Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

15 تغريدة 19 قراءة Jun 29, 2020
لقاء الجميل “فؤاد المهندس” مع المحاور المُزعِج “مفيد فوزي“ عن الشيء الذي يجد فيه دافعًا له للعمل والإنجاز وهنا يبوح المهندس بثقة أن السر بالنسبة له يكمن في الحب والإستقرار العاطفي والنفسي ثم يحدد بالضبط ما يحتاجه: “الدلع.. أنا أتدلع أبقى كويس”👇
2-ثم يبدأ في الإستفاضة في الحديث عن افتقاده للدلع الذي تعوَّد عليه منذ سنين نشأته الأولى؛ حيث كان الأبوان مُدركين لطبيعة ابنهما “فؤاد” الذي تُشحن بطاريات روحه بعبارات وأفعال التشجيع والدلع والدعم العاطفي 👇
3-حتى أنه لجأ في كِبره ليعوض حالة حِرمانه من التدليل الذي تحتاجه شخصيته أن يقف أمام المرآة- كما يروي- في بداية كل يوم ويدلل نفسه بنفسه ويعطي روحه ما لم تعد تجده مِن الناس
الحنان والحب يعطيني طاقة والدلع يعطيني طاقة😄 👇
4-وعندما يُبدي المحاوِر مفيد فوزي اندهاشه من أنه يفتقد للتدليل وهو الفنان الناجح الذي تحبه الملايين يلخص الأستاذ “فؤاد” فِكرته في جملة شديدة الذكاء والرهافة: “أنا محدش استناني على غدا”ثم تفلت الدموع المتجمدة من عينيه بعدما لخّص إحساسه بإفتقاد العاطفة والتدليل في حياته 👇
5-كأن الكلمات التي خرجتْ من فمه ضغطت في طريقها على موضع الألم الأصيل في روحه، هذا أهم ما كان يفتقده الرجل الناجح الذي أعطته الدنيا ما يكفيه من الشُهرة والمال أن يجد مَن تنتظره بحب على الغداء يجلس إليها ويحكي لها عن مصاعب يومه وربما ينصرف الحديث إلى تفاهات 👇
6-ربما يتبادلان الضحك وهما يرفعان الأطباق سويًا، قد تهون الحياة كلها في عين المرء في تلك اللحظة، عندما يجد مَن ينتظره على “غداء” عندما يجد مُنصتًا غير مدفوع الأجر لتفاصيل يومه.
حالة الجوع العاطفي التي عبِر عنها “المهندس” بصدق لا تزال حيّة بيننا إلى يومنا هذا👇
7-بل إنني يمكن أن أقول آسفًا أنها تعيش أزهى عصور تألقها وشيوعها وتوغلها في كثير من البيوت، يحيا شركاؤها تحت سقف واحد وكل منهما في عالمه يفرقهما أكثرمما يجمعهما بكثير ويفتقد أحدهما أو كلاهما لتفاصيل المشاركة والونس المتبادّل التي تجعل لفكرة الحياة المشتركة معنى قبل أي شيء آخر..👇
8-ضغوط الحياة المادية والقرارات الخاطئة والتغافل في مواضع كانت تستحق وقفة يتبعها عِتاب متبادَل يُفضي إلى حل.. حواجز من الذلل والتراكمات تتحول بمرور الوقت إلى جبال تفصل بين شخصين كانا شريكي حياة في لحظة ما ولم يعودا.👇
9-تم إجراء الحوار أثناء عرض مسرحية “هالة حبيبتي“ أي عام 1985 عندما كان عمر الأستاذ “فؤاد المهندس” 60 عامًا تقريبًا، تزوج خلالهم من امرأتين وانفصل عن كلتيهما أنجب أطفالًا وخاض الحياة بالطول والعرض ولازال مفتقدًا للتدليل العاطفي كما تعوَّد وتمنّى..رحم الله الأستاذ
10-الأستاذ توفى في16من نفس الشهر عام2006 عن عمر يناهز 83 عامًا إثر أزمة قلبية تاركاً رصيداً عظيمًا من الأعمال الفنية.
فؤاد ولد 6 سبتمبر 1924في العباسية بالقاهرة والده هو زكي المهندس العالم اللغوي والذي كان صاحب الفضل الأول في تنمية مواهبه الفنية وورث عنه خفة الدم وحضوره البديهي👇
11-التحق المهندس بكلية التجارة ثم انضم لفريق التمثيل بالجامعة وشاهد الفنان الراحل نجيب الريحاني وأعجب به في مسرحية "الدنيا على كف عفريت" فانضم لفرقته المسرحية لعله يحظى بأحد الأدوار إلا أنه لم يساعده كثيرًا وبعد وفاة الريحاني انضم لفرقة "ساعة لقلبك"وكانت هذه بدايته مع التمثيل.👇
12-توفيت والدته وهو في الثانوية ولم تكن راضية عن نيته لإحتراف مجال الفن وكان والده هو من شجعه على ذلك
عام 1972 شارك في غُسل الكعبة مع شقيقته (صفية المهندس) وصلى بداخلها وذلك أثناء الإستعداد لموسم الحج👇
13-المرأة الوحيدة التي عشقها فؤاد المهندس هي شويكار فقد فكان بينهم كيمياء غريبة الشكل كان حبهم حديث الوسط الفني ككل ولم يستطيع أن ينساها يوماً وبعد الدخول في خصومة مع شويكار تحدث المهندس عن فقدانه للدلع والحنان وذلك خلال مرحلة الانفصال
14-كان طلب «المهندس» الزواج من «شويكار» مختلفاً كما كان الزفاف أيضاً فبعد انتهاء الثنائي من المشهد الأخير من فيلم«هارب من الزواج»الذي اشتركا فيه وكان عبارة عن زفاف وكانت ترتدي بالفعل فستان زفاف وقررا أن يتزوجا وبالفعل ذهبا وهما بالملابس نفسها التي أديا بها مشهد الفيلم إلى المأذون
15-وبقيت معه حتى الساعات الأخيرة لرحيله ونعته كأستاذ وحبيب تعلمت منه طيلة عمرها على كل المستويات وقالت«سأظل طوال عمري حزينة على فنان ملأ الدنيا ضحكاً وسعادة في الترفيه عن شعبه من المحيط إلى الخليج، فهو رفيق وحبيب عمري ولم أعشق غيره، وعلى رغم انفصالنا لكن علاقتنا ظلت قوية ووثيقة»

جاري تحميل الاقتراحات...