Mohamed El-noby الأول☕️📖
Mohamed El-noby الأول☕️📖

@MoElnoby74

51 تغريدة 140 قراءة May 30, 2020
"كرة القدم هي أهم شيء غير مهم في الحياة، هي مجرد لعبة لكنها لعبة تجمع الناس لا يمكنك أن تشعر بالسوء مع وجود كرة تحت قدميك في أي مكان."
✨-سيرجي جنابري جناح بايرن ميونيخ الحالي يتحدث عن دور والده العظيم في نشأته الكروية والعملية حتي بداية مسيرته الأحترافية مع تفاصيل أخري تباعاً.
⚠ الثريد مطول بعض الشئ ويفضل فضلاً أن تحضر مشروبك المفضل أثناء القراءة ولكن أجزم أن آثاره الثريد ستسحبك لقراءته قبل تحضيره.. وأن كنت مشغولاً فقم فضلاً بوضع التغريدة الأساسية في المفضلة حتى يمكنك قراءة الثريد كاملاً في وقت فراغك!، وفي كلتا الحالتين اتمني لك قراءة ممتعة ومفيدة.♥
◼- من قرية صغيرة بمدينة شتوتجارت إلي العاصمة الانجليزيه "لندن" من أجل لقاء ملهم مع أرسين فينجر.
💭"لن أنسى ابداً المرة الأولى التي التقيت فيها بأرسين فينجر، كان عمري بالكاد 16 عاماً، لقد كانت فترة عصيبة بها قلق كبير بالنسبة لي، لأنني تركت حياتي كلها في ألمانيا لأنضم إلى آرسنال،
يكفي مع قدومي من قرية صغيرة يبلغ عدد سكانها 6000 نسمه من أجل الإنتقال إلى هذا النادي الضخم هذا كفيل بأصابتي بصدمه في البداية،
فقط لإعطائكم فكرة - أتذكر أول مرة سافرت فيها برحلة طيران إلى لندن، وحينها أتذكر بالخصوص عندما أرسل النادي سائقاً خاصا ليصطحبني مع والديّ في المطار مع قيادته لسيارة (بي إم دبليو سوداء) كنت حينها متفأجي بالطبع ولكن تذكر أنني قادم من ألمانيا ولدينا سيارات (بي إم دبليو) في كل مكان.
لكن هذه السيارة كانت معتمة ومشرقة كل هذا دفعني للنظر نحو أمي لسؤالها هل نحن في فيلم يا أمي !!، ظننت أنها كانت في حالة دهشه مثلي على أي حال.
في المرة الأولى التي قابلت فيها أرسين... دخلت إلى مكتبه مع أمي وأبي، وقال أرسين جمله بسيطة "مرحبًا سيرجي، كيف حالك؟"
وحينها أتذكر أنني لم أستطع التوقف عن الابتسام حرفياً، أنت تعرف عندما تكون في موقف داخلي مع عقلك مثل يا صديقي توقف عن الابتسام من فضلك توقف عن الابتسام، هذا محرج، لكنني لم أستطع كانت ركبتي خفيفة كما نقول،
وربما لم أقل أكثر من 10 كلمات في الاجتماع بأكمله،كنت أفكر فقط: "يا إلهي، أرسين فينجر يعرف اسمي حقًا."
لسبب ما قال أرسين إسمي بصوت عال ودخلت حينها في موقف داخلي بعقلي يقول "قف هذا حقيقي فعلاً لا داعي للدهشة أنت المقصود"
وأتذكر أنه كان يتحدث عن الممر لأنه في ملعب تدريب آرسنال، يوجد بالفعل ممر يفصل منطقة فريق الشباب عن منطقة الفريق الأول، وأخبرني فينجر أنه علي مواصلة العمل بجد للوصول إلى الجانب الآخر، مع الإشارة منه لمكان الفريق الأول
بقوله "هل تعلم؟، أن تتخطى كل هؤلاء اللاعبين الذين شاهدتهم على التلفزيون مرات عديدة يمكنك رؤيتهم يدخلون غرفة خلع الملابس الخاصة بهم،ولكنك لم تحصل على تصريح دخولك حتى الآن، ومن أجل وصولك إلى الجانب الآخر من الممر بكل ما فيه، يجب عليك مضاعفة عملك لمرتين."
