7 تغريدة 7 قراءة Jun 28, 2020
عندما لا تنام  لا شيء أكثر من التحركات خلال هذه الأيام التي ستصبح أشهراً ، نكتشف أنفسنا جميعاً مُنغمسين في نفس الفكر  ( الذي لا يُمثل فكرة واحدة ) التي تُشكل سحابة كثيفة مِن الصمت في كُل منا
أولاً صمت كُل شيء لا ينبغي لنا حتى أن نهمس فيه ، ثم صمت الكلمات التي لن تكون ضروريه أو في الوقت المناسب ، وأخيراً الصمت الذي  يكسر الصمت الذي يسود خارجنا صوت نازح  بِلكنة مُبالغ فيها
إن صمتنا ، مِثل الصمت في الخارج ، ليس نتيجة رياح مدمره ، بل دليل حي على قدرتنا  فردياً وجماعياً  على احترام الخوف بالاحترام  الذي ربما نتعلم كيف نعبر عن أنفسنا بصمت  ونحاول ألا نصدر ضجة عندما يتعين علينا الخروج من الصمت المروع
وهكذا يصبح الصمت المورد المتطرف الذي سوف يستمد منه البشر القدرة على تحمل الحزن الذي أطلقه الصمت من حولنا الذين يختفون إلى الأبد مضيفين صورتهم الظاهره غير المرئية إلى إحصائيات الصمت الكئيبة لذا يحتاج كل واحد منا إلى مصدر إضافي من الصمت ، حتى مكانًا صامتاً وسرياً مثبتاً
في منتصف الطريق بين القلب والروح لإيواء الألم لهؤلاء الإخوة البشر الذين يموتون في مكاننا ينهار واحداً تلو الآخر ، من يدري أين في معركة صامتة كان عليه أن يحسمها للقتال بين عشية وضحاها  دون انتقال لأنه قدم قُبله واحده
أو لمصافحه واحده أو بعد ذلك للإمتلاك في يوم من الأيام
[   ساعد إنسان آخر على النهوض والمشي  ]
ويقال أن كل هذا لا ينبع من اختراع عدد قليل من العقول المريضه في حين أن الأيام الغريبه تتدفق من حولنا جسدياً ، ومع ذلك تتعرض لجمال ربيعي غير متوقع ، إلا أن الدين القديم للمدينة يحاول أن ينسى أو يقترب من نافذتنا بشكل خجول"

جاري تحميل الاقتراحات...