6 تغريدة 14 قراءة Jul 07, 2020
للمتسائلين عن أسباب اختفائي وعددهم ٢ في الكيريوس كات، حدث مايلي:
توحمت على كيكة شوكليت غرقانة صوص ولغاويص ورحت أبحث عن الكاكاو في كل أدراج المطبخ والمخازن حتى في غرفة الوالدة العزيزة دون أن أعثر عليه، ثم صدفة وجدته يختبئ خلف علبة الشوفان الكبيرة، أخذته مسرعة ورحت أبشر أمي الحبيبة
ولكثرة الفرحة والعجلة تعثرت بسجاد الصالة وتشقلبت علبة الكاكاو وطارت من يدي وانفتحت وتبعثر الكاكاو في كل أرجاء الصالة كما تبعثر قلبي بالضبط، كان الشرار يتطاير من أعين الوالدة الغالية بسبب فساد الأثاث والسجاد، رحت أجر أذيال الخيبة وسلك المكنسة ورحت أكنس وأمسح دون جدوى..
الكاكاو تغلغل في أحشاء السجادة كما تغلغل الحزن في قلبي! تعالت صفارات الإنذار في المنزل، الوالدة تستنفر، تستغيث بالإخوة الرجال، خرج أخي المعضل من غرفته بالشورت والفنيلة العلاقي وحمل السجادة الملفوفة على كتفيه مع نظرة هياط تقول: شفتوا فايدة عضلاتي! ثم تركها في الحوش..
كانت نظرات الوالدة كفيلة بإني أربط الروز على خصري وأجلب الدلاء والصوابين وأسكب المياه وأغسل السجادة البيضاء التي حطت على يومي كاللعنات، كانت الحرارة تقارب الأربعين، ومحمد عبده يغني: لا تلمس الجووف وأنت يدينك باااردة، خليه يلمس الجوف تكفى وربي حراااانه ياعبده خليه يبرد على كبدي..
بعد جهاد جهيد أنهيت غسيلها وأظن أني خسرت ٣ كيلو أثناء ذلك، هل طلعت كيكة الشوكليت من خاطري بعد كل هذا؟ طبعًا لا، لحسن حظي تبقى القليل من الكاكاو في قاع العلبة، أخذته رغم إني زعلانة منه! بس قلبي كبير وسامحته! قمت بتحضير الكيكة وراحت للفرن ورحت أنا للشاور..
خرجت قبل لحظات من الشاور وأخرجت الكيكة من الفرن وأسقيتها بالكثير من الجلكسي والحليب والكريمة، أتناول الآن قطعة من هذا النعيم بينما أكتب قصة كفاحي هذه، المستفاد من القصة: احذروا غدر الكاكاو وبياض السجاد وتمهلوا في مشيكم ولو خاطركم في حلا اطلبوه ولا تسوونه، شكرًا لجميع من قرأ.

جاري تحميل الاقتراحات...