Moteb Alsaedi | متعب الصاعدي
Moteb Alsaedi | متعب الصاعدي

@AlsaediMoteb

7 تغريدة 9 قراءة May 31, 2020
يُنصح قبل المشاركة في أي نشاط بدني لمريض أن يتم استخدام فحص ما قبل التمرين و ذلك لتقييم مستوى النشاط البدني الحالي للمريض، إلى جانب مخاطر المريض و مدى استعداده للمشاركة في النشاط البدني المنتظم.
💡ثريد عن بعض النقاط المهمة في هذا الإجراء
أحد طرق تقييم مستوى اللياقة البدنية لشخص ما من خلال استبيان التاريخ الصحي (HHQ) الذي يغطي الجوانب الأساسية مثل التشخيص الطبي المعروف وتاريخ العائلة وأعراض المرض المحتملة والعادات الصحية الحالية.
هناك تقييم آخر و هو استبيان الجاهزية للنشاط البدني (PAR-Q) الذي يقيِّم عوامل الخطر والاستعداد الشامل لشخص على وشك بدء برنامج التمرين، و يتم تسجيل عوامل الخطر القابلة للقياس مثل ضغط الدم والكولسترول ونسبة الدهون في الجسم ومستويات الجلوكوز في الدم
exerciseregister.org
بعد إكمال الاستبيانات السابقة يُمكن تقييم حالة المريض أو المشارك بناءً على عوامل الخطر لحدوث أي مضاعفات جانبية. وفقًا للكلية الأمريكية للطب الرياضي تم تصنيف مخاطر المشاركة باستخدام متغيرات مثل العمر و بعض السلوكيات غير الصحية والأعراض التي تشير للمرض ⬇️
تم تصنيف حالة الفرد و ملاءمتها للبدء في النشاط البدني إلى عدة مستويات و مشروحة في الصورة ⬇️
بعد هذه الخطوات يتم أخذ موافقة مسبقة من المريض "Informed Consent" و التذكير بعلامات وأعراض فرط الإجهاد والمخاطر المصاحبة للمشاركة "إن وجد"، أيضا مدة و شدة و نوع التمارين لابد أن تُشرح للمريض مسبقاً..
دمتم بود 💐
@Rattibha رتبها من فضلك 💐

جاري تحميل الاقتراحات...