السودانيون زمان بيشتكوا من الجري و كتر التواصل الاجتماعي، الان بقوا يشتكوا من الحجر و التباعد الاجتماعي.. الحل في شنو؟
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
@Sudanese_Spt
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
@Sudanese_Spt
الله يهدينا.. زمن الكورونا و الحجر المنزلي و منع التجوال و السفر، معقولة اسافر خارج العاصمة لوفاة و الرجعة بس ب 2500 جنيه؟ زمان الناس بتشتكي من #الجري و كتر الزيارات للمستشفيات و الجري للبكيات و الجري للمناسبات.. الان جاتهم الكورونا و جاتهم نعمة الحجر المنزلي، برضهم مصرين يجروا!!
#الجري_في_السودان.. ظاهرة؟ ام عادة متاصلة؟ .. أهدافها؛ تواصل اجتماعي؟ شفقة؟ ام خوف من اللوم؟ ..
مشروع نقاش.. و لو بعد حين
مشروع نقاش.. و لو بعد حين
1) السودانيون دائما متواصلين.. حلو.. مجاملون و مواسون لبعضهم البعض في السراء و الضراء.. لنترك النقاش عن المجاملات في السراء جانبا، و لنركز على المجاملات في الأتراح.
كان المثل السائد في الأتراح ايام جداتنا و امهاتنا، ان "البكا لي حولو بيجيب زوله".. و لهذا كان اللوم يؤخر..
كان المثل السائد في الأتراح ايام جداتنا و امهاتنا، ان "البكا لي حولو بيجيب زوله".. و لهذا كان اللوم يؤخر..
و لا يعكر صفو العلاقات الا التلاقي في مناسبة عزاء أخرى، فتبدا قصة اللوم و العتاب..
2) دا ما كان عليه الحال ايام امهاتنا و جداتنا..
مع مرور الزمن، و في السنين الأخيرة، و مع ازدياد التواصل ظهر نوع من المراقبة.. فجاءت جملة "عين تبكي، و عين تعاين"..
اي انه ظهر نوع من المراقبة، من أقرب الأفراد للميت.. " كل الناس جووا، ما عدا فلان.. كل الناس حضرت للعزا،
مع مرور الزمن، و في السنين الأخيرة، و مع ازدياد التواصل ظهر نوع من المراقبة.. فجاءت جملة "عين تبكي، و عين تعاين"..
اي انه ظهر نوع من المراقبة، من أقرب الأفراد للميت.. " كل الناس جووا، ما عدا فلان.. كل الناس حضرت للعزا،
ما عدا فلانة و فلانة".. برأيي ان هذه المراقبة و اللوم، هو السبب الرئيس لما لاحظناه الآن في زمن الكورونا،.. منع تجول، انعدام وسائل المواصلات، قليل من الوعي بحجم مشكلة الكورونا، و كثير من "الخوف من اللوم".
3) لا شكَّ بأنّ المجاملة و الوقوف مع أهل المتوفى من أميز عاداتنا السودانية الأصيلة مما يبعث الإلفة و المواساة بين الناس، و يخفف من الحزن على أهل الميت،
لهذا فإنّ غياب المجاملة بشكلٍ مطلق ليس من شيمنا كسودانيين، بل يحدث شرخا في علاقاتنا الإجتماعية المتعمقة.
لهذا فإنّ غياب المجاملة بشكلٍ مطلق ليس من شيمنا كسودانيين، بل يحدث شرخا في علاقاتنا الإجتماعية المتعمقة.
4) ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع هو أنه قد حدثت الكثير من الوفيات في الأسابيع الماضية داخل و خارج الخرطوم.. اهل الميت اعلنوا الوفاة و ان العزاء ينتهي بانتهاء مراسم الدفن، فهل توقف المعزين عن الوصول لبيت العزاء؟
5) سافر بعضهم لوفاة خارج الخرطوم، في ولايات أخرى، و كلفهم ذلك ما كلفهم من مال و جهد بدني..
و في داخل الخرطوم، وصلت الوفود لبيوتات العزاء بطرق عدة.. لا أدري كيف قطعوا الكباري رغم اغلاقها.. و بدلا من تقديم التعزية و المواساة و العودة، بقى الكثير منهم لليوم الثاني،
و في داخل الخرطوم، وصلت الوفود لبيوتات العزاء بطرق عدة.. لا أدري كيف قطعوا الكباري رغم اغلاقها.. و بدلا من تقديم التعزية و المواساة و العودة، بقى الكثير منهم لليوم الثاني،
و طبعا اليوم التاني يعتبر أهم يوم في بيوتات العزاء في السودان.. لانه "يوم الصدق و رفع الفراش" رغم استمرار تواجد الأقربين و ربما لعدة ايام..
. 6) فهل ظاهرة "الجري" ظاهرة قد تجزرت و يصعب اقتلاعها في المجتمع السوداني؟
هل تغير جائحة الكورونا من بعض عاداتنا بعد ذهابها بإذن الله تعالى؟..
انتهى و اتمنى المشاركة في النقاش..
@Sudanese_Spt
هل تغير جائحة الكورونا من بعض عاداتنا بعد ذهابها بإذن الله تعالى؟..
انتهى و اتمنى المشاركة في النقاش..
@Sudanese_Spt
@Rattibha رجاء
جاري تحميل الاقتراحات...