في الحركة بركة ....غالبا!!:
١- هذا ما تعلمناه من فسيولوجيا جسم الانسان، فالحركة عموما تقي من تصلب المفاصل وضمور العضلات، وحركة الأمعاء تمنع الإمساك، وخفقان القلب ونبضات الشرايين يمنعان من تكون الجلطات و الخلايا السرطانية فيهم، ولو ذهبت أعدد الأمثلة لضاق المقام، فقس على ذلك.
١- هذا ما تعلمناه من فسيولوجيا جسم الانسان، فالحركة عموما تقي من تصلب المفاصل وضمور العضلات، وحركة الأمعاء تمنع الإمساك، وخفقان القلب ونبضات الشرايين يمنعان من تكون الجلطات و الخلايا السرطانية فيهم، ولو ذهبت أعدد الأمثلة لضاق المقام، فقس على ذلك.
٢- طبيعي انني لا اعني الحركة الزائدة المؤدية للفوضى الجسدية والذهنية، فمثلا زيادة ضربات القلب الناتجة عن الخفقان الأذيني فد تودي بحياة صاحبها نتيجة لتكون الجلطات، وزيادة حركة الجهاز الهضمي قد تسبب القولون العصبي والإسهال، وفرط الحركة قد يقود الى التشتت والشرود المرضي.
وهكذا
وهكذا
٣-فالصحيح هو الاعتدال في كل أمر والتماهي مع سنن الله في كونه، ومن ذلك تحريك الجسد من خلال تحريك أجهزته وأعضاءه بهدف المحافظة على حيويتها ومنع ضمورها او تكلس مفاصلها او دخولها في الجمود الحسي والذهني كما يحدث عند التقدم في السن، فالخمول مفسدة للصحة ان طال.
٤- الجسم الإنساني هو نموذج واحد ولكنه في ظني الأعظم لسنة الله الأزلية في كونه المبنية على مسلمات منها ان البقاء لله وحده ذو الجلال والإكرام وان دوام الحال من المحال، ولو كره بعضنا ذلك.
فالحركة والتغيير سنة الله التي قد خلت في عباده فهل يعي بعضنا ذلك ممن أدمن البطالة والكسل؟!
فالحركة والتغيير سنة الله التي قد خلت في عباده فهل يعي بعضنا ذلك ممن أدمن البطالة والكسل؟!
جاري تحميل الاقتراحات...