نادي علم النفس
نادي علم النفس

@psyclub_ksu

16 تغريدة 31 قراءة Apr 02, 2020
كثيراً ماتصادفنا ضغوط نفسية في حياتنا خصوصا مع تعقد الحياة وكثرة المثيرات التي تتعرض لها انفسنا في الوقت الحاضر وبما ان هذا الموضوع يتداخل مع حياتنا اليومية ويؤثر على الصحة الجسدية والنفسية سوف نتحدث عن الموضوع بشكل مختصر
ملاحظة: الهدف من طرح هذا الموضوع ليس تخويف القارئ إنما رفع الوعي النفسي ورفع رعاية القارئ بنفسة وجسده.
هل الضغوط النفسية جميعها ضارة؟
الإجابة لا؛ تقسم الضغوط الى قسمين ضغوط نافعة وضغوط ضارة
أما الضغوط النافعة هي الضغوط التي يتعرض الفرد لها لمدة قصيرة او تكون منخفضة الشدة حيث ان هذه الضغوط تحفز الفرد على التطور وتطوير مهاراته لمواجهتها اضافة الى أن التعرض لفترات قصيرة من الضغط العصبي قد يكون نافعا فيما يتعلق بوظائف الدماغ.
على سبيل المثال إن ما يتعرض له الطالب من ضغط نفسي أثناء اداء الامتحان يؤدي الى تدفق كمية من الأدرينالين ذلك الذي يعمل على تحسين الذاكرة بينما الضغوطات النفسية الدائمة  التي سببها أحداث يومية ومتكررة تدمر الدماغ فتتآكل وصلات عصبية هامة مما يؤدي إلى الإصابة بفقد الذاكرة
وبما اننا بدأنا الحديث عن الضغوط الضارة وهي التي تستمر طويلا او تكون مرتفعة الشدة نعدد مضارها:
1- تسبب الضغوط الضارة الشعور بالقلق العصابي، والاكتئاب، والشعور بالإنهاك النفسي وفقد العشور بالأمن النفسي.
٢- تعمل على تغيير وظائف وتراكيب الخلايا العصبية وتعرض الدماغ لتلف.
3 - تؤدي الضغوط النفسية المزمنة إلى ضمور قرن آمون (مركز الذاكرة بالدماغ)، بيد أن استمرار تعرض الفرد للضغط النفسي يؤدي إلى موت الخلايا العصبية المختصة بالذاكرة كأنها جلطة دماغية.
4 - التعرض المستمر لضغوظ النفسية لفترات طويلة يؤدي الى رفع هرمون الكورتيزول من الغدة الكضرية في الجسم لفترات طويلة وبكميات عالية ونتيجة لذالك اضعاف المناعة والاصابة بالإضطرابات السيكوسوماتية (النفس-جسدية) وهي المشاكل الجسدية ذات المنشأ النفسي.
ومن امثلتها الضغط والسكري والقولون العصبي وقرحة المعدة وتوجد امثلة اخرى لايسعنا ذكرها.
وبما ان انفسنا غالية علينا حيث أن الفطرة تميل الى مراعتها وعدم الاضرار بها وحيث ورد ذكرها في القرآن الكريم فقد اقسم بها الله تعالى في الاية (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا) (الشمس، اية٧).
واما في مايتعلق بمراعاتها (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَها...) (البقرة،اية ٢٨٦).
بعض التوصيات التطبيقية في الحياة اليومية للتعامل مع الضغوط:
١- يجب على الانسان في البداية مواجهة هذه الضغوط والبحث عن حلول واقعية لها.
٢-ممارسة الرياضة.
٣- اتباع نظام غذائي صحي.
4 - تطوير الانسان لنفسه ومهاراته بحيث يكون اقوى لمواجهة هذه الضغوط اضافة الى الاهتمام بالجانب المعرفي حيث ان الانسان يدرك العالم من معلوماته وخبراته السابقة.
5 - في حال عدم وجود حل لبعض المشكلات على الانسان عدم الانغماس فيها وانهاك قدراته النفسية والعقلية بها وبدلا من ذلك الافضل له ان يوجه طاقته النفسية والعقلية الى امور اخرى اكثر نفع وفائدة له في حياته.
حيث ان على الانسان ان يشغل تفكيره بما يستطيع ان يسطير عليه حيث ان المواضيع التي تشغل ذهن صاحبها وهو غير قادر على حلها لاتعود على صاحبها الا بالضرر.
الاقتباسات من كتاب:
المرجع في علم النفس الفسيولوجي: أ. أديب محمد الخالدي.

جاري تحميل الاقتراحات...