‏زينة العمر
‏زينة العمر

@Alomarzh

7 تغريدة 6 قراءة Apr 02, 2020
في حين أن المزيد من أعمالنا واتصالاتنا الشخصية والمهنية أصبحت عبر الإنترنت، تقول عالمة النفس سوزان بينكر، مؤلفة كتاب "تأثير القرية"، إن افتقارنا المتزايد للاتصال الاجتماعي يعوق قدرتنا على بناء علاقات قوية، وقد يكون له أيضا تأثير سلبي على صحتنا العامة والشعور السعادة.
التوجه نحو التواصل من خلال التكنولوجيا يقف في طريق أبسط احتياجاتنا البيولوجية.
لقاء الناس والتفاعل معهم وجها لوجه يساعد على إفراز الأوكسيتوسين - Oxitocin الذي يهب الإنسان الشعور بالحب والدفىء والإيجابية والثقة بالآخر.
يلعب الأوكسيتوسين عددا من الأدوار المهمة الأخرى، مثل تحسين المزاج وتحسين قدرتنا على التعلم والتذكر.
وقد ثبت أيضا أن زيادة الاتصال الاجتماعي يعمل على تثبيط الكورتيزول الذي يتم إطلاقه عندما نكون تحت ضغط.
الأوكسيتوسين الآن يثير الاهتمام في مجتمع الأعمال لقدرته على منح الثقة وتحسين الأداء والإنتاجية وبالتالي الشعور بالسعادة.
عندما يتصل الناس وجها لوجه أو جسديا من خلال المصافحة أو التربيت على الكتف، يتم تحرير الأوكسيتوسين مما يعزز مشاعر الثقة التي تقود لتعاون أكبر بين أعضاء الفريق.
هذه التفاعلات الكيميائية الناتجة من الاتصال الاجتماعي لاتحدث من خلال البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، وإنما من خلال الاتصال بين البشر.
هنا تظهر فائدة العمل في مقر بين أشخاص تشعر معهم بالحب والألفة، النهوض من مكتبك إلى مكتب زملائك المفضلين لايقارن بالعمل خلف شاشة الجوال دائما.
ولعلنا ننظر إلى ما تقوم به أشهر الشركات العالمية التي تسعى لتعزيز بيئة عمل تفاعلية لتحسين صحة العاملين النفسية والجسدية.
قوقل على سبيل المثال إحدى هذه الشركات التي تستفيد من مزايا الإنتاجية الناتجة عن التواصل وجها لوجه من خلال إيجاد بيئة تركز على التفاعل الاجتماعي.
في #العمل_عن_بعد من السهل جدا أن يمتد عملك إلى وقت فراغك لتقضي ٢٤ ساعة كاملة دون التحدث إلى شخص آخر عن طريق الاتصال المباشر وتقع تحت تأثير العزلة.
لذلك، الاتصال الاجتماعي مهم حقا لصحتك النفسية ورفاهيتك.

جاري تحميل الاقتراحات...