج طبيعي وأخصائي نفساني لافضل النتائج
١١- علينا هنا أن ننوه بنقطة في غاية الأهمية وهو أن فترة برنامج التأهيل يعتمد على عدة عوامل أهمها اللاعب نفسه، إذ لا يمكن ان نستند على برنامج متعارف عليه فقط فمعرفة قدرات اللاعب واستجابته هو ما يحدد الفترة وينتج عنه تدرجا مدروسا في برنامج التأهيل

جاري تحميل الاقتراحات...