قد يرى البعض ربط الآية بشهر رمضان غير مباشر، إلا أن كم الروحانية الإيمانية الزاخر التي جعلها الله تعالى تحوط المؤمن من كل جانب ليست عابرة، فهو شهر نزول القرآن، وشهر انتصارات المسلمين ،وهو فرصة لاغتسال النفس من ذنوب وأثقال كثيرة علقت بها مدى عام كامل،
أفلا يفرح المسلم بكل هذا؟
أفلا يفرح المسلم بكل هذا؟
ويمكنني و أي مطلع أن نسرد جَمعاً من أقوال الحكماء المؤثرة عن موضوع #السلام_النفسي ،ولكنني متأكد أن الأبلغ في نفس كل مسلم قوله تعالى:(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
وهو ما يجعل من #رمضان أصعب فرصة لأذية المؤمن لما يكون فيه من سمو النفس والقلب معاً
وهو ما يجعل من #رمضان أصعب فرصة لأذية المؤمن لما يكون فيه من سمو النفس والقلب معاً
وأكاد أجزم أن ذلك الدرع الروحاني الإيماني ليس كفيلاً بحفظ نفس المؤمن من الأذى والإساءات والتعديات، بل يرفعه في منزلة شعورية تجعله يُشفق أيما شفقة على أولئك المُتخبطين المُتعرين من أي خلق أواقتفاءٍ لقبسٍ من نور الدين الذي أوجده الله لتوجيه سلوك العالمين جميعاً
**ليس كفيلاً...فقط
@Rattibha بعد إذنك
جاري تحميل الاقتراحات...