ليمونة🍋
ليمونة🍋

@lemon_gir1

7 تغريدة 7 قراءة May 29, 2020
افتح عيني على اخرهما، وبحركة سريعة انقلابية مرتعباً امسك بالهاتف لارى كم الساعة الان؟ اوووف انها الواحدة ظهرا، ثم اخذ نفسا عميقا وزفييير ..
مع شعور بجفاف في حلقي من العطش وزاد الجفاف من الرعب وخوفي من ان يكون الاختبار التجريبي فاتني واقول في نفسي الحمدلله لم يتبقى على الاختبار سوى ساعتين من الآن!
لدي متسع من الوقت ساذهب لاستحم وينتعش جسمي وتتفتح ذاكرتي، ثم اذهب واصلي الظهر وما تبقى من الساعة الاخيرة اراجع فيها الاشياء المهمة والملخصات..
ثم الساعة اصبحت ٢:٥٥ دقيقة، جميل الجميع نيام مما سيخلو لي الجو الآن ويكون هادئا تماما .. اذهب لمنصة الاختبار ثم افتحها وانتظر.. اصبحت الساعة ٣:٠٠ تماما! لم يظهر لي اي شيء، غريب! سانتظر كذلك خمس دقائق اخرى...
اصبحت الساعة الان قد شارفت على ٣:٣٠ دقيقة، ما المشكلة! افتح تويتر من هاتفي فلا اجد اي حساب يتحدث عن التحصيلي! وجميع الحسابات التي اشتركت بها لم يعد لها اثر؟ ما الامر! اصبح قلبي يخفق ويرتعش! هناك خطب ما ؟! وبالصدفة تقع عيني على تاريخ الهاتف، ثم اصاب بخفقان في القلب وارتعاشة شديدة
اشعر ببرد قارص ينهش عظامي نهشاً، بالرغم من ان جو الغرفة معتدل والمكيف مُطفا! لقد اصبت بالهلع وهذا اقل تعبير يمكن ان اعبر به عن شعوري لن تلوموني عن تلك المبالغة ولن تعتبروها مبالغة حيث انه عندما نظرت الى التريخ وجدته ٢٠٣٠/٣١/٥ م !!!!!!!!!!
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...