أما الضغوط النافعة هي الضغوط التي يتعرض الفرد لها لمدة قصيرة او تكون منخفضة الشدة حيث ان هذه الضغوط تحفز الفرد على التطور وتطوير مهاراته لمواجهتها اضافة الى أن التعرض لفترات قصيرة من الضغط العصبي قد يكون نافعا فيما يتعلق بوظائف الدماغ.
وبما اننا بدأنا الحديث عن الضغوط الضارة وهي التي تستمر طويلا او تكون مرتفعة الشدة نعدد مضارها:
3 - تؤدي الضغوط النفسية المزمنة إلى ضمور قرن آمون (مركز الذاكرة بالدماغ)، بيد أن استمرار تعرض الفرد للضغط النفسي يؤدي إلى موت الخلايا العصبية المختصة بالذاكرة كأنها جلطة دماغية.
ومن امثلتها الضغط والسكري والقولون العصبي وقرحة المعدة وتوجد امثلة اخرى لايسعنا ذكرها.
وبما ان انفسنا غالية علينا حيث أن الفطرة تميل الى مراعتها وعدم الاضرار بها وحيث ورد ذكرها في القرآن الكريم فقد اقسم بها الله تعالى في الاية (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا) (الشمس، اية٧).
واما في مايتعلق بمراعاتها (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَها...) (البقرة،اية ٢٨٦).
واما في مايتعلق بمراعاتها (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَها...) (البقرة،اية ٢٨٦).
5 - في حال عدم وجود حل لبعض المشكلات على الانسان عدم الانغماس فيها وانهاك قدراته النفسية والعقلية بها وبدلا من ذلك الافضل له ان يوجه طاقته النفسية والعقلية الى امور اخرى اكثر نفع وفائدة له في حياته.
حيث ان على الانسان ان يشغل تفكيره بما يستطيع ان يسطير عليه حيث ان المواضيع التي تشغل ذهن صاحبها وهو غير قادر على حلها لاتعود على صاحبها الا بالضرر.
جاري تحميل الاقتراحات...