د.عاصم العقيل
د.عاصم العقيل

@asemalaqeel

25 تغريدة 53 قراءة Apr 02, 2020
#ثريد
#اضطراب_تشوه_الجسم
Body dysmorphic disorder
ماهو ؟
ماهي أعراضه وعلاماته ؟
كيف يتم تشخيصه ؟
ماهو علاجه ؟
هو الانشغال بعيوب غير موجودة أو خفيفة في المظهر الجسدي،
بحيث يعتقد المصابين أنهم يبدون غير طبيعيين أو غير جذابين أو قبيحين أو مشوهين، في حين أنهم في الواقع يبدون طبيعيين.
يؤدي الانشغال بالعيوب المتصورة إلى سلوكيات متكررة (على سبيل المثال ، فحص المظهر في المرايات) والتي تكون صعب التحكم فيها و مزعجة.
هذا الاضطراب ليس نادر ،ولكنه عادة ما يكون غير متعرف عليه من قبل مرضاة ويؤثر على حياة المصاب بشكل واضح
دراسات تشير إلى أن
-معدل انتشار اضطراب التشوه الجسمي في المجتمع ربما أكثر من الفصام واضطربات الأكل
-معدل انتشاره ربما يصل إلى
١٢٪ في العيادات الجلدية
٥٣٪ في العمليات التجميلية
٣٧٪ في المصابين بالوسواس القهري
٢٦٪ في المصابين بهوس نتف الشعر
من علاماته
• الانشغال الشديد بالعيوب المظهرية التي لايمكن للغير ملاحظتها او تكون غير واضحة بشكل كبير
• الاعتقاد الكامل انه يوجد عيب في مظهرة يجعل منه شخصاً "قبيح"
• الاعتقاد ان الاخرين يلاحظون مظهرة بشكل سلبي, ويقومون بالتهكم والاستهزاء به
• محاولة اخفاء اي عيوب باستخدام قصات شعر او مكياج او ملابس
• المقارنة دائماً بين شكله واشكال الاخرين
• كثيرا ما يبحث عن الاطراء حول شكله
• كثيرا ما يحاول ان يكون شخص كمالي
• يعمل عمليات تجميل بدون الوصول لرضا او رضا قليل من النتائج، ويتجاهل المواقف الاجتماعية
من معايير التشخيص
-الانشغال بواحد أو أكثر من العيوب المتصورة أو بتشوهات في المظهر الجسدي التي لا يمكن ملاحظتها أو تظهر بشكل طفيف للآخرين.
-في مرحلة ما ، يؤدي لسلوكيات متكررة (كتفحص النفس بالمرآة، التبرج/التزين المفرط، وقطف الجلد، أو البحث عن التطمين)
ًًًً
أو الأفعال الذهنية (على سبيل المثال، مقارنة مظهره مع الآخرين) رداً على المخاوف المتعلقة بالمظهر
- الأعراض أعلاه تؤثر بشكل واضح على حياة المصاب وتعيقه عن وظيفته أو/و دراسته أو/و تواصله مع الآخرين
ًًًً
خبراء يتفقون ان العديد من حالات اضطراب تشوه الجسم لا يتم الكشف عنها،والمصابين يـكونون محرجين ومترددين في مشاركة مشاكلهم مع الطبيب ،ولهذا السبب النتيجة تكون ان المرض لا يتم تشخيصه بالـشكل المطلوب الا بعد سنوات ،والـكتمان والاحراج قد يجعل التشخيص امرا صعبا
بعض الدراسات تشير إلى أن اضطراب تشوه الجسم
-ربما يصيب النساء أكثر من الرجال
-في ثلثي الحالات عادة تكون بداية المرض قبل سن ١٨ سنة
-العزباء والمطلقة تصاب أكثر
-معدل انتشاره في المصابين باضطراب القلق الاجتماعي يصل إلى ١٣٪
أكثر مناطق الجسم يكون المصاب قلق كثيرا بخصوصها هي
الجلد/البشره وعيوبها ، والشعر( مظهره ، خفيف ، الصلع ) ، والأنف
وربما حجم العضلات فيعتقد أن بنية جسمه صغيرا جدا او غير عضلي بما كافيه
تصل مدة التفكير الى ٣-٨ ساعات
وعادة المصاب منشغل بالتفكير ب ٥-٧ من مناطق الجسم
ما هي الأسباب ؟
السبب غير معروف ، لكن هناك عوامل وراثية ، بيولوجية ، نفسية واجتماعية تلعب دورا في نشوءه
-إصابة فرد من العائلة بالاضطراب يزيد من خطر الإصابة به
٨٪ من المصابين باضطراب التشوه الجسمي لديهم فرد من العائلة مصاب به= ضعف معدل انتشاره في المجتمع ٨ مرات
-اضطراب التشوه الجسمي يتشارك من ناحية الوراثة مع اضطراب الوسواس القهري
-٧٪ من مصابي #اضطراب_تشوه_الجسم لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابين بالوسواس القهري
-معدل انتشار هذا الاضطراب في الأقارب من الدرجة الأولى للمصابين بالوسواس القهري ٦ أضعاف المعدل للأقارب غير المصابين
-من الناحية البيولوجية
دراسات تصوير الدماغ ليست كثيرة ، لكن تشير إلى ان المصاب ربما لديه خلل في بعض شبكات دماغه و النواقل العصبية ، وهناك تغيرات بنيوية
-اختلال في الوظائف الذهنية العصبية ،كخلل في الوظائف القيادية( التخطيط وصناعة القرار عادة تكون متأثرة لدى المصاب)
عوامل نفسية واجتماعية
-تقدير الذات المتدني
-نقد شكل المصاب من قبل الوالدين والآخرين
-الضغط المجتمعي والأقران بخصوص معايير الجمال المتوقعة
-تجارب الحياة السلبية ( الإهمال للطفل او الإساءة او المضايقة)
-سمات شخصية محددة مثل الشخصية الكمالية
-الإصابة بمرض نفسي كالاكتئاب والقلق
العلاج
إذا كنت قلقًا من أن ابنك/ابنتك مصابين باضطراب تشوه الجسم ، فتحدث إلى مختص نفسي لتلقي علاج معرفي سلوكي او /و دواء نفسيا
في كثير من الأحيان ، يركز المصابون باضراب تشوه الجسم على المظهر لدرجة أنهم (وأولئك الذين يحبونهم) يعتقدون أن الإجابة هي حول تصحيح المظهر
تكمن مشكلة هذا الاضطراب في الافكار الوساوسية والسلوك القهري ، التي تشوه صورة الجسم. ومن الصعب عليهم أن يدركوا أنها افكار وسواسية ، لأنهم يعتقدون أن ما يرونه موجود حقًا.
المعرفي السلوكي ، يركز على الأفكار والمشاعر والسلوكيات ، ويساعد ع تصحيح النمط وراء تشويه صورة الجسم
يمكن للمعالج مساعدة شخص ما على فحص وتغيير معتقداته الخاطئة ، ومقاومة السلوك القهري ، ومواجهة المواقف العصيبة التي تثير مخاوف المظهر . يستغرق العلاج وقتًا وعملًا شاقًا وصبرًا. يمكن أن يساعد الدعم من أفراد العائلة كثيرًا.
غالبًا ما يكون من المفيد للآباء المشاركة في بعض جوانب العلاج أيضًا ، خاصةً إذا كان أحد الوالدين يشارك في إكراه المراهقين من خلال توفير الطمأنينة المتكررة. يحتاج الوالدان في هذه الحالة إلى معرفة أفضل طريقة للاستجابة لقلق المصاب وطلبات الطمأنينة.
يقترح النموذج المعرفي السلوكي أن الأفراد الذين يعانون من اضطراب تشوه الجسم يعيرون انتباها بشكل انتقائي للجوانب الثانوية للمظهر بدلا من رؤية الصورة الكبيرة على الرغم من أن أبحاث العلاج النفسي محدودة، يبدو أن العلاج السلوكي المعرفي فعال في كثير من الأحيان.
معظم الدراسات أوصت الجمع بين العلاج المعرفي (على سبيل المثال: إعادة البناء الإدراكي الذي يهدف إلى تحدي المعتقدات الخاطئة المتعلقة بالمظهر) مع العلاج السلوكي، والذي يتكون بشكل أساسي من التعرض ومنع الاستجابة للحد من التجنب الاجتماعي والسلوكيات المتكررة (مثل النظر المتكرر للمرآة)
من استراتيجيات العلاج المعرفي:
• معرفة مدى تأثير الأفكار السلبية
• تحدّي الأفكار السلبية الذاتية حول التصور الجسدي وتعليم طرق أكثر مرونة للتفكير
• تَعلُّم طرق مختلفة للتعامل مع الرغبات أو الطقوس للمساعدة في تقليل النظر للمرآة أو البحث المستمر عن الطمأنينة
المرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب، خاصة من لديه اكتئاب او قلق ، يوصى باستخدام مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين كالفلوكستين، فالاستجابة الجزئية للعقاقير قد تجعل العلاج السلوكي المعرفي أكثر تحملاً وتمكن المرضى من المشاركة بشكل فاعل
نسبة التجاوب للعلاج من ٥٠ الى ٨٠ ٪ بإذن الله
إعداد: طلابي في @med_imsiu2030 بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية
ولا تنسونا من صالح دعواتكم 🙏🏻

جاري تحميل الاقتراحات...