يكفي مع قدومي من قرية صغيرة يبلغ عدد سكانها 6000 نسمه من أجل الإنتقال إلى هذا النادي الضخم هذا كفيل بأصابتي بصدمه في البداية،
فقط لإعطائكم فكرة - أتذكر أول مرة سافرت فيها برحلة طيران إلى لندن، وحينها أتذكر بالخصوص عندما أرسل النادي سائقاً خاصا ليصطحبني مع والديّ في المطار مع قيادته لسيارة (بي إم دبليو سوداء) كنت حينها متفأجي بالطبع ولكن تذكر أنني قادم من ألمانيا ولدينا سيارات (بي إم دبليو) في كل مكان.
لكن هذه السيارة كانت معتمة ومشرقة كل هذا دفعني للنظر نحو أمي لسؤالها هل نحن في فيلم يا أمي !!، ظننت أنها كانت في حالة دهشه مثلي على أي حال.
في المرة الأولى التي قابلت فيها أرسين... دخلت إلى مكتبه مع أمي وأبي، وقال أرسين جمله بسيطة "مرحبًا سيرجي، كيف حالك؟"
في المرة الأولى التي قابلت فيها أرسين... دخلت إلى مكتبه مع أمي وأبي، وقال أرسين جمله بسيطة "مرحبًا سيرجي، كيف حالك؟"
وحينها أتذكر أنني لم أستطع التوقف عن الابتسام حرفياً، أنت تعرف عندما تكون في موقف داخلي مع عقلك مثل يا صديقي توقف عن الابتسام من فضلك توقف عن الابتسام، هذا محرج، لكنني لم أستطع كانت ركبتي خفيفة كما نقول،
وربما لم أقل أكثر من 10 كلمات في الاجتماع بأكمله،كنت أفكر فقط: "يا إلهي، أرسين فينجر يعرف اسمي حقًا."
لسبب ما قال أرسين إسمي بصوت عال ودخلت حينها في موقف داخلي بعقلي يقول "قف هذا حقيقي فعلاً لا داعي للدهشة أنت المقصود"
لسبب ما قال أرسين إسمي بصوت عال ودخلت حينها في موقف داخلي بعقلي يقول "قف هذا حقيقي فعلاً لا داعي للدهشة أنت المقصود"
وعندما كان أرسين يتحدث لي، استطعت رؤية تعابير وجه والدي وكأنها تقول "نعم هذه حقائق أخبره قل له يا ارسين أخبر ابني!" وحينها كنت فقط أبتسم وأومأ برأسي، ولكن بعد ذلك لم يتمكن والدي حرفياً من إيقاف نفسه
وقال بصوت عال، "نعم، لقد أخبرته كثيرا قبل ذلك بأن عليه أن يعمل بجد لقد أخبرته يا أرسين."
هاهاهاها انا كنت محرجاً كثيراً كنت أفكر وأتكلم داخل عقلي بقول "يا أبي ماذا تقول؟؟ فقط كن هادئاً وصامتاً فحسب."
عليكم أن تفهموا شخصية والدي بطبيعتها،
هاهاهاها انا كنت محرجاً كثيراً كنت أفكر وأتكلم داخل عقلي بقول "يا أبي ماذا تقول؟؟ فقط كن هادئاً وصامتاً فحسب."
عليكم أن تفهموا شخصية والدي بطبيعتها،
كان يتحدث علي الهاتف مع إخوته وأخواته في كوت ديفوار لمدة ساعتين تقريباً كان هذا الترفيه منه ولكن كان هذا قبل أن يكون لدينا هواتف محمولة، لذا عندما كنت أتحدث علي الهاتف الأرضي (المنزلي) مع زملائي كان يأتي إلى غرفة نومي بقول "سيرجي، أغلق الهاتف! سوف تتصل عمتك!"
وبعدها تسمعه في الغرفة الأخرى يتحدث بالفرنسية ويضحك طوال الليل ولا أستطيع أن أتخيل كيف كان يبدو عليه بالنسبة لأمره هذا، لذلك عندما تكون لديك تجربة كونك مهاجرًا من جيله، فإن هذه عقلية مختلفة عنك
وأحد الأشياء التي أخبرني بها والدي عندما كنت صغيراً هو أنه علي دائماً أن أفعل أكثر من أي شخص آخر بسبب لون بشرتي أخبرني كثيراً لدرجة أني سئمت من سماع ذلك تكرراً بصراحة،
كنا نعيش في قرية صغيرة خارج شتوتجارت ولم يكن لدي أي خبرة في نشأة العنصرية من الواضح أنني ظهرت مختلفة قليلاً عن معظم الأطفال في المدرسة، لكني لم أشعر باختلاف والدي دائمًا ما يقول لي، "إذا كنت تريد أن يتم قبولك بينهم، فعليك أن تعمل أكثر منهم بمرتين لاتجعلهم أبداً يعتقدون أنك كسول".
وما زلت أستطيع سماعه حتي الآن في مخيلتي بهذا القول،وقد اعتدت مع والدي أن نذهب إلى ملعب قريتنا عندما كنت صغيراً وعندها كان يطلب مني أن انطلق بالكرة من طرف الملعب ثم أدخل للعمق واسدد بعيداً في زاوية المقص وقد اعتدنا أن نفعل ذلك آلاف وآلاف المرات علي الملعب العشبي الصناعي.
حينها اعتاد أن يقول "إذا كنت تستطيع الحصول على هذه المهارة بشكلها الصحيح، فسوف تسجل الكثير من الأهداف."، وكلما سجلتها كما أراد بشكل مثالي، يقول،"حسنا مرة أخرى نفس الشئ كرره في كثيراً في المقص العلوي."
هذه إحدى تحركاتي الذي أمتاز بها حالياً أقطع من الطرف إلي الداخل وأسدد، عضلاتي حين ذلك تتحرك بذكري التسديد آنذاك في هذا الملعب الصناعي الصغير ولقد قمنا بهذا الروتين منذ أن كنت في التاسعة من العمر إلى 15 عامًا أنا وهو فقط في الملعب مع مجموعة من كرات القدم،
وبالطبع كانت هناك أوقات لم أرغب فيها فعمري 15 عاماً وأريد قضاء الوقت مع زملائي أريد أن أذهب إلى السينما، أريد حياة بشكل طبيعي كما نقول ولكن في نفس الوقت في أعماقي... ماذا أريد حقا أريد أن أعيش حلمي بالطبع حين ذلك في ذات الموقف أو بشكل شبيهاً له،
تحتاج إلى شخص يذكرك بما يتطلبه الأمر، خاصة عندما تكون مراهقاً إذا لم يكن معي والدي، حقيقاً لما فعلت ذلك وهذا لا يتعلق فقط بالتدريب وكرة القدم إنه عني حقاً كشخص أيضاً،من الصعب أيضاً أن تشرح لشخص ما شعور أن يبلغ عمرك 15 عاماً وتلعب لفريقك المحلي الصغير ولا تملك مالاً في جيبك،
كان بير يعرف مدى سرعة تغير الأمور معي من عمر 15 عاماً حيث لا زلت أطلب من والدي مالًا، ثم بعدها ابلغ من العمر 17 أو 18 عاماً وأجني امولاً أكثر من عائلتي بأكملها تخيل ذلك هل تتعايش معه!!، أتذكر عندما تم تصعيدي إلى الفريق الأول، بدأت أنفق أموالي على الكثير من الأشياء غير الضرورية
منها حقيبة أدوات الزينة بقيمة 600 جنيه إسترليني وغيره هذا هو الذي دفع والدي ليجلسونني للدردشة، يمكن أنهم شعروا بشيء سئ قادم أتذكر حرفياً والدتي قائلة"سيرجي أنت تعرف.. قد لا يكون هذا إلى الأبد، لا يمكنك إنفاق أموال كهذه أنت بحاجة إلى البقاء على الأرض، لأن الجميع يسقط في مرحلة ما."
لنتحدث عن وست بروم،هل تعرف ما المضحك في الأمر أنه برغم كل ما كتب عني في الصحف وعن رأي مدرب بروميتش وقتها عني،فأني لا زلت مرتبكا، عندما وصلت إلى هناك، كنت إيجابيًا حقًا بشأن كل شيء السبب الذي جعلني اخترت ويست بروم على بعض الأندية هو بسبب مدى الرغبة المدير الفني في أن أكون هناك،
من الطبيعي لم أكن لائقًا بنسبة 100٪ بعد الإصابة الطويلة،لكني لاعب جناح هجومي وأراد وست بروميتش أن يلعب بطريقة مختلفة ولكن بعد ذلك.. لماذا أحضرتني إلى هناك؟ لقد ركضت 15 دقيقة في نهاية مباراة تشيلسي، وبعد ذلك لم أكن بعدها في قائمه الفريق أبداً وجلست في المدرجات لمدة 6 أشهر،
طوال هذه الفترة وصلت لمرحلة الشكوك النفسي حول لعبي وذاتي، مع عدم وجود أي تفسير من قبل المدرب لما يفعله ولم أكن لاعبًا مثالياً حينها بالطبع، ربما كنت أرتكب أخطاء في التدريبات،ولكن بصراحة وأنا صادق 100٪ كنت أعطي كل ما بوسعي آنذاك وأستطيع أن أنظر إلى نفسي في المرآة اليوم وأقول ذلك،
بعد ذلك بدأت في قرأ أنني كسول وأنني خارج اللياقة البدنية، وليس لدي المستوى... كان الأمر محبطًا للغاية لكي يتم تسميتي "كسولاً" بعد كل شيء وضعه والدي داخل رأسي منذ أن كنت طفلاً، فقد غيرني كل هذا حقا،واندلع مني شعور امتلكه من صغري في داخلي وهو الغضب،
والداي وأصدقائي المقربين، لم يتركوني أبداً آنذاك لكن الكثير من الناس توقفوا عن الإتصال بي عما كان من قبل،وعندها صدمتني الذكريات بقوه، تذكرت كيف كان والدي في كل الأوقات يخبرني أن أعمل أكثر من الآخرين، وكيف كانت أمي تذكرني بعدم استدامه الحال، وعندما كان بير يذكرني بالتواضع
في العام التالي، وبينما كنت عائداً إلى المنزل مع والدي بعد المشاركة في إحدى هذه البطولات، وأخبرني والدي أن مدرب من بايرن ميونيخ تحدث إليه وأنهم يريدون ضمي، وقبل أن أنطق بكلمة وبوجه صارم، قال أبي:"لكنك ستبقى مع والديك، لديك 10 سنوات، ونحن لن ننتقل إلى ميونيخ".
جاري تحميل الاقتراحات...