وعندما كان أرسين يتحدث لي، استطعت رؤية تعابير وجه والدي وكأنها تقول "نعم هذه حقائق أخبره قل له يا ارسين أخبر ابني!" وحينها كنت فقط أبتسم وأومأ برأسي، ولكن بعد ذلك لم يتمكن والدي حرفياً من إيقاف نفسه
وقال بصوت عال، "نعم، لقد أخبرته كثيرا قبل ذلك بأن عليه أن يعمل بجد لقد أخبرته يا أرسين."
هاهاهاها انا كنت محرجاً كثيراً كنت أفكر وأتكلم داخل عقلي بقول "يا أبي ماذا تقول؟؟ فقط كن هادئاً وصامتاً فحسب."
عليكم أن تفهموا شخصية والدي بطبيعتها،
أنا ممتن كثيرا بأصليي المختلفين وفخور جداً بجنسيتي الألمانية من أمي وعائلتها،لكن والدي هو الجانب الإيفواري القوي وانتقل إلى ألمانيا عندما كان شاباً، وأعتقد أن ذلك أعطاه منظوراً مختلفاً للحياة، في كل ليلة يومياً عندما كنت طفلاً،
كان يتحدث علي الهاتف مع إخوته وأخواته في كوت ديفوار لمدة ساعتين تقريباً كان هذا الترفيه منه ولكن كان هذا قبل أن يكون لدينا هواتف محمولة، لذا عندما كنت أتحدث علي الهاتف الأرضي (المنزلي) مع زملائي كان يأتي إلى غرفة نومي بقول "سيرجي، أغلق الهاتف! سوف تتصل عمتك!"
وبعدها تسمعه في الغرفة الأخرى يتحدث بالفرنسية ويضحك طوال الليل ولا أستطيع أن أتخيل كيف كان يبدو عليه بالنسبة لأمره هذا، لذلك عندما تكون لديك تجربة كونك مهاجرًا من جيله، فإن هذه عقلية مختلفة عنك
وأحد الأشياء التي أخبرني بها والدي عندما كنت صغيراً هو أنه علي دائماً أن أفعل أكثر من أي شخص آخر بسبب لون بشرتي أخبرني كثيراً لدرجة أني سئمت من سماع ذلك تكرراً بصراحة،
كنا نعيش في قرية صغيرة خارج شتوتجارت ولم يكن لدي أي خبرة في نشأة العنصرية من الواضح أنني ظهرت مختلفة قليلاً عن معظم الأطفال في المدرسة، لكني لم أشعر باختلاف والدي دائمًا ما يقول لي، "إذا كنت تريد أن يتم قبولك بينهم، فعليك أن تعمل أكثر منهم بمرتين لاتجعلهم أبداً يعتقدون أنك كسول".
وما زلت أستطيع سماعه حتي الآن في مخيلتي بهذا القول،وقد اعتدت مع والدي أن نذهب إلى ملعب قريتنا عندما كنت صغيراً وعندها كان يطلب مني أن انطلق بالكرة من طرف الملعب ثم أدخل للعمق واسدد بعيداً في زاوية المقص وقد اعتدنا أن نفعل ذلك آلاف وآلاف المرات علي الملعب العشبي الصناعي.
حينها اعتاد أن يقول "إذا كنت تستطيع الحصول على هذه المهارة بشكلها الصحيح، فسوف تسجل الكثير من الأهداف."، وكلما سجلتها كما أراد بشكل مثالي، يقول،"حسنا مرة أخرى نفس الشئ كرره في كثيراً في المقص العلوي."
هذه إحدى تحركاتي الذي أمتاز بها حالياً أقطع من الطرف إلي الداخل وأسدد، عضلاتي حين ذلك تتحرك بذكري التسديد آنذاك في هذا الملعب الصناعي الصغير ولقد قمنا بهذا الروتين منذ أن كنت في التاسعة من العمر إلى 15 عامًا أنا وهو فقط في الملعب مع مجموعة من كرات القدم،
وبالطبع كانت هناك أوقات لم أرغب فيها فعمري 15 عاماً وأريد قضاء الوقت مع زملائي أريد أن أذهب إلى السينما، أريد حياة بشكل طبيعي كما نقول ولكن في نفس الوقت في أعماقي... ماذا أريد حقا أريد أن أعيش حلمي بالطبع حين ذلك في ذات الموقف أو بشكل شبيهاً له،
تحتاج إلى شخص يذكرك بما يتطلبه الأمر، خاصة عندما تكون مراهقاً إذا لم يكن معي والدي، حقيقاً لما فعلت ذلك وهذا لا يتعلق فقط بالتدريب وكرة القدم إنه عني حقاً كشخص أيضاً،من الصعب أيضاً أن تشرح لشخص ما شعور أن يبلغ عمرك 15 عاماً وتلعب لفريقك المحلي الصغير ولا تملك مالاً في جيبك،
ثم فجأة تصبح في السابعه عشر وتلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز
في نادي عريق مع الحصول على كل هذه الأموال مع الضجيج والأهتمام من وسائل الإعلام المختلفة، حياتك كلها تنتقل من الصفر إلي المئه بسرعة كبيرة للغايه،
من الصفر إلي المئه تشاهد مثلك الأعلي وملهمك مسعود أوزيل على التلفاز مع زملائك في ترقب ورهبه وهو يمرر الكرة لكريستيانو في الكلاسيكو، ثم بعد عامين هو أمامك مباشراً تشرب معه القهوة ويسألك عن حالك، هذا أمر خيالي لنكن صادقين من الصعب إلا تغيير من كل هذا، من الصعب أن تتذكر من أنت،
أتذكر أن "بير ميرتساكر" كان دائمًا شديد الصعوبة بقسوة علي، لكن كان هذا بهدف طيب منه، حقًا كان مثل الأخ الأكبر بالنسبة لي في آرسنال، وبغض النظر عن مدى جودة أدائي، أو مدى الجهد الذي كنت أعمل به،...حسنا دعنا نتوقف هنا لأن هذا الجزء لن يكون له معنى إلا إذا كنت تعرف ميرتساكر حقًا،
عليك أن ترى وجهه وتعرف عنه بير هو ألطف رجل في العالم لكنه أيضاً أكثر شخص ألماني في العالم كل ما يقوله يكون بحده وبجديه، وكان ينظر إلي أسفل نحوي محاولاً لرعبي وتخويفي ، لأنه كما نعلم يتميز بطول فارع لكنه طيب وودود عموماً في الحقيقة
لا أعلم أن كان هناك كلمه انجليزيه لوصف ذلك،ولكن لك أن تتخيل أن ارنولد شوارزنيجر يتعامل معك بلطف وبود معك أنه أمر متشابه هذا هو "بير ميرتساكر" وبغض النظر عما فعلته في التدريب يومياً، سيأتي إلي بعد ذلك،
ويبدأ في الصراخ "سيرجي من أين أتيت !! أنت من شتوتجارت التواضع، التواضع، التواضع ! سيرجي ، تعتقد أنك جيد الآن ، هاه؟ يجب أن تكون متواضعاً !!، ثم تمر أول 5 دقائق في التدريب ومهما قدمت فيها يصرخ ويقول"سيرجي"!!،ثم بعد نهايته يعود ليكون لطيفا للغايه حتي نهاية اليوم
كان بير يعرف مدى سرعة تغير الأمور معي من عمر 15 عاماً حيث لا زلت أطلب من والدي مالًا، ثم بعدها ابلغ من العمر 17 أو 18 عاماً وأجني امولاً أكثر من عائلتي بأكملها تخيل ذلك هل تتعايش معه!!، أتذكر عندما تم تصعيدي إلى الفريق الأول، بدأت أنفق أموالي على الكثير من الأشياء غير الضرورية
منها حقيبة أدوات الزينة بقيمة 600 جنيه إسترليني وغيره هذا هو الذي دفع والدي ليجلسونني للدردشة، يمكن أنهم شعروا بشيء سئ قادم أتذكر حرفياً والدتي قائلة"سيرجي أنت تعرف.. قد لا يكون هذا إلى الأبد، لا يمكنك إنفاق أموال كهذه أنت بحاجة إلى البقاء على الأرض، لأن الجميع يسقط في مرحلة ما."
حرفياً، بعد أسابيع قليلة من تلك المحادثة، كل شيء انهار حولي أصبت في ركبتي ولم أستطع فعل أي شيء لمدة ثمانية أشهر كأن الوقت توقف وعندما عدت أخيراً إلى الملعب، لم أستطع الدخول إلى قائمة الفريق، وبعدها خرجت على سبيل الإعارة في وست بروميتش وكان أمي رأت المستقبل القريب!
لنتحدث عن وست بروم،هل تعرف ما المضحك في الأمر أنه برغم كل ما كتب عني في الصحف وعن رأي مدرب بروميتش وقتها عني،فأني لا زلت مرتبكا، عندما وصلت إلى هناك، كنت إيجابيًا حقًا بشأن كل شيء السبب الذي جعلني اخترت ويست بروم على بعض الأندية هو بسبب مدى الرغبة المدير الفني في أن أكون هناك،
من الطبيعي لم أكن لائقًا بنسبة 100٪ بعد الإصابة الطويلة،لكني لاعب جناح هجومي وأراد وست بروميتش أن يلعب بطريقة مختلفة ولكن بعد ذلك.. لماذا أحضرتني إلى هناك؟ لقد ركضت 15 دقيقة في نهاية مباراة تشيلسي، وبعد ذلك لم أكن بعدها في قائمه الفريق أبداً وجلست في المدرجات لمدة 6 أشهر،
طوال هذه الفترة وصلت لمرحلة الشكوك النفسي حول لعبي وذاتي، مع عدم وجود أي تفسير من قبل المدرب لما يفعله ولم أكن لاعبًا مثالياً حينها بالطبع، ربما كنت أرتكب أخطاء في التدريبات،ولكن بصراحة وأنا صادق 100٪ كنت أعطي كل ما بوسعي آنذاك وأستطيع أن أنظر إلى نفسي في المرآة اليوم وأقول ذلك،
بعد ذلك بدأت في قرأ أنني كسول وأنني خارج اللياقة البدنية، وليس لدي المستوى... كان الأمر محبطًا للغاية لكي يتم تسميتي "كسولاً" بعد كل شيء وضعه والدي داخل رأسي منذ أن كنت طفلاً، فقد غيرني كل هذا حقا،واندلع مني شعور امتلكه من صغري في داخلي وهو الغضب،
عندما تمر بفترة مماثله، وتلتقط هاتفك حينها ستري عدد أقل من المكالمات حرفياً تبدأ في رؤية معاملة مختلفة من الناس عما كان من قبل شعور الوحدة في لحظات حرجه في حياتك شعور سئ جدا وهذا مهم لأي لاعب كرة قدم شاب لأنك حينها تدرك الأشخاص الحقيقيون في حياتك حقاً،
والداي وأصدقائي المقربين، لم يتركوني أبداً آنذاك لكن الكثير من الناس توقفوا عن الإتصال بي عما كان من قبل،وعندها صدمتني الذكريات بقوه، تذكرت كيف كان والدي في كل الأوقات يخبرني أن أعمل أكثر من الآخرين، وكيف كانت أمي تذكرني بعدم استدامه الحال، وعندما كان بير يذكرني بالتواضع
وأرسين كم كان يخبرني بالعمل بجدية للعبور إلى الممر الآخر، كل هذا سمعته مراراً وتكراراً عندما انتكست،حينها توجب على العودة خطوه للخلف حتي أعود كما كنت، وبالفعل عدت لألمانيا ولعبت لفيردر بريمن وهوفنهايم كل هذا غير حياتي كشخص أكثر من كوني لاعب كرة قدم،
لقد عدت إلى المنزل بعد أن تركت جميع أصدقائي في سن ال16، وكنت في نوادي كانت تحتاج خدماتي فعلاً كان أمراً رائعاً، اللعب هو كل ما يريده أي لاعب كرة قدم ربما لا يفهم الناس مدى عمق هذا الشعور عندما لا تلعب يبدو أن الوقت متجمد منها الشهرين الماضيين تحت الحجر الصحي،
أضافا كانت بمثابة استرجاع للذكريات للقتال في كل شيء مثلما فعلت ثم أوقع مع بايرن وأثبت نفسي تحت ضغط رهيب للفوز دوما وأن العب في دوري الأبطال وتصبح في قمه العالم ثم بعد ذلك كل هذا هوووف اختفي !! جميعاً في هذه الفتره جلسنا علي الأريكة،
ثم قمت حينها بالتدريب مع فريقي بايرن عبر تطبيق زووم الأمر خيالي لا يصدق بعدما كان كل شئ علي ما يرام !!، وبالمناسبة عندما كنت أتدرب وحدي في المنزل كنت أفكر بقول "لحظه، هل أنا ألعب في بايرن ميونيخ حقا!!."
مره أخري، هذه اللحظة من القصة حيث يتوجب علينا أن نتوقف فيها، لأنكم يجب أن تفهموا أن "اللعب للبايرن كانت حلما أصبح حقيقة" ليست مجرد عبارة عاديه، بل هي تحمل معنى أعمق،لان عندما كنت في التاسعة من عمري
اعتدت التواجد في دورتموند وميونيخ لخوض بطولات الناشئين، وفي إحدى المرات واجهنا بايرن ميونيخ وقد دخلوا مرتدين هذه الأقمصة الحمراء، كنا مذهولين، كان مشهدا خلابا، وقلت لنفسي ولرفقائي "إنني سأرتدي هذا القميص يوما ما"
في العام التالي، وبينما كنت عائداً إلى المنزل مع والدي بعد المشاركة في إحدى هذه البطولات، وأخبرني والدي أن مدرب من بايرن ميونيخ تحدث إليه وأنهم يريدون ضمي، وقبل أن أنطق بكلمة وبوجه صارم، قال أبي:"لكنك ستبقى مع والديك، لديك 10 سنوات، ونحن لن ننتقل إلى ميونيخ".
حينها ظللت أبكي طوال طريق العودة إلى المنزل ولذا، فإمكانية ارتداء هذا القميص الأحمر الآن، إنه أمر مذهل، لكن تذكّروا الأمر لا ينطبق علي وحسب، بل ينطبق على جوشوا كيميتش ، وليون جوريتزكا، ونيكلاس زوله، وفوقهم دافيد ألابا الذي بات صديقا مقربا مني،
وبالتالي فإنه حينما تسوء الأمور، أنظر إلى هؤلاء الشباب في غرفة خلع الملابس، وأذكر نفسي أنني في الفريق الأول لبايرن ميونيخ مع هؤلاء الشبان، هل أدرك ذلك حقا؟ تبا هذا جنوني!
جميعنا سلكنا مسارات مختلفة، ولكن جميعنا عبرنا إلى الجانب الآخر من الممر،
لا أتعامل مع هذه الفرصة بصفتها مضمونة، خصوصا عندما توقفت كرة القدم لوقتٍ طويل بسبب الفيروس سواء كنت لاعبا أو مشجعا، جميعنا نشعر بالفراغ الداخلي، أليس كذلك؟!
وهناك تعبير رأيته كثيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو صحيح للغاية: "كرة القدم هي أهم شئ غير مهم في الحياة."
هناك الكثير من الأشياء الخطيرة التي تحدث في العالم الآن، وكرة القدم مجرد لعبة لكنها لعبة تجمع الناس لا يمكنك أن تشعر بالسوء مع وجود كرة تحت قدميك، بغض النظر عن مكان وجودك ما زلت أتذكر المرة الأولى التي أزور فيها عائلة والدي في كوت ديفوار
عندما كان عمري 13 عامًا كنت ألعب مع جميع أبناء عمي في قريتهم كأن العشب يصل إلى ركبتينا، وكانت لغتي الفرنسية رهيبة، لكننا لم نكن بحاجة إلى قول أي شيء. كنا نستمتع كثيرا بركل الكرة أهم شيء غير مهم في العالم، هل تعلم؟ انها الحقيقة."
◼ مقدماً شكراً جزيلاً لمتابعتكم ولقرائتكم، وفي النهايه إن وفقت فمن الله وإن أخطئت فمن نفسي ومن الشيطان، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ، دمتم دائماً في حفظ الله ورعايته.♥👐

جاري تحميل الاقتراحات...