Maha Allahem مها اللاحم
Maha Allahem مها اللاحم

@Maha_L3

9 تغريدة 26 قراءة May 10, 2020
الكثير يتمنى تحسين نفسه وتحسين عاداته اليومية،وغالباً يتخذ قرار بإضافة عادة ما مثل القراءة اليومية أو الرياضة في أيام تبدو مناسبة لبداية جديدة مثل بداية السنة New year Resolutions، وممكن يشاركها مع الناس ويكون فعلاً ناوي أنه يسويها،وممكن يبدأ بحماس أول كم يوم، ولكن بعد فترة يوقف.
أهم الأسباب اللي تخلي الشخص يوقف كون هذه الأهداف كبيرة والتغييرات جذرية: شخص حتى ما يحب المشى يقرر يسجل في النادي ويتمرن كل يوم ساعة، يقرأ كل أسبوع كتاب وهو آخر كتاب قرأه بالجامعة.
وأنا أحد الأشخاص اللي عانى من عدم الالتزام بمخططات التغيير، رغم كل شيء، دائما ما أكمل. لحد ما قرأت عن مبدأ العادات المتناهية الصغر: عادات صغيرة جداً لا تكلفك شيء يذكر ولكنها تساعدك على بناء العادة لتثبت وتصبح جزء من روتينك اليومي.
مثلاً: قبل كنت تقول بقرأ كل شهر كتاب، حولها إلى بقرأ كل يوم صفحتين. شيء بسيط ولا يأخذ من وقتك سوى دقائق ولكنها كفيل ببناء عادة القراءة لديك. صفحتين يعتبر عدد قليل لدرجة لا يمكن تتجاهلها.
اللي يصير أنك بمجرد ما تفتح الكتاب وتقرأ، غالباً راح تقرأ أكثر من صفحتين، البدايةهي أصعب شيء، مجرد ما تبدأ تتسهل الأمور
واذا في يوم معين كنت جدا مرهق، اقرأ هالصفحتين فقط ولا تزود.
الهدف من العادةمتناهيةالصغر أنها تكون صغير جداً وما تسبب لك عبء وبنفس الوقت تحس بالإنجاز اذا سويتها.
ولكي تكون العادة أسهل، يجب ربطها بمحفز. مثلاً إذا خلصت الصلاة أقرأ صفحة من القرآن، إذا رجعت من الدوام أمشي خمس دورات بالحديقة، وهكذا.
ربطها بمحفز يجعلها اوتوماتيكية لديك وسهلة التنفيذ.
أخيرا، تقسيم الاداء المطلوب إلى ٣ درجات: المقبول، الجيد، الممتاز.
المقبول: أقل شيء مسموح (قراءة صفحتين، المشي مدة 10 دقائق)
الجيد: المستوى المتوسط اللي غالبا بتلتزم فيه (قراءة 10 صفحات، المشي 30 دقيقة)
الممتاز: اذا كنت مبدع (تقرأ أكثر من 15 صفحة، تتمرن ساعة)
وكافئ نفسك اذا سويت
شيء بدرجة ممتاز، خذ بريك اطلع. أي شيء تحسه مناسب كمكافأة.
وهذا شيء ممكن تطبقه على أي شيء، تعلم، شغل، مهام، كتابة وغيره. أهم شيء تبعد عن التغيير الجذري والسريع لأنه غالباً صعب الاستمرار فيه. ابني عادتك حبة حبة عشان ما تكون ثقيلة على النفس.

جاري تحميل الاقتراحات